الأفكار 6/11/2017

هل تؤجل التحقيقات في الولايات المتحدة حرباً قاسية في المنطقة؟

هناك كلام جدي صدر عن مؤسسات بحثية قريبة من مصدر القرار في الولايات المتحدة ويشير إلى أن الإدارة الأميركية تريد تسخين الوضع في الشرق الأوسط من البوابة السورية ومن خلال تحويل الوجود الروسي هناك إلى حالة شبيهة بالمستنقع الأفغاني الذي وقع فيه السوفيات منذ حوالي أربعين سنة. حزب الله في دائرة الاستهداف الأميركية، من خلال حرب الاستنزاف العتيدة في سوريا ومن خلال ضربات محددة عليه هناك، يمكن أن يتناوب عليها الأميركيون والإسرائيليون. هذا الكلام ليس توقعات بقدر ما هو ترداد لتحاليل تتكرر في مراكز غربية مختصة بأحوال المنطقة. وهناك اليوم اتجاهات للتحليل هذا: الأول أن الرئيس الأميركي، الذي تحاصر التحقيقات بشأن العلاقة المريبة مع روسيا فريق عمله، يمكن أن يتراجع عن طحشه. أما التحليل الثاني فهو أن ترامب يمكن أن يزيد من تورطه في الخارج حتى يلهي كل الناس في الداخل الأميركي، وذلك بحرب على روسيا في سوريا تنقض كل الاتهامات الموجهة إلى أعضاء فريقه.

 

الصياد 6/11/2017

من ثورة فلاديمير لينين إلى استقرار فلاديمير بوتين

ثلاث صور بالغة التعبير في مئوية الثورة التي طبعت القرن العشرين بطابعها. وهي كانت ثورة داخل ثورة: واحدة في شباط 1917 انهت القيصرية من دون أن تعدم القيصر نيقولا الثاني، وشكلت حكومة اشتراكية مؤقتة برئاسة الكسندر كيرنسكي وأكملت دور روسيا في الحرب العالمية الأولى، وخصوصاً على الجبهة مع ألمانيا. وأخرى في تشرين الأول 1917 بقيادة فلاديمير لينين وليون تروتسكي قتلت القيصر، ودفعت كيرنسكي إلى الهرب، وأخرجت روسيا من الحرب وعقدت مع ألمانيا "صلح بريست لينوفسك" ثم أقامت الإتحاد السوفياتي الذي صار الجبار الدولي الثاني في مواجهة الجبار الأميركي قبل أن ينهار عام 1991.

Ar
Date: 
الاثنين, نوفمبر 6, 2017