The Guardian

سوريا: المعارضة ترفض حضور محادثات السلام الروسية

تعثرت جهود روسيا للتوسط لاتفاقية سلام سورية خارج عملية السلام في جينيف الخصة بالأمم المتحدة، وذلك بعد أن قالت المعارضة السورية الرسمية إنها لن تحضر المحادثات التي تم التخطيط لها في هذا الشهر. بالإضافة إلى ذلك، فقد صرحت تركيا أنها تعارض دعوة الأكراد السوريين لحضور "مؤتمر الحوار الوطني السوري" في موسكو، علمًا أن موسكو قد صرحت أنه على أي مجموعة لا تحضر المؤتمر أن تواجه النتائج. يُذكَر أنه من المتوقع أن ينظم الاتحاد الأوروبي مؤتمر ثانٍ لإعادة بناء سوريا في بداية العام القادم في بروكسل وهو يأمل الحصول على مساعدات من الغرب خلال محادثات الأمم المتحدة.

 

روسيا اليوم

مشروع قرار روسي وأخر أميريكي لتمديد التحقيق باستخدام الكيماوي بسوريا

طرحت أمريكا مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي لتمديد التفويض بإجراء تحقيق دولي في هجمات كيماوية في سوريا لعامين، بعد قليل من طرح روسيا مشروع مماثل يطالب بآلية واضحة وجديدة للتحقيق . وأعلنت الخارجية الروسية أن موسكو طرحت أمام مجلس الأمن الدولي، يوم أمس الخميس، مشروع قرار بشأن تمديد ولاية آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن سوريا. وأعرب رئيس قسم شؤون منع انتشار الأسلحة والرقابة على التسليح في الوزارة، ميخائيل أوليانوف، أثناء مؤتمر صحفي مشترك لوزارات الخارجية والدفاع والصناعة والتجارة، عن أمل موسكو في أن يحصد مشرع قرارها دعم جميع أعضاء مجلس الأمن. وقال أوليانوف: "ندعو جميع أعضاء مجلس الأمن إلى المشاركة في صياغة مشروع القرار، إذا كانوا جادين في مطالبهم بتمديد ولاية آلية التحقيق، لا بالحفاظ عليها في صورتها الحالية التي تبدو عديمة الفعالية".

وذكر المسؤول الروسي أن موسكو ترى الاقتراح الأمريكي بتمديد ولاية الآلية قبل صدور تقرير بشأن نتائج عملها، أمرًا مهينًا بالنسبة لروسيا . وأشار أوليانوف إلى أن الولايات المتحدة وضعت روسيا عمدًا في حالة أجبرت فيها على استخدام حق الفيتو ضد قرار واشنطن، وتساءل: "لماذا؟ يبدو أنهم فعلوا ذلك لإظهار روسيا للعالم كله وكأنها تحول دون التحقيق وتغلق الآلية المشتركة، وتغطي جرائم نظام الأسد الدموي، كما يقولون عادة". وخلافا لمشروع القرار الروسي الذي يتضمن ألية جديدة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وينص مشروع القرار الأمريكي الذي قدم الخميس أيضًا، على تمديد ولاية آلية التحقيق كما هي دون تعديل، وعلى  ضرورة منع سوريا من تطوير أو إنتاج أسلحة كيماوية، ويطالب جميع الأطراف في سوريا بإبداء تعاون تام مع التحقيق الدولي. كان مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوًا قد وافق بالإجماع عام 2015 على التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في عملية تعرف باسم آلية التحقيق المشتركة، ثم جدد التفويض في 2016 لعام آخر. ومن المقرر أن ينقضي التفويض في منتصف الشهر الجاري.

وخلص التحقيق الذي اكتفى بالاستناد إلى شهود، إلى أن اللائمة تقع على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في شن هجوم كيماوي على بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة كان قد أسفر عن مقتل العشرات في أبريل/ نيسان الماضي، وذلك وفقًا لتقرير أرسل لمجلس الأمن في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وانتقدت لجنة خاصة من ممثلي وزارتي الخارجية والدفاع الروسيتين تقرير لجنة التحقيق حول استخدامِ الكيماوي في خان شيخون السورية، معتبرة أن التقرير غير مهني. كما أشارت إلى أن ما حدث في البلدة مسرحية مدبرة لم تكشفها اللجنة. وبعد يومين اضطرت روسيا لاستخدام حق النقض (الفيتو)، لمنع تجديد التفويض بصيغته الحالية، لأنه يستخدم ألية غير واضحة. وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن بلاده تريد نقاشًا حول تقرير خان شيخون قبل التصويت على التمديد.

 

روسيا اليوم

بوتين وماكرون يؤكدان ضرورة تطبيق الاتفاق النووي مع إيران وبذل جهود مشتركة للتسوية في سوريا

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ضرورة تطبيق الاتفاق النووي مع إيران، مشددين على أهمية بذل جهود مشتركة لتسوية الأزمة في سوريا. وأعلن الكرملين، في بيان صدر عنه مساء اليوم الخميس، أن الرئيسين أجريا، بمبادرة من الجانب الفرنسي، محادثات هاتفية أبلغ بوتين خلالها ماكرون "بنتائج زيارته إلى إيران".

وقال بيان الكرملين إن الزعيمين "أكدا في هذا السياق دعمهما للتطبيق الصارم لخطة العمل المشتركة الشاملة الخاصة بتسوية قضية البرنامج النووي الإيراني"، مشددين على أن "مراجعة هذا الاتفاق بالغ الأهمية من طرف واحد أمر غير مقبول".

كما قام بوتين وماكرون في إطار الاتصال الهاتفي بتبادل الآراء حول القضايا المتعلقة بالأزمة السورية، حيث بحثا بصورة خاصة "نتائج الاجتماع الدولي الـ7 حول سوريا الذي جرى في أستانا يومي 30 و31 أكتوبر/ تشرين الأول"، مشيرين إلى "أهمية بذل جهود مشتركة للإسهام في عملية التسوية السياسية للأزمة السورية". كما تطرقا إلى "الجوانب المختلفة للتعاون الثنائي"، وذلك في حديث وصفه الكرملين بأنه "حمل طابعًا عمليًا وبناء".

Ar
Date: 
الجمعة, نوفمبر 3, 2017