- En
- Fr
- عربي
المسيرة 30/10/2017
واشنطن وأكراد العراق وسوريا
قومية كردية واحدة في كيانات رسمية موزعة بين العراق، إيران، تركيا، وسوريا. هذه القومية تتمتع بشراكة تحت سقف الحكم الذاتي المتفق عليه مسبقاً بين حكومتي بغداد وإربيل، ولكن هذا الاتفاق بات مهدداً بعد استفتاء الاستقلال، بينما تتواجد هذه القومية في الدول الأخرى. وفي أوروبا حيث انتفضت القومية الكاتالونية وقررت الانفصال عن مدريد بالرغم مما يعترض هذا القرار من عقبات، وبروز طلب إقليمي من لومبارديا وفينيتو في إيطاليا بمزيد من الحكم الذاتي عبر استفتاء شبيه بما جرى في برشلونة وكردستان، الأمر الذي دفع فرنسا إلى التحذير علناً من خطر ظواهر الانفصال على القارة الأوروبية برمتها.
الشراع 30/10/2017
جلال الطالباني.. وغرائب العراق!
لا أظن أن بلداً حصل به مثلما حصل بالعراق، في رحيل الرئيس جلال الطالباني، بعد إعلان نبأ الوفاة بدأ الاختلاف على هوية الراحل، هل هو عراقي أم كردستاني؟! وهل يشيع ببغداد عاصمة البلاد، أم بكردستان؟! وبأي علم تغطى الجنازة، علم العراق، وهو رئيسه، أم علم الإقليم الطامح للطلاق؟! وبالتالي ليس في الذهن أن يكون رئيس الجمهورية الكردي عراقياً؟ كان المشهد غرائبياً لم يحصل لا في زمن الأمبراطوريات ولا في عصر الطوائف، وقد عكس أرذل حالة تصلها البلاد، أن لا تتفق على تشييع رئيس منتخب من قبل المختلفين عليه بعد موته، وعلى هذا تقاس فداحة الخطب، فحتى الأموات لا يعتقهم نظام المحاصصة!
الأفكار 30/10/2017
هناك حدثان مهمان يدلان على اتجاه الاقتصاد العالمي في العشر سنوات المقلبة، وإذا وجب اختصارهما بعبارة واحدة فهي أن الصين والمملكة العربية السعودية تسحبان بقوة وسرعة مركز الثقل للاقتصاد العالمي إلى الشرق. البداية من الصين حيث تمكن الرئيس الصيني شي جين بينغ من إحكام سيطرته على الحكم من خلال التجديد له خمس سنوات أخرى، وتعيين خمسة أعضاء جدد في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي إلى جانبه ورئيس وزرائه، وكلهم يدينون بالولاء المطلق له. إن مشروع الرئيس الصيني الاقتصادي الأول أي طريق الحرير، سيستمر ويأخذ زخماً أكبر. والصين خلال عشر سنوات ستكون أول قوة اقتصادية في العالم حسب توقعات النمو الحالية. هذا النمو حتى يتحقق يلزمه أيضاً شركاء في توفير الطاقة، لذلك فإن الحلف مع روسيا وإيران استراتيجي لتأمين الغاز، كما أن العلاقة الوطيدة مع الخليج العربي وخاصة المملكة العربية السعودية هي ضرورة لتوفير النفط.
الصياد 30/10/2017
ترامب المحارب
ترامب ذاهب إلى الحرب بينما المحاربون راجعون منها. الغلط في تكوين شخصية الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو أنه يظنّ نفسه أذكى من غيره، من دخل منهم إلى البيت الأبيض ومن بقي خارجه، في حين أن غالبية من السياسيين والناخبين يشككون في أهليته للقيادة، والبعض يشكك حتى بتوازنه العقلي والنفسي، ينظرون إلى نتائج أدائه الرئاسي حتى الآن ثم يهزون رؤوسهم أسفاً وندماً.
الحرب المستحيلة
لم تعد "الحرب تبدأ بكلمة" كما كان يقال في الماضي، واليوم هو زمن الكلام بالمليارات على مواقع التواصل الإجتماعي وعلى مدار الكوكب، وكذلك هو بالسياسة والتصريحات النارية والمواقف الحارقة، تصدر من هنا وهناك من المواقع المتقابلة بالعداء والخصومات الطويلة أو الموروثة. السياسة كانت تعني علم وفنّ إدارة المصالح بين الدول، وهي كذلك اليوم مع القادة العالمين الذين يتميزون بالرؤية والحكمة والحنكة والدهاء. والسياسة هي أيضاً نوع من الحرب يخوض غمارها القادة في العالم، صغيرهم وكبيرهم على السواء.











