النهار/ غسان حجار

أشار إلى أن الرئيس ميشال عون تصرف مع استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري بكثير من الروية والحكمة والمسؤولية الوطنية مع أن تلك الاستقالة أصابته بقدر ما أصابت صاحبها في الصميم. وقال على رغم وجود تباينات كبيرة وكثيرة، فقد تعامل الرئيس عون مع الرئيس الحريري بأكبر قدر من المسؤولية وهذا أمر يسجل له.

 

النهار/ علي حمادة

رأى أن الرئيس سعد الحريري لم يسقط التسوية ولكن الطرف الآخر هو من أطاح التسوية طوال العام الأول من ولاية الرئيس العماد ميشال عون، وجاءت الاستقالة لتكشف الأمور على قاعدة أن الحريري لا يغطي وصاية إيران وحزب الله على لبنان.

 

النهار/ روزانا بو منصف

اعتبرت أن استقبال الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز للرئيس سعد الحريري الذي وصفته وسائل الإعلام السعودية بالرئيس السابق، بمثابة رسالة واضحة للسلطة اللبنانية لتحسم خيارها بمحاولة المضي قدماً. ورأت أن النقطة الجوهرية هي ما إذا كانت التطورات في لبنان ستدفع إلى الضغط لفتح أبواب الحوار بين المملكة وإيران لتجنب تحول كل الساحات إلى ساحة مواجهة واحدة تجري فوقها حرب طاحنة بالواسطة.

 

الجمهورية/ أسعد بشارة  

أشار إلى أن رياح السعودية تحمل مؤشرات إلى استكمال المواجهة مع حزب الله إلى الحدود القصوى، ونقل عن زوار الرياض أن خطوات أخرى آتية ستنقل هذه المواجهة إلى مراحل متقدمة لا تعرف نهايتها قد تبدأ في الموضوع الاقتصادي ولا تنتهي به.

 

الجمهورية/ ناصر شرارة  

أشار إلى خيارين لضمان استمرار التسوية نابضة بالحياة أو بشيء منها وهما: إما تسليم الشركاء في التسوية الرئاسية بمضمون بيان استقالة الحريري وهو أمر غير وارد، وإما أن يتم اعتبار استقالة الحريري مع كل ما رافقها في الشكل والمضمون بمثابة ما يمكن تسميته اصطلاحاً حرب تحريك سعودية للتسوية الرئاسية وذلك في اتجاه تصحيح مسارها وتوازناتها وليست الإطاحة بها، وأشار إلى أن هناك خيار يتمثل بالاتفاق على فرملة التصعيد وإبقاء حكومة الحريري حتى الانتخابات في أيار.

 

الديار/ ناجي سمير البستاني

أشار إلى أن التيار الوطني الحر يعتبر الطرف الأكثر تضرراً من استقالة رئيس الحكومة وليس حزب الله لأن الثاني معتاد على المواجهة وعلى الضغوط، بينما الأول يدرك أن أي تصعيد داخلي بإيعاز خارجي وإقليمي يعني تحويل العهد من عهد للإصلاح والتغيير وتحقيق الإنجازات في ظل أكبر غطاء سياسي داخلي إلى عهد إدارة أزمة سياسية داخلية عقيمة وخطيرة، بامتدادات وجذور خارجية ودولية ومن دون أي ضوء في الأفق لنهاية قريبة لها.

 

الديار/ دوللي بشعلاني  

اعتبرت أن السعودية تأخذ لبنان ورقة مقايضة على قاعدة خذوه وأعطونا اليمن. وأكدت أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يقبل بالفراغ وسيطبق الخطوات الدستورية.

 

الأنوار/ رفيق خوري

اعتبر أن كل الذين دعوا عن حكمة إلى الهدوء والتبصر في انتظار الاطلاع من الرئيس سعد الحريري على المعطيات التي جعلته يعلن الاستقالة عبر شاشة التلفزيون من الرياض يعرفون صعوبة الاستمرار في تجنب القراءة في مضمون بيان الاستقالة، وقال إن الأزمة المفتوحة حالياً هي نفسها الأزمة التي كانت مضبوطة أو شبه مغلفة بالتفاهم على التسوية السياسية التي لم تكن ممكنة لولا تبني الحريري ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة، وهي تسوية حلت أزمة الشغور الرئاسي وأعادت الحريري إلى رئاسة الحكومة وفتحت الباب للانتظام العام في المؤسسات ولإنتاج قانون انتخاب وموازنة عامة، وملء مراكز في الإدارة لكنها لم تكن مصممة أصلاً لحل الأزمة العميقة في لبنان.

Ar
Date: 
الثلاثاء, نوفمبر 7, 2017