THE WASHINGTON POST
روسيا وبيلاروسيا تطلقان ألعابهما الحربية الهادفة إلى الصمود في وجه الغرب

 

أطلقت روسيا الخميس أسبوعاً من الألعاب الحربية مع حليفتها بيلاروسيا جعلت جيرانهما الأعضاء في حلف شمال الأطلسي يتابعون هذه الألعاب بقلق. وفي وقت تجددت فيه التوترات المشابهة لتوترات الحرب الباردة، أتت هذه الألعاب لتعطي رمزية كبيرة خاصة وأن الألعاب تحمل اسم "زاباد" وهو الاسم الذي كان يستعمله حلف "فرصوفيا" عند إجراء تمارين حربية تحاكي حرباً مع الغرب. وتشير التقديرات بأن أعداد القوات الأميركية المنتشرة حالياً في أوروبا لا تتعدى الثلاثين ألفاً في حين كانت أعداد الجنود الأميركيين أيام الحرب الباردة تصل إلى 300 ألف. أما في المقابل فقد تحوّلت العديد من البلدان التي كانت تحت المظلة السوفياتية سابقاً إلى بلدان منضوية في حلف شمال الأطلسي حالياً. السيناريو الذي تؤديه القوات الروسية والبيلاروسية في هذه الألعاب يتضمن "تحالفاً غربياً" يتألف من دول تخيّلية يحاول تغيير النظام في مينسك عاصمة بيلاروسيا وتحويل بيلاروسيا إلى عدوة لروسيا وضم أجزاء من بيلاروسيا إلى الدول التخيّلية.د

 

روسيا اليوم
الاحتباس يدفع روسيا إلى الصدارة زراعياً

 

كتبت صحيفة " La Stampa" الإيطالية، أن تغيّر المناخ العالمي يُسهم في نمو الأراضي الزراعية في روسيا، ما سيحوّلها إلى قوة زراعية عظمى في العالم. ووفقاً لـ" La Stampa"، خلال السنة المالية الماضية (من يوليو 2016 إلى يونيو 2017)، صدّرت روسيا نحو 27.8 مليون طن من القمح، كما ستصدر خلال العام المقبل، وفقاً لتقديرات وزارة الزراعة الأميركية، نحو 31.5 مليون طن من القمح، ما سيساعد موسكو بالحفاظ على مكانها الريادي كأكبر مصدر للقمح في العالم، إذ قد يصل إجمالي إنتاج القمح إلى 80 مليون طن خلال 2017، مقارنة بـ 73 مليون طن في العام الماضي. وتعزو الصحيفة، سبب ازدهار تصدير القمح الروسي، أولاً وقبل كل شيء، إلى الاحتباس الحراري، الذي ساهم بزيادة المساحات المزروعة في الشمال الروسي منذ أواخر الثمانينيات، والثورة التكنولوجية التي زادت المساحات المزروعة إلى نحو 140 مليون فدان. وتنقل الصحيفة الإيطالية عن بيانات وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية الدولية، تقديرها، ارتفاع درجة الحرارة بنحو 1.8 درجة مئوية في مناطق زراعة الحبوب بأوروبا وآسيا حتى عام 2020، وبحوالي 3.9 درجة مئوية بحلول عام 2050. وعن كيفية مساهمة التغيّر المناخي في ازدهار الزراعة بروسيا، رأت الصحيفة أن المزارعين الأميركيين والأستراليين يعانون من جفاف طال أمده، وبالتالي فازت روسيا بالأسواق الآسيوية، بدءاً من نيجيريا وبنغلاديش وإندونيسيا، خاصة وأن الحبوب الروسية تتميز بأسعار منخفضة، مقارنة مع الأوروبية والأميركية. ومن وجهة نظر كاتب المقال المنشور في الصحيفة الإيطالية، "قد تبعد الحبوب يوماً من الأيام، النفط والغاز عن صدارة الإيرادات الرئيسية للميزانية الروسية، لا سيما وأن الكرملين يعوّل على تطوير العلوم والتكنولوجيا، وزيادة المساحة المزروعة" وهذا بالضبط ما شدد عليه الرئيس  فلاديمير بوتين، خاصة في زمن "الحرب الاقتصادية" الشرسة التي تشنها واشنطن على موسكو من خلال فرض العقوبات عليها.

Ar
Date: 
الجمعة, سبتمبر 15, 2017