- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من الرياض بعد لقاءات مع ولي العهد محمد بن سلمان والوزير ثامر السبهان، ومواقف الرئيس نبيه بري حول الانتخابات النيابية، وانعقاد لجنة شؤون النازحين اليوم وجلسة مجلس الوزراء ولجنة قانون الانتخاب غداً الخميس، وفض عروض مناقصة بواخر الكهرباء.
مواقف الرئيس بري
نقلت "الجمهورية" عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله أمام زوّاره إنّ الأجواء التي سادت في لبنان خلال الساعات الـ48 الماضية خلقَت حالاً من التشنّج نتيجة بعضِ المواقف التي صَدرت خلالها. وإذ أكّد استمرارَ الاستقرار الداخلي، أشار إلى أنّ أجواء المملكة العربية السعودية ليست كالأجواء التي سادت في لبنان قبَيل زيارة الحريري للرياض وخلالها وبعدها، وقال إنّه تلقّى اتصالاً من الحريري أكّد له فيه هذا الأمر وأنّ الاستقرار هو الأولوية. وقالت: يبدو أنّ بري تبلّغَ مِن مصادر موثوقة أجواءَ تفيد أنّ موقف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو نفسُه الموقف الذي عبّر عنه الحريري بعد لقائهما في العاصمة السعودية. وأكد الرئيس بري بأن لبنان ذاهب إلى الانتخابات النيابية في موعدها على أساس النظام النسبي لأول مرة، مشدداً على أهمية هذه الانتخابات ودورها في حماية وصون الاستقرار في لبنان. وقال خلال استقباله للوفد البرلماني الأوروبي برئاسة ماريزا ماتياس أن هذا المجلس رغم تمديد ولايته أنقذ لبنان في مرحلة الفراغ الرئاسي.
ونقل زوّار بري عنه لـ"البناء" أن المادة 95 واضحة في القانون الجديد لجهة الإمكان إجراء الانتخابات وفقاً للآلية التقليدية الواردة في المادة 95 في القانون الجديد في حال تعذّر إنجاز البطاقة البيومترية، وأكد الزوّار أن الوقت لم يعد يسمح لإصدار البطاقات البيومترية لكل اللبنانيين في ظل الخلاف السياسي القائم حول التسجيل المسبق والبطاقة البيومترية والتمويل. وأكّد بري أن الانتخابات ستُجرى في موعدها على الهوية العادية فلا أحد يتذرّع بأي آلية تقنية للتأجيل ولو ليوم واحد.
لقاء الرئيس الحريري والسبهان
أعلن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الموجود في السعودية عبر صفحته على "تويتر" أمس، عن اجتماع طويل جمعه في المملكة مع "معالي الصديق ثامر السبهان" وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، الذي أعاد نشر تغريدة الحريري وأتبعها بأخرى قائلاً: اجتماع مطوّل ومثمر مع أخي دولة الرئيس سعد الحريري واتفاق على كثير من الأمور التي تهمّ الشعب اللبناني الصالح وبإذن الله القادم أفضل.
وذكرت "اللواء" أن المملكة أبلغت الحريري أنها في حرب مفتوحة ضد "حزب الله" وإيران، مشيرة إلى أن مواقف الوزير السبهان ليست مواقف شخصية بل تمثل السعودية، لافتة إلى أن الحريري كان مرتاحاً جداً خلال زيارته للسعودية وعاد مرتاحاً، ونقلت عنه محطة "المستقبل" التلفزيونية تأكيده على الوفاق التام مع القيادة السعودية حول استقرار لبنان وانتمائه إلى فضائه العربي.
ونقلت "الاتحاد" عن مصادر بيت الوسط أن زيارة الحريري إلى السعودية مقرّرة سابقاً وكان يجري التحضير لها منذ مدة وليست ابنة ساعتها.
مجلس الوزراء
ينعقد مجلس الوزراء قبل ظهر غد الخميس في السراي الكبير، ويتضمّن جدول الأعمال 42 بنداً عادياً، حيث خلا من بنود مهمة أو مثيرة للاهتمام، باستثناء البندين المتعلّقين بعرض وزيري المالية والطاقة والمياه لموضوع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح، وعرض وزارة الطاقة موضوع تزويد مؤسسة كهرباء لبنان بحاجاتها من مادتي الفيول أويل والغاز أويل لزوم معامل إنتاج الطاقة لديها، والمؤجّلين من الجلسة السابقة.
وتوقعت "اللواء" أن يعيّن مجلس الوزراء في اجتماعه غداً في السراي الحكومي، سفيراً جديداً للبنان لدى حاضرة الفاتيكان، هو السفير أنطونيو عنداري بدلاً من السفير المعيّن في الفاتيكان بموجب التشكيلات الديبلوماسية الأخيرة، جوني إبراهيم، والذي لم توافق الفاتيكان على اعتماده، نظراً لانتسابه في مرحلة سابقة إلى الماسونية الدولية، وسيجري نقل إبراهيم إلى الارجنتين ليحلّ مكان السفير عنداري الذي عُيّن بموجب هذه التشكيلات في الأرجنتين.
وأوضح مصدر ديبلوماسي لـ"اللواء" أن السفير المقترح لتعيينه في الكويت رايان سعيد لم يرفع اسمه بعد إلى الخارجية الكويتية، حتى تتحفظ الكويت عليه، مع العلم أن ثلاث دول لم تعطِ بعد جوابها على أسماء السفراء المقترح تعيينهم لديها، وهم: غابي عيسى، حيث تحفّظت واشنطن على تعيينه لأن لديه جنسية أميركية إضافة إلى جنسيته اللبنانية، وحسام أسعد دياب في نيجيريا، وفوزي كبارة في السعودية.
الوزير باسيل ولجنة قانون الانتخاب
توقعت "اللواء" تحديد موعد لاجتماع لجنة تطبيق قانون الانتخاب، بعد جلسة مجلس الوزراء غداً الخميس، لمواصلة البحث من حيث توقف حول التسجيل المسبق في مكان السكن للناخبين أو بطاقة الهوية أو البطاقة البيومترية.
وقبل الاجتماع المرتقب، رفع وزير الخارجية جبران باسيل من وتيرة التصعيد مع وزير الداخلية نهاد المشنوق. وقال الوزير باسيل لمحطة OTV في حوار معه أجري مساء أمس: هناك تواطؤ سياسي من الجهة التي تدير الانتخابات أي وزير الداخلية نهاد المشنوق، من خلال التعاطي بميوعة مع موضوع البطاقة للوصول إلى انتخابات من دونها. أضاف: ما يجري في موضوع البطاقة استغباء، ويجب أن يثور اللبنانيون، وهناك نيّة للتزوير أوّل من تكلم عنها وزير المهجّرين طلال إرسلان.
... ولجنة النازحين
عند الساعة السادسة والنصف مساءً اليوم يترأس الرئيس الحريري اللجنة الوزارية لشؤون النازحين السوريين.
وكشَفت مصادر وزارية لـ"الجمهورية" أنّ الاتصالات الجارية لتوحيد رؤية أعضاء اللجنة الوزارية المكلّفة متابعة ملفّ النازحين السوريين قطعَت شوطاً بعيداً ومتقدّماً وانتهَت إلى وضعِ ورقةٍ نهائية وجامعة - ما لم يطرأ أيّ جديدٍ ومفاجئ - يؤدّي الى توحيدِ النظرة والرؤية الرسمية لخريطة طريق واضحة يمكن أن يتقدّم بها لبنان إلى العالم الخارجي، سواء من الدول المانحة أو المؤسسات المعنية بملف النازحين
مناقصة البواخر..
فضَّت أمس إدارة المناقصات في التفتيش المركزي عروضاً قدّمتها 3 شركات مشاركة في مناقصة الكهرباء، وتبيَّن على أثرِها أنّ أيّاً من هذه الشركات لم تتمكّن من تأمين القِسم الأول من دفتر الشروط، فبقيَ العرض الرابع وحيداً، ولذلك لم يُفتح. أمّا الشركة الرابعة فهي الشركة التركية "كارادينيز". وقال المدير العام لإدارة المناقصات في التفتيش المركزي جان العِليّة لـ"الجمهورية": "إنّ القصّة اليوم ليست قصّة شروط تعجيزية، إنّما في عِلم الصفقات من المعروف أنّ المهَل القصيرة تقتل المنافسة، فلماذا إعطاء مهلة 3 أسابيع فقط ليُصار إلى تمديد هذه المهلة أسبوعاً ثمّ أسبوعين وثلاثة، ولماذا لم تُمنَح الشركات في الأساس مهلةً أكبر لكي تُحضّر ملفاتها؟ وأشار إلى "أنّ إدارة المناقصات اقترحت في الأساس مهلةً لا تقلّ عن الشهر ونصف الشهر، وها نحن استَهلكنا هذه المدّة ولا يزال هذا الملف يُراوح مكانه."
وعن مصير هذه المناقصة والخطوات المنتظرة في هذا الملف، قال العِلية: "سأتابع تنفيذَ قرار مجلس الوزراء الذي ألزَمني بموجبين: الموجب الأوّل طلب الاستكمال، وقد حقّقته ودعيت اللجنة إلى الاجتماع واستكملت بحثها، والموجب الثاني يَقضي برفع تقريرٍ إلى اللجنة الوزارية بالنتيجة. والأمر الآن يعود إلى مجلس الوزراء."
ونقلت "اللواء" عن مصادر وزارية أنه من المحتمل أن يثير وزير الطاقة سيزار أبي خليل موضوع مناقصة توليد معامل الكهرباء، في ضوء ما حصل أمس على هذا الصعيد في إدارة المناقصات، وفي حال طرح الوزير أبي خليل هذه المشكلة، فإن على مجلس الوزراء أن يحسم خياره، إما بقبول عرض الشركة التركية بتوليد الكهرباء من البواخر العائمة أو إجراء مناقصة جديدة للمرة الرابعة وفق دفتر شروط جديد، وكلا الخيارين صعب على الحكومة إقراره نظراً لما ستكون عليه ردّات الفعل السياسية، بين ضرورة توفير الكهرباء للمواطنين وبين ضرورة التزام القانون بأن تجري كل المناقصات في إدارة المناقصات.











