- En
- Fr
- عربي
النهار/ إميل خوري
اعتبر أن الأوان حان لتحييد لبنان عن الصراعات بعدما دفع غالياً ثمن إنجازه. ورأى أن أهم إنجاز يحققه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في عهده جعل لبنان مركزاً لحوار الأديان تمهيداً لتحييده.
النهار/ روزانا بو منصف
تناولت الجدل حول ملف التحقيق في قضية خطف العسكريين الشهداء، ورأت أن هذه التطورات تكشف عن مؤشرات متعددة من بينها أولاً إظهار العجز عن جمع اللبنانيين حول مسألة داخلية مع أن العدد كان واضحاً فيها ومرفوضاً من الجميع، فلم توظفه السلطة من أجل إظهار ليس تماسكها فحسب بل عدم قدرتها على إدارة ملف قد يكون معقداً لكن لن يكون بتعقيد ملفات تكتسب طابعاً إقليمياً لجهة علاقات لبنان مع دول المنطقة، ويوجد حولها آراء مختلفة للأفرقاء السياسيين في لبنان. وقالت إن رئيس الحكومة تحدث بنفسه عن العجز في توظيف انتصار الجيش لمصلحة لبنان.
الجمهورية/ جوني منير
رأى أن الحكومة باقية والقرار بحمايتها ما يزال سارياً، ولا أحد لديه مصلحة في فرطها وفي طليعة هؤلاء رئيس الجمهورية، إضافة إلى أن الرئيس سعد الحريري نفسه الذي قدم موقفاً مرناً معتدلاً خلال الجلسة الأخيرة للحكومة، عوّض عنه بعد ساعات بموقف متصلب للمكتب السياسي لتيار المستقبل، وفي اختصار موقف الحريري في الحكومة يعكس الحرص على بقائها، فيما موقفه عبر المكتب السياسي جاء متجاوباً مع الموقف السعودي. ولفت إلى أن البعض يقرأ في التصعيد السعودي دفعاً لباريس وواشنطن إلى حصر تداعيات خسارة المعارضة السورية في سوريا وعدم تمددها إلى لبنان.
الجمهورية/ طوني عيسى
تناول موضوع التحقيق بأحداث عرسال في 2 آب 2014 وقال: لا يمكن اجتزاء حدث معين في مرحلة معينة عن سياقه السياسي والعسكري المتكامل. ورأى أن الجميع سيجد نفسه محشوراً في عرسال بين إهمال وخطأ وخطيئة وقد تبدو الحقائق موجعة ولذلك، تبقى الحقائق نائمة، بل يمكن أن تجري تصفيتها لئلا تتسبب بأوجاع الرأس، لكن اللجوء إلى الاجتزاء والاستنساب والخبث سيؤسس لكارثة جديدة.
اللواء/ صلاح سلام
اعتبر أن مطالبة رئيس الجمهورية بفتح تحقيق لكشف الملابسات المحيطة باختطاف العسكريين الشهداء منهم والأحياء، والظروف التي اعترضت محاولات التفاوض لاستعادتهم أحياء إلى المؤسسة العسكرية، هي مطلب حق وقانوني ولكن ثمة من يعمل على توظيفه لفرضيات فئوية ضيّقة.











