the new york times
المشكلات التجارية التي تعاني منها كوريا الشمالية قد تؤشر إلى وجود حاجة للأموال النقدية

أظهرت معلومات برزت مؤخراً، بأن الشاحنات الصينية المحمّلة بالبضائع ما زالت تمر عبر جسر الصداقة بين البلدين، الذي لطالما شكّل حبل نجاة للكوريين الشماليين بسبب العقوبات الدولية. إلا أن المعلومات بيّنت أيضاً بأن هذه الشاحنات بدأت مؤخراً بالعودة من كوريا الشمالية فارغة من أي بضائع، لكن التبادل التجاري الذي ما زال قائماً بين الطرفين يمكن أن يشكّل نقطة ضعف يمكن أن يستغلّها الأميركيون والغرب وحتى الصين أيضاً إن كانت راغبة في ذلك لإجبار كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي وصواريخها البالستية. وأظهرت الأرقام التجارية بين الصين وبيونغ يانغ بأنّ الصين تشتري كميات أقل بشكل مطّرد من كوريا الشمالية، ويبدو أن هذا التبادل التجاري غير المتوازن بين الطرفين بدأ يُظهر حاجة كوريا الشمالية إلى الأموال النقدية أو الذهب. من جهة أخرى، يظهر استمرار التبادل التجاري بين الطرفين سبب التأثير الضعيف للعقوبات الدولية على بيونغ يانغ، التي يمكن أن تكون قد أثرت على عمليات التصدير ولكنها لم تؤثر إلا بشكل ضعيف على عمليات الاستيراد، في ظل اعتماد كيم جونغ أون على الصين كمصدر أساسي للاستيراد.

 

The Guardian

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: العالم في أخطر مرحلة خلال جيل كامل

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، بأنّ العالم حالياً أكثر خطورة مما كان عليه خلال جيل كامل قبل أيام على تعبئة حوالى مئة ألف جندي روسي للمشاركة في تمرين "زاباد" العسكري الضخم على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، وفي ظل الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية. وتابع ستولتنبرغ قائلاً، إنّ ازدياد التهديدات يجعل العالم حافلاً بالمخاطر، وتابع قائلاً إنّ العالم حالياً أقل قابلية للتوقع وأكثر صعوبة، لأنه يشهد الكثير من التهديدات المتزامنة مع انتشار أسلحة الدمار الشمال في كوريا الشمالية، وعدم الاستقرار بسبب تمدد الإرهابيين وبسبب السلوك الروسي الأكثر حزماً. وفي الجهة الأخرى من العالم، قامت حكومة كوريا الجنوبية بنشر منظومة صواريخ "ثاد" الأميركية المتطورة لمحاولة مواجهة الخطر البالستي والنووي الكوري الشمالي. وأردف ستولتنبرغ قائلاً: "إذا بدأت بالتكهّن بشأن الخيارات العسكرية سأزيد من منسوب الشكوك وصعوبة الوضع ليس إلّا، وأعتقد أنّ مهمتي تستوجب عكس ذلك، لذا سأدعم الجهود من أجل إيجاد حل سياسي عبر المفاوضات لجميع الأزمات".

 

روسيا اليوم
كوريا الشمالية تكسب ملايين الدولارات بالالتفاف على عقوبات مجلس الأمن

أفادت إذاعة KBS بأن كوريا الشمالية حصلت منذ نهاية عام 2016، على 270 مليون دولار عن طريق تصدير الفحم وخامات الحديد والزنك إلى الصين، وتصدير الخامات إلى ماليزيا وفيتنام. وشددت المحطة على أن قرارات مجلس الأمن الدولي تمنع استيراد كل هذه المواد والخامات من كوريا الشمالية. وذكرت الإذاعة، نقلاً عن تقرير لخبراء لجنة العقوبات الخاصة بكوريا الشمالية في مجلس الأمن الدولي، أنّ بيونغ يانغ حصلت على مئات ملايين الدولارات متخطية العقوبات الأممية. ونوّهت KBS بأن الوثيقة "تشير إلى ضعف فاعلية القرارات بسبب التطبيق غير الدقيق لها من جانب الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وبسبب تحايل الكوري الشمالي على العقوبات" .

وقالت الإذاعة، إنّ بعض المصارف التي تأسست في الصين وتُدار من هناك، تعود ملكيتها في الحقيقة إلى كوريا الشمالية.

وترى مصادر في الأوساط السياسية الخارجية أنّه يمكن أن يكون لهذا التقرير أثراً كبيراً على نتائج التصويت على مشروع قرار جديد طرحته الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، وذلك بعد تفاقم التوتر في شبه الجزيرة الكورية مؤخراً.

ومن المعروف أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أعلن بعد تنفيذ بيونغ يانغ  تفجيراً اختبارياً لقنبلة هيدروجينية، أنّ واشنطن تنظر في قطع كامل علاقاتها التجارية بالدول التي تتعامل مع بيونغ يانغ.

Ar
Date: 
السبت, سبتمبر 9, 2017