الديار/ هيام عيد

بحسب أوساط نيابية مواكبة للطرح الإنتخابي المتمثل بمشروع القانون الذي تقدمت به كتلة «التنمية والتحرير» لتقصير ولاية المجلس النيابي، فإن ما من تعديل سيطرأ على موعد الإنتخابات في ايار المقبل وذلك بسبب صعوبة تأمين كافة الإستعدادات المطلوبة من قبل وزارة الداخلية حتى نهاية العام الحالي.

وأكدت الأوساط النيابية أن هذه الإستعدادات وخصوصاً تأمين بطاقة الهوية البيومترية يبدو متعذراً في المواعيد الدستورية تمهيداً لإجراء الإنتخابات في أيار 2018، مشيرةً إلى أن إحتمال العودة الى اعتماد بطاقة الهوية وجواز السفر الحاليين هو المرجح في النقاش الدائر بين المعنيين الآن وذلك بصرف النظر عن كل ما يطرح حول الإصلاحات في العملية الإنتخابية عبر إعتماد البطاقة البيومترية ومسائل أخرى وردت في القانون الإنتخابي الجديد.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

تريد روسيا وفي ضوء زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إليها، لعب دور مهم في إعادة أعداد من النازحين السوريين في لبنان إلى بلدهم. وأرادت تأكيد العلاقة المتينة مع لبنان، إنطلاقاً من كونها اللاعب الأول في المنطقة، وأحد اللاعبين الكبيرين في العالم مع الولايات المتحدة.

وفي هذا الإطار، اهتمت روسيا بطلب لبنان المساعدة في اعادتهم، ودورها، وفقاً لمصادر ديبلوماسية مطلعة، أساسي في خلق مناطق خفض التوتر، كونها تضبط الأمن. والشروط الروسية في ذلك عودتهم الآمنة وسلامتهم، وهذا ما يتطابق مع الموقف اللبناني والغربي أيضاً. كذلك هناك شرطة روسية تضبط الأمن في مناطق خفض التوتر.

وروسيا بحسب المصادر، تحرص على إنجاز التسوية في سوريا، وتعتبرها عاملاً مساعداً للمنطقة كلها، وللبنان تحديداً في شتى المجالات، خصوصاً الإقتصادية، بحيث أنه يشكل منصة لانطلاقة الروس في مساعدته مستقبلاً في إعادة الإعمار في سوريا. كما تحرص روسيا على استقرار لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، لذلك فان أي حل سياسي لسوريا سيأخذ في الإعتبار عودة النازحين السوريين منه إلى بلدهم، وهذا الأمر يشكل جزءاً من الحل. وهي مسألة تعمل عليها روسيا بقوة مع الولايات المتحدة من جهة، ومع كل من تركيا وإيران من جهة ثانية. وهناك وعود للرئيس الحريري في هذا الإطار، لدى زيارته لروسيا في حضور الوزراء السبعة وسفير لبنان في موسكو شوقي بو نصار ومستشار الحريري نادر الحريري.

 

Ar
Date: 
الأحد, سبتمبر 24, 2017