- En
- Fr
- عربي
النهار/ علي حمادة
وصف التسوية الرئاسية التي أتت بالجنرال ميشال عون رئيساً بأنها اهتزت بعد اجتماع وزير الخارجية جبران باسيل بوزير خارجية سوريا وليد المعلم على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة. واستعبد أن يُصار إلى الإطاحة بالتسوية الرئاسية أو بالحكومة متوقّعاً أن تنتهي الأزمة بإعادة بند النأي بالنفس المندرج في التسوية.
النهار/ روزانا بو منصف
رأت وجود انخراط لرئيس الجمهورية وفريقه في الدفع نحو إعادة التطبيع مع الرئيس بشار الأسد، وهو ما يبدو هدفاً استراتيجياً للفريق المتحالف مع نظام الأسد أي "حزب الله" و"أمل". واعتبرت أن اللقاء بين الوزيرين جبران باسيل ووليد المعلم أعاد فرز القوى السياسية حول التطبيع مع النظام السوري إلى ما قبل التسوية التي قضت بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية.
الجمهورية/ جورج شاهين
اعتبر أن موقف رئيس الجمهورية القائل أن إلغاء المجلس الدستوري الجدول الضريبي هو ممارسة لدوره الطبيعي سيؤدي إلى نشوب أزمة بين بعبدا والسراي الحكومي بدلاً من عين التينة. ولفت إلى أن وزير المال على حسن خليل تلقى نتائج القرار الدستوري وتداعياته ووضعها في حضن الحكومة بدلاً من أن تكون في حضن المجلس النيابي.
الديار / ميشال نصر
رأى أن معركة فرض التوازنات الجديدة تستمر فصولها بين الرئاستين الأولى والثانية بعدما باتت الثالثة في جيب رئيس الجمهورية. وتساءل عمّا إذا ستؤثر زوبعة لقاء الوزير جبران باسيل والوزير وليد المعلم على ما تشهده بيروت وتقلب التوازنات من جديد؟ وسأل أيضاً ماذا لو عجزت الدولة وميزانيتها، ماذا لو صحّت المعلومات عن وقف السلسلة؟
اللواء/معرف الداعوق
وصف لقاء وزير الخارجية جبران باسيل مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في نيويورك بأنه بداية انفتاح العهد العلني مع نظام الرئيس الأسد على حساب التسوية السياسية الداخلية.











