The New York Times

المحللون: كوريا الشمالية تواصل عملها في موقع الاختبار النووي

استأنفت كوريا الشمالية عملها في موقع الاختبار النووي الخاص بها السري، بينما تعهدت البلاد بالاستمرار بتوسيع ترسانتها النووية رغم العقوبات الأخيرة للأمم المتحدة.

وقد صرّح محللو الدفاع أن الاختبار النووي التي أجرته كوريا الشمالية في 3 أيلول قد يكون أكثر قوة بكثير مما كان يُعتقد.

بالإضافة إلى ذلك، فقد صرّحت كوريا الجنوبية أنها اختبرت بنجاح صاروخًا جديدًا جو-أرض، وهو جزء من جهودها لزيادة قدرتها على تدمير مواقع أسلحة أساسية وملاجئ تحت الأرض حيث قد يلجأ قادة الشمال.

 
روسيا اليوم

روسيا: لن نعترف بكوريا الشمالية دولة نووية

أعلنت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن روسيا لن تعترف بكوريا الشمالية دولة نووية، مشيرة في الوقوت ذاته إلى أن بيونغ يانغ تراهن على تطوير هذه الأسلحة بسبب غياب ضمانات لأمنها.

وقال مدير قسم شؤون حظر انتشار الأسلحة والسيطرة عليها في الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، في حديث لصحيفة "كومرسانت" اليوم الثلاثاء: "نحن بالتأكيد لن نعترف، بالرغم من مجموعة الملابسات، بكوريا الشمالية كدولة نووية".

وأشار أوليانوف إلى أن توسيع قائمة الدول الحائزة رسمياً على الأسلحة النووية، التي تضم روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا، "يتناقض مع معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية"، محذراً من أنه في حال منح صفة "دولة نووية" لأي بلد جديد فلن يبقى وجود لهذه المعاهدة.

ولفت المسؤول الروسي إلى أن موسكو تدين بصورة واضحة نهج التصرف، الذي اختارته بيونغ يانغ، إلا أنه أضاف في الوقت نفسه أن "من الضروري إدراك أن كوريا الشمالية تراهن على تطوير الصواريخ والأسلحة النووية باعتبارها، بالدرجة الأولى، وسيلة للردع، وذلك في ظروف غياب أي ضمانات دولية قانونية متينة حقيقية لأمنها القومي".

ولفت أوليانوف إلى أن "دولاً غربية كثيرة لا تفهم ذلك، أو لا تريد فهمه"، معتبراً أنها "لا تدرك أيضاً أن الصعوبات، التي يواجهها المجتمع الدولي في تسوية قضية كوريا الشمالية ناجمة عن سياسات الدول الغربية تجاه ليبيا قبل الإطاحة بمعمر القذافي".

وأوضح المسؤول في الخارجية الروسية أن هذه السياسة "ألحقت أضراراً كبيرة بالجهود الرامية إلى تعزيز النظام العالمي لحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل".

 

روسيا اليوم

مشاورات روسية إيرانية تركية في أستانا تركز على تخفيف التوتر في إدلب

سيجري ممثلو روسيا وإيران وتركيا، يوم الأربعاء، مشاورات في عاصمة كازاخستان أستانا، تمهيداً للجولة السادسة من المفاوضات حول سوريا، المزمع انطلاقها هناك في 14 من هذا الشهر.

وتتصدر مسألة ترسيم حدود منطقة تخفيف التوتر في مدينة إدلب السورية وضواحيها أعمال اللقاء، الذي يشارك فيه ممثلو الدول الثلاث الضامنة للهدنة في سوريا، وهم ألكسندر لافرينتيف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى  التسوية السورية، وحسين أنصاري، نائب وزير الخارجية الإيراني، ونظيره التركي سيدات أونال.

وسيجري اللقاء بحضور مراقبي عملية أستانا، وهم ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ونواف وصفي التل، مستشار وزير الخارجية الأردني، وديفيس ساترفيلد، القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي.

وسيترأس الوفد الحكومي السوري في أستانا بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، أما المعارضة المسلحة فيمثلها أحمد بري، رئيس هيئة الأركان العامة في "الجيش السوري الحر".

 

عملية صعبة

تواجه عملية ترسيم حدود منطقة تخفيف التوتر العسكري المزمع إنشاؤها في منطقة إدلب صعوبات معينة. وذكرت مصادر أن ثمة خلافات بشأن مسألة مراقبة هذه المنطقة، لا سيما في ما يتعلق بدور إيران المحتمل في هذه المراقبة. بالتالي فإن حسم هذه المسألة قد يستدعي إرادة سياسية، على غرار ما حدث مع المنطقة الجنوبية التي تم الاتفاق حولها بعد قمة روسية أميركية في هامبورغ الألمانية في 7 يوليو/تموز الماضي. أما جنوب غرب سوريا فيتولى مراقبة هذه المنطقة مركز روسي أميركي أردني مشترك بدأ أعماله في 23 أغسطس/آب الماضي في عمّان.

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن ثمة اتصالات بين الدول الضامنة لعملية أستانا بشأن محافظة إدلب وحققت الأطراف فيها تقدما ملحوظاً في تنسيق معايير ترسيم المنطقة وسبل ضمان الأمن فيها.

وسيسبق ترسيم حدود منطقة تخفيف التوتر حل مشكلة تبادل المحتجزين بين طرفي النزاع، وإزالة الألغام من مواقع أثرية، ناهيك عن معالجة القضايا الإنسانية. ويشار إلى أن موسكو تحث الوكالات الإغاثية على تفعيل جهودها لإيصال مساعدات إنسانية إلى مناطق تخفيف التوتر.

 

 

Ar
Date: 
الخميس, سبتمبر 14, 2017