- En
- Fr
- عربي
الشراع 1/10/2017
أبرز ما أظهرته انتخابات ألمانيا العامة الأخيرة (الأحد في 24/9/2017) هو تتويج المستشارة أنجيلا ميركل زعيمة لألمانيا، ولأوروبا في آن واحد. للمرة الرابعة تقود حزبها المسيحي الديموقراطي إلى مقدمة الصفوف السياسية في البوندستاج. وشهدت ألمانيا في عهدها الممتد منذ 2005 ازدهاراً اقتصادياً هو الأفضل، في الوقت الذي تعاني فيه اقتصادات الدول الأوروبية الأخرى تراجعاً متفاوتاً. ولكن هذا الازدهار لم يصب المناطق الشرقية بالمنسوب نفسه، مما سمح لليمين العنصري باستغلال الفوارق الاجتماعية وحصد أصوات الجماهير التي تربت على الفلسفة الماركسية الاشتراكية لمدة أربعين عاماً. على أي حال فصعود اليمين المتطرف في ألمانيا والذي أربك القوى الأخرى كان متوقعاً في مناخ أوروبي عام مهيأ لمثل هذا التحول الذي أصاب الجميع في العقد الأخير، كما رأينا في فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبلجيكا.











