THE NEW YORK TIMES
روسيا تستخدم ببراعة دبلوماسية النفط وتضغط على مصالح الولايات المتحدة

يبدو أن روسيا بدأت تعتمد أكثر فأكثر على نفطها كأداة جيو- سياسية لبسط نفوذها حول العالم وتحدي مصالح الولايات المتحدة، إلا أن موسكو تخاطر بمواجهة مشكلات بعد أن بدأت بتقديم القروض وعقد الصفقات في ظل اقتصاد يعاني من صعوبات وفي مناخات سياسية متزعزعة. وتواجه هذه الاستراتيجية الروسية امتحاناً حاسماً هذا الأسبوع في فنزويلا التي يتوجّب عليها تأمين مليارات الدولارات لتجنّب التخلّف عن سداد ديونها. وكانت روسيا قد استثمرت الكثير من الأموال على شكل قروض قدمتها لشركات النفط الفنزويلية للحؤول دون سقوط حكومة مادورو لتحظى موسكو في المقابل بموطئ قدم استراتيجي في الفناء الخلفي للولايات المتحدة. كما تحاول روسيا من خلال شركتها النفطية العملاقة "روس نفط" توسعة نفوذها في أماكن تعثرت فيها الولايات المتحدة، مثل كوبا والصين ومصر وفيتنام. يضاف إلى ذلك مساعي تبذلها "روس نفط" في شرق المتوسط وأفريقيا وشمال العراق عبر عقد صفقات مع الأكراد، ومساعي أخرى للفوز بحقوق التنقيب في حقول نفط إيرانية في ظل تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.

 

 
THE WASHINGTON POST
أوكرانيا لا تريده وجورجيا تريد اعتقاله... ساكاشفيلي يواصل إثارة المشكلات

يجد الرئيس الجورجي السابق ميكاييل ساكساشفيلي نفسه أمام معركة مريرة أخرى في أوكرانيا، وهدفه الرئيسي صديق جامعي قديم ليس إلا الرئيس الحالي لأوكرانيا بيترو بوروشينكو، خاصة وأنه يطرح نفسه حالياً كزعيم معارض للحكومة في أوكرانيا بعد أن نظّم تظاهرة مؤيدة للإصلاحات أمام البرلمان الأوكراني، مطالباً بإقالة بوروشينكو ومتهماً إياه بالفساد وبمنع الإصلاحات لحماية حلفائه. وقد ردّت الحكومة الأوكرانية على اتهامات ساكاشفيلي وجرّدته من جواز سفره الأوكراني الذي حصل عليه في العام 2015 بعد أن زعمت بأنه أخطأ في تعبئة استمارة طلب الجنسية. هذه الخطوة جعلت ساكاشفيلي من دون وطن خاصة بعد أن جرّدته جورجيا من الجنسية الجورجية عند حصوله على الجنسية الأوكرانية، ليرد ساكاشفيلي على هذه الخطوة في أيلول بعبور نقطة حدودية أوكرانية بالقوة معتمداً على مساعدة المئات من مؤيديه ليعلن بعدها عن إطلاق معارضة موحّدة ضد الرئيس الأوكراني بوروشينكو.

 

روسيا اليوم

وزير بلجيكي: منح زعيم كتالونيا حق اللجوء أمر وارد

أكّد وزير الهجرة البلجيكي ثيو فرانكين، على أنّ منح زعيم كتالونيا كارلس بيغديمونت اللجوء السياسي في بلجيكا "ليس بعيداً عن الواقع"، إذا طلب ذلك. وقال فرانكين لقناة (في.تي.إم): إنه "أمر ليس بعيداً عن الواقع نظراً إلى الظروف، إنهم يتحدثون بالفعل عن حكم بالسجن، السؤال هو إلى أي مدى سيلقى محاكمة عادلة". وأشار إلى أنه سيكون من الصعب على إسبانيا ترحيل بيغديمونت في هذه الحالة. وعزلت الحكومة الإسبانية بيغديمونت وحلّت برلمان الإقليم الجمعة الماضي، بعد ساعات من إعلان كتالونيا الاستقلال. وبدأت المحكمة الدستورية الإسبانية كذلك مراجعة الاستفتاء على الاستقلال، ليقرر ممثلو الإدعاء، ما إذا كان يعتبر "تمرداً". ولم ترد أي إشارة على نية بيغديمونت الذهاب إلى بلجيكا، لكنها واحدة من بضع دول في الاتحاد الأوروبي تسمح لمواطني دول أخرى في التكتل بطلب اللجوء فيها. وفي حين التزم أغلب زعماء أوروبا الصمت وامتنعوا عن التعليق على الأزمة الإسبانية، قائلين إنها "شأن داخلي، وإن الدستور يجب أن يُحترم"، دعا رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل إلى الحوار بين مدريد وبرشلونة. وتوترت العلاقات بين إسبانيا وبلجيكا في تسعينات القرن الماضي والعقد الأول من الألفية الثالثة، عندما رفضت بلجيكا تسليم زوجين إسبانيين مطلوبين لمزاعم عن تورطهما مع جماعة "إيتا" المتمرّدة في إقليم الباسك.

Ar
Date: 
الاثنين, أكتوبر 30, 2017