النهار/ سابين عويس

أشارت إلى أن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان تسلم كلمة السر السعودية من القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري حول موقف بلاده، وهذه الكلمة تركز على أمرين أولهما يتصل بضرورة توحيد الصف السني في الكلمة والموقف بحيث لا تخرج أصوات متباينة أو مزايدة حيال تفسير الاستقالة وحيثياتها. والأمر الثاني فيتعلق بمسألة تسمية الشخصية المرشحة لتأليف الحكومة المقبلة، ولمس هؤلاء أن السعودية لا تزكّي أي ترشيحات في المرحلة الراهنة، وهو ما يعني عملياً أن سقوط حكومة الرئيس الحريري لن يعني قيام حكومة جديدة، ولفتت إلى أن عدم قبول أي شخصية سنية التكليف سيؤدي حكماً إلى عدم تأليف حكومة، وهذا يرسم سيناريو الفراغ على مستوى السلطة التنفيذية.

 

النهار/ روزانا بو منصف

رأت أن التمسك بمنطق أن الاستقالة لم تحصل ليس مستبعداً، وفق ما يرجح السياسيون المعنيون أن تدحض بوصول الرئيس سعد الحريري فجأة إلى بيروت لساعات من أجل تقديمها وانتزاع ورقة التين التي يختبئ وراءها المسؤولون فيضطرون إلى البحث في المشكلة، أي تأليف حكومة جديدة وفق شروط لا يمكنهم تجاهلها.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

اعتبر أن استقالة الرئيس سعد الحريري وما رافقها من هجومات من خارج الحدود تؤشر إلى أن التسوية التي جاءت بالعماد ميشال عون رئيساً للجمهورية أعدمت وأعلن نهايتها مع الاستقالة.

 

الجمهورية/ جوني منيّر

اعتبر أن سقوط خريطة التحالفات لن يعني أبداً سقوط التسوية. وقال إن الأوساط الدبلوماسية المراقبة تبدو واثقة من أن اهتزاز الاستقرار السياسي لن يعرّض الاستقرار الأمني. ورأى أن لبنان يعيش مرحلة انتقالية فيما السلطات اللبنانية وحزب الله يربحان الوقت لترتيب خطواتهما اللاحقة.

 

الديار/ هشام يحيى

قال إن النصائح الغربية والعربية إلى مسؤولين لبنانيين أكدت على ضرورة البدء في البحث عن صيغة تؤمن حماية البلاد، كما تؤمن حسن سير عمل الدولة ومؤسساتها، وأنه يجب البحث في كيفية تشكيل حكومة، وأن استحقاق تشكيل حكومة جديدة يجب أن يكون على رأس أولويات البحث في هذه المرحلة، وأن الرهان على عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته أو تشكيل حكومة جديدة برئاسته أمر غير مجدٍ ولن يغير بشيء.

 

اللواء/ عامر مشموشي

أشار إلى أن النقاش الرسمي غرق في شكل استقالة الرئيس سعد الحريري وتجاهل مضمونها وأسبابها. وسأل عما إذا كان الرئيسان ميشال عون ونبيه بري تعمدا عن قصد إغفال الأسباب الحقيقية للاستقالة أم أنهما ما زالا يأملان بالعودة عنها، لافتاً إلى رسائل دولية تحث المسؤولين على عدم التفريط بالوحدة الوطنية.

Ar
Date: 
الخميس, نوفمبر 9, 2017