The Guardian

"الهدوء ما قبل العاصفة": ترامب سيتخلى عن الاتفاق النووي الإيراني

اتهم دونالد ترامب إيران أنها غير متناسبة مع "روح الاتفاق" بشأن الاتفاق النووي، وسط تقارير أنّه ينوي سحب دعمه للاتفاق التاريخي مع المجتمع الدولي. وقد حذّر ترامب خلال اجتماع مع قادة عسكريين، أنّ الحاضرين يشهدون "الهدوء ما قبل العاصفة". وقد أكّدت بعض وسائل الاعلام ما كان متوقعًا في واشنطن والعواصم الأجنبية، وهو أنّ ترامب لن يصرّح الاتفاق النووي مع إيران استنادًا إلى واقع أنه لا يخدم المصالح الأمنية الأميركية. يُذكَر أن عدم تصريح الاتفاق الإيراني يهدد باندلاع مواجهة نووية ثانية، في وقت أن الولايات المتحدة منغمسة بمواجهة مماثلة مع كوريا الشمالية.

 

روسيا اليوم

أردوغان: لا شرعية للأكراد في كركوك

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنّ أنقرة سوف تتخذ إجراءات اقتصادية ضد إقليم كردستان العراق، وذلك بالتنسيق مع حكومتي العراق وإيران. وأوضح الرئيس التركي في تصريحات صحفية في طريق عودته من طهران الخميس، أن الدول الثلاث قررت إنشاء آلية مشتركة خاصة بالنظر في اتخاذ قرار بتجميد تدفق النفط من شمال العراق، رداً على الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان العراق الذي نظم في 25 أيلول الماضي. وانتقد أردوغان بشدة شمول الاستفتاء محافظة كركوك المتنازع عليها بين حكومتي بغداد وأربيل، مشدداً على أنه لا شرعية للأكراد في هذه المحافظة. تجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات ليست الأولى من نوعها من قبل الرئيس التركي، حيث أعلن أردوغان من طهران أن "العزلة هي مصير الإقليم الكردي". يذكر أن محافظة كركوك الغنية بالنفط تخضع لسيطرة قوات "البيشمركة" منذ تراجع القوات العراقية أمام تقدم "داعش" في عام 2014. ورفضت بغداد، وكذلك تركيا وإيران، نتائج الاستفتاء، مصرةً على أنه يخالف دستور البلاد.

 

روسيا اليوم

زيارة الملك سلمان لموسكو تتوّج بتوقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات

وقّعت موسكو والرياض الخميس، خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لروسيا، حزمة اتفاقيات تعاون بين البلدين، من شأنها تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية. ومن أبرز الاتفاقيات المبرمة مذكرة تفاهم لتأسيس صندوق بقيمة مليار دولار للاستثمار في مجال التكنولوجيا، وصندوق بمثل هذه القيمة للاستثمار في مشاريع الطاقة، كما وقّع الجانبان على خارطة طريق لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري. كذلك وقّعت روسيا والسعودية أيضاً عقوداً لتوريد أنظمة عسكرية، ومذكّرة تفاهم لنقل وتوطين تقنية تلك الأنظمة بالمملكة، إلى جانب اتفاقية لاستثمار نحو 228 مليون دولار في مشاريع البنى التحتية للمواصلات في موسكو وسان بطرسبورغ. كما وقّعت "سيبور"، أكبر شركة منتجة للبتروكيماويات في روسيا، وصندوق الاستثمار المباشر الروسي مذكرة تفاهم مع شركة "أرامكو" السعودية حول الاستفادة من فرص التعاون الممكنة في روسيا والسعودية. وجاء توقيع الاتفاقيات بعد قمة عقدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في الكرملين بموسكو. وفي بداية القمة، رحّب الرئيس بوتين بالملك سلمان، ووصف زيارته إلى روسيا بالحدث البارز، معرباً عن ثقته بأنها ستعطي زخماً قوياً لتطوير العلاقات بين البلدين. بدوره، أعرب العاهل السعودي عن تطلّع بلاده لتعزيز علاقاتها مع روسيا بما يخدم السلام والأمن والاقتصاد العالمي. وتزامنت القمة مع انطلاق منتدى الاستثمار الروسي- السعودي بمشاركة نحو 200 شركة من روسيا والسعودية، حيث ناقش المشاركون آفاق وسبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين. كما تمّ الاتفاق على تأسيس مجموعة عمل معنية بمتابعة المشاريع الاستثمارية المشتركة بهدف تجاوز العراقيل البيروقراطية.

Ar
Date: 
الجمعة, أكتوبر 6, 2017