- En
- Fr
- عربي
النهار/ ابراهيم بيرم
نقل عن قوى 8 آذار في قراءتها لاحتمالات ما بعد استقالة الرئيس سعد الحريري، سيناريو من خيارين بالنسبة إلى الخطوة التالية المحتمل أن يقدم عليها رئيس الحكومة، الأولى، أن يعود فجأة وبين ساعة وأخرى إلى بيروت ويحضر تواً إلى قصر بعبدا ليقدم إلى رئيس الجمهورية ميشال عون كتاب استقالته. والثاني أن لا يعود في المرحلة الراهنة ويبقى غائباً عن المشهد إلى أجل غير مسمى. وتستنتج هذه القوى أنهم غير قلقين وغير مستعجلين، والأكيد أننا استوعبنا المفاعيل الأولى لصدمة الاستقالة بكل ثقة.
النهار/ روزانا بو منصف
أشارت إلى خشية سياسيين في 8 آذار أن تكون العلاقات الوثيقة للدول الغربية مع المملكة العربية السعودية ووجود مصالح كبيرة لها، عائقاً دون التدخل لمنع تزايد الضغوط على لبنان.
الاتحاد/ داود رمال
أشار إلى أن للرئيس سعد الحريري حصانة دولية واتفاقية فيينا ضامنة لهذه الحصانة، ومصلحة رئيس الحكومة من مصلحة لبنان والحفاظ عليه حفاظ على الدولة اللبنانية.
الديار/ هشام يحيى
أشار إلى أن السعودية تتعاطى مع استقالة الرئيس سعد الحريري كشأن داخلي، متحدثاً عن تحرك أميركي لكشف مصير الحريري بعد فشل الوساطة الفرنسية.
الأنوار / رفيق خوري
رأى أن قمة المسؤولية الوطنية تفرض الاستعداد لمواجهة تحديات الأزمة الوطنية التي نحن فيها قبل الاستقالة وبعدها، وهي أزمة تتداخل فيها عوامل محلية أصلية في لعبة السلطة وعوامل خارجية بعضها أصلي وبعضها الآخر زائف في صراع محاور ومشاريع إقليمية ودولية، واعتبر أن السؤال – التحدي أمام الجميع هو: هل نستطيع تحييد لبنان عن صراع المحاور الإقليمية؟ وقال الخيارات أمامنا محدودة جداً.











