The Guardian
ترامب ينتقل بطائرة خاصة إلى تكساس للاطلاع على أضرار الفيضان الكارثي مع ارتفاع عدد الوفيات إلى 18 شخصاً
انتقل الرئيس دونالد ترامب إلى ولاية تكساس الثلاثاء للاطلاع على الدمار الذي تخلّفه العاصفة الاستوائية "هارفي" والتي تسببت بمقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً حتى الآن وهجّرت عشرات الآلاف وتحدّت كل المقاييس التقليدية. إلا أن هيوستن وهي المدينة الأميركية الرابعة من حيث التعداد السكاني ما زالت على موعد مع أضرار جديدة مع بدء تدفق مياه الأمطار فوق سد أساسي في المدينة ما يهدد بتهدّمه ومع توقع هطول المزيد من الأمطار في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ الولايات الأميركية. وأعلن عمدة مدينة هيوستن ليل الثلاثاء عن فرض حظر التجوّل في المدينة ما بين منتصف الليل والخامسة فجراً لضمان عدم حصول سرقات ولمنع وقوع الأعمال الإجرامية المحتملة من دون أن يُطبّق حظر التجوّل على المتطوعين الذين يقومون بأعمال إغاثة ومن يبحثون عن ملاجئ والأشخاص الذين يتجوّلون من وإلى عملهم. ووصل الرئيس ترامب وزوجته إلى تكساس صبيحة يوم الثلاثاء حيث استمع لإيجازات حول الوضع واطّلع على الإجراءات المتخذة، وتجنّب الثنائي زيارة مدينة هيوستن وغيرها من المناطق المتضررة بشكل كبير في ظل مخاوف بأن التحضيرات اللوجستية قد تعيق جهود الإغاثة.

 

The Guardian
الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون يقول إن إطلاق الصاروخ الأخير جاء كتمهيد "لاحتواء غوام"
حذر الرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ أون بأن الصاروخ الذي أطلقته بلاده الثلاثاء فوق اليابان "شكّل تمهيداً جاداً لاحتواء" جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ، وأضاف بأن نظامه سيجري المزيد من التجارب الصاروخية.
وأكّدت كوريا الشمالية إجراء التجربة قبل ساعات من اجتماع مجلس الأمن في الأمم المتحدة ليدين بالإجماع هذه التجربة، وأعاد مجلس الأمن تجديد دعوته بيونغ يانغ إلى وقف برنامجها للصواريخ البالستية وبرنامجها للأسلحة النووية.
ووصف المجلس المؤلف من 15 دولة ما أقدمت عليه كوريا الشمالية بالتصرّف "الشائن" ودعا إلى التطبيق الكامل لعقوبات قاسية تم الاتفاق عليها منذ أقل من شهر من دون أن يوصي المجلس بفرض إجراءات جديدة ضد النظام، وقال إنه يبقى ملتزماً بالحل السلمي للأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية.
وأظهرت المعلومات أن الصاروخ الذي أطلق من نفس نوع الصواريخ التي هدد كيم يونغ أون بإطلاقها لاستهداف منطقة قريبة من غوام ثم تراجع عن ذلك بسبب الضغوط، وقالت وكالة أنباء النظام الكوري الشمالي بأن هذه التجربة جاءت كرد على التمارين العسكرية التي شارك فيها آلاف الجنود من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وقد قام الرئيس كيم يونغ أون شخصياً بتوجيه الصاروخ.

 

روسيا اليوم
مصر توقّع صفقة ضخمة للتنقيب عن النفط والغاز
وقّع وزير البترول المصري، طارق الملا، ثلاث اتفاقيات للتنقيب عن النفط والغاز مع "رويال داتش شل" وشركة "أبيكس" الأميركية، مع منح توقيع بقيمة 23.2 مليون دولار. وبموجب الاتفاقيات سيتم حفر 16 بئراً جديدة في الصحراء الغربية بإجمالي استثمارات يبلغ نحو 81.4 مليون دولار كحد أدنى.
وقالت وزارة البترول المصرية في بيان إن الاتفاقية الأولى مع "شل" تتضمن استثمار 35.5 مليون دولار، بينما تتضمن الاتفاقيتان الثانية والثالثة مع "أبيكس"، التي تعمل للمرة الأولى في مصر، استثماراً بنحو 45.9 مليون دولار في مشروعين.
وفي كانون الأول، قبلت مصر ستة عروض للتنقيب عن النفط والغاز بقيمة تصل إلى 200 مليون دولار.
وقال وزير البترول المصري طارق الملا في وقت سابق من هذا الشهر إن استثمارات شركات النفط الأجنبية في بلاده ارتفعت إلى 8.1 مليار دولار في السنة المالية 2016-2017 التي انتهت في 30 حزيران الماضي، من 6.6 مليار دولار في السنة المالية السابقة.
وسدّدت مصر خلال النصف الثاني من 2016-2017 نحو 2.2 مليار دولار من مستحقات شركات النفط الأجنبية العاملة في البلاد وهو ما حفز تلك الشركات على زيادة الاستثمارات بجانب الإسراع في تطوير حقل "ظُهر" التابع لشركة "إيني" الإيطالية ليبدأ الإنتاج بنحو مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز قبل نهاية 2017. ويحوي "ظُهر" احتياطيات تقدر بنحو 30 تريليون قدم مكعبة من الغاز. وتتوقع مصر تجاوز استثمارات شركات النفط الأجنبية 10 مليارات دولار في السنة المالية الحالية 2017-2018.

Ar
Date: 
الأربعاء, أغسطس 30, 2017