- En
- Fr
- عربي
The Washington Post
مسلمو فرنسا غاضبون بشدة من تمريرماكرون لقانون "باتريوت" لمكافحة الإرهاب
صوّت البرلمان الفرنسي يوم الثلاثاء وصادق بأغلبية ساحقة على قانون الأمن القومي المثير للجدل الذي سمح بتوسيع سلطات الدولة لمكافحة الإرهاب إلى حد كبير بالرغم من أن منتقدي القانون اعتبروا بأنه يشكّل تهديداً تاريخياً للحريات المدنية في البلاد. وبناءً على طلب الرئيس ماكرون، تم توسيع صلاحيات الشرطة في مسعى لوقف موجة العنف الإرهابي التي حصدت حياة 239 شخصاً في فرنسا منذ العام 2015. وبموجب القانون الجديد، سيصبح بإمكان الشرطة الفرنسية تفتيش المنازل ووضع مشتبه بهم في الإقامة الجبرية مع حاجة محدودة لطلب إذن المحاكم، كما يحق للشرطة بموجب القانون إقفال أماكن عبادة يتم فيها نشر تعاليم أو أفكار أو نظريات تحث على العنف والكراهية والتمييز. وسارع الناشطون الحقوقيون إلى انتقاد قانون ماكرون الجديد الذي شبّهه كثيرون بالقانون الذي أقرته الولايات المتحدة إبّان اعتداءات 11 أيلول. واعتبر منتقدو القانون بأنه سيكرّس التمييز ضد الفرنسيين المسلمين الذين يشكّلون أكبر أقلية في البلاد.
The Guardian
بوريس جونسون: سرت يمكن أن تصبح دبي التالية حالما "تقوم بإزالة الجثث من شوارعها"
تواجه رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي المزيد من الدعوات التي تطالبها بإقالة وزير خارجيتها بوريس جونسون بعد قول الأخير بأن مدينة سرت التي دمّرتها الحرب "يجب أن تزيل الجثث من شوارعها" لتصبح مقصداً سياحياً وتجارياً عالمياً. واتُهم جونسون بأنه متبلّد وقاسٍ وعديم الإحساس بسبب كلامه هذا الذي طاول من ماتوا في معركة استعادة سرت من تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد أن سُئل خلال مؤتمر لحزب المحافظين عما رآه بعد زيارة ليبيا. وتابع جونسون قائلاً إن مجموعة من رجال الأعمال البريطانيين ينتظرون الوقت المناسب للاستثمار في سرت وهم يملكون رؤية لتحويل سرت إلى دبي التالية بمساعدة المجلس البلدي للمدينة ولا ينقصهم إلا إزالة الجثث من الطرقات ليبدأ العمل. وقالت إميلي ثورنبيري وزيرة خارجية الظل في المملكة المتحدة تعليقاً على كلام جونسون "مضت أقل من سنة منذ سيطرت الحكومة الليبية على سرت بعد أن كان تنظيم الدولة الإسلامية يحتلها، وقد شن الليبيون معركة قُتل خلالها آلاف الجنود والمدنيين للمرة الثانية خلال خمس سنوات نتيجة للحرب الأهلية الليبية ومن المهين أن يخرج كلام من هذا النوع على لسان وزير خارجية المملكة المتحدة لأنه ينمّ عن عدم إحساس."
روسي اليوم
توقعات بنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين روسيا والسعودية
يرى الخبير ماجد التركي أن القمة المرتقبة بين الرئيس فلاديمير بوتين والملك سلمان بن عبد العزيز ستحقق نقلة بالعلاقات بين روسيا والمملكة على الصعيد الاقتصادي ولا تتّسم بطابع برتوكولي. وتوقّع التركي، الذي يشغل منصب المدير العام لمركز الإعلام والدراسات العربية الروسية، أن تتمخض عن القمة في موسكو نتائج مهمة في ما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية، لا سيما في مجالات النقل والطاقة والبتروكيمياويات والزراعة. كذلك أشار التركي في ندوة نظمتها وكالة أنباء "روسيا سيفودنيا"، إلى أن وفداً سعودياً كبيراً من رجال الأعمال سيصل إلى موسكو بالتزامن مع القمة الثنائية، وقال إن ندوة خاصة ستُعقد اليوم الثلاثاء لمناقشة العلاقات الاقتصادية والتجارب السلبية في التجارة بين البلدين. على أن يليها الخميس منتدى لرجال الأعمال يضم ممثلين عن 200 شركة وبمشاركة مسؤولين كبار، وسيبحث المنتدى سبل تعزيز الروابط التجارية بين روسيا والمملكة.
وأشار التركي إلى أهمية توقيت هذه الزيارة، حيث ترسخت قناعة لدى جميع الأطراف بضرورة إيجاد حلول للنزاعات في منطقة الشرق الأوسط. كذلك أكّدت شخصيات سياسية وأكاديمية روسية شاركت في الندوة، وجود مسارات استراتيجية في العلاقات بين روسيا والمملكة. وقال نائب رئيس قسم أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية والسفير السابق لدى المملكة، أوليغ أوزيروف إن "لدى الرياض وموسكو مصالح استراتيجية، تتمثل في الرغبة المشتركة في ضمان الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والتصدّي للإرهاب والعمل المشترك في المنابر الدولية". كما أشار إلى أن روسيا كانت أول دولة تعترف بالمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن زيارة العاهل السعودي تتّسم "بطابع تاريخي". وأضاف أن الاستثمار في المجال السياحي يُعد أحد المجالات الجذابة للمستثمرين، مشيراً إلى ضرورة إطلاق رحلات طيران مباشرة بين البلدين. يشار هنا إلى أن حجم التبادل التجاري رغم إمكانات البلدين، بلغ العام الماضي، بحسب بيانات موقع "ITC Trade"، نصف مليار دولار، منها 350 مليون دولار صادرات روسيا إلى السعودية، مقابل واردات بقيمة 150 مليون دولار. لذلك يعمل البلدان على توسيع التعاون بينهما في جميع المجالات ومنها في قطاع الطاقة، حيث تعتزم موسكو والرياض إطلاق صندوق استثماري بقيمة مليار دولار للاستثمار في مشاريع طاقة.











