الديار/ ميشال نصر

قال أنه خلال التشييع الرسمي لشهداء المؤسسة العسكرية في اليرزة، اشار قائد الجيش العماد جوزاف عون بصراحة الى العدو الاسرائيلي المتربص بلبنان على الحدود الجنوبية ودور الجيش الأساسي في الفترة المقبلة على هذا الصعيد، بعدما اثبت جدارة وكفاءة عالية في تحرير الأرض، في الوقت الذي ارسلت فيه تل ابيب رسائل بالجملة مع اطلاقها لأكبر مناورة عسكرية منذ عام 1998. فكما يبدو من الفرضيات، فإن دور الجيش الاسرائيلي في الأيام الأولى من الحرب هو دفاعي، فيما ينتقل لاحقاً إلى مرحلة الهجوم، بعد استرداد مفترض للمستوطنات.

سقف التوظيف الاسرائيلي للمناورة، وفقا لعقيدة رئيس الاركان غادي ايزينكوف، جاء مخيباً للآمال الداخلية، ما حمل معظم وسائل الاعلام والكتاب الاسرائيليين على السخرية من الموضوع، وسط حديث عن فجوة كبيرة بين الخطاب المعلن والقدرة على التنفيذ وتحقيق الأهداف، استناداً الى ما حملته حرب تموز 2006 من خلاصات، معتبرين ان الانجازات تتحقق في الحروب التي تبقى الاختبار الحقيقي وليس في المناورات.

Ar
Date: 
الأحد, سبتمبر 10, 2017