THE WASHINGTON POST
الأوروبيون يوافقون على اتفاق الدفاع في رهان على التقليص من الاعتماد على الولايات المتحدة

اتفقت حوالي 24 دولة أوروبية على توسيع نطاق سلطة الاتحاد الأوروبي إلى الحقل العسكري ويوافق على اتفاق أمني يأمل مؤيدوه أن يعزز التعاون الدفاعي.

والاتفاق بين معظم دول الاتحاد الأوروبي هو جهد لإعطاء الاتحاد الأوروبي السلطة عينها في الشؤون العسكرية مثل التي كانت لديه منذ زمن في مجالي التجارة والاقتصاد.

بالإضافة إلى ذلك، فإن قرار بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي قد زعزع استقرار التكتل المؤلف من 28 دولة، كما أن ترامب قد دفع أوروبا لإنفاق المزيد على دفاعها الخاص.

وقد جاءت الخطط بعد عرض قوى بين فرنسا و ألمانيا حول طموحهما بشأن المشروع.

وفي النهاية، فازت ألمانيا بوجود 5 دول لن تشارك في الجهد لغاية الآن: بريطانيا، إيرلندا، دنمارك، البرتغال ومالطا. يُذكَر أنه على قادة الاتحاد الأوروبي إعطاء الموافقة النهائية للمبادرة بحلول كانون الأول.

 

روسيا اليوم

رويترز: الاتحاد الأوروبي يحذر من التدخل السعودي في لبنان

دعا الاتحاد الأوروبي رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري للعودة إلى لبنان، محذراً السعودية من التدخل في الشأن اللبناني.

وصرحت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن  في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني "نناشد أولاً وقبل أي شيء القوى السياسية (اللبنانية) التركيز على لبنان وما يمكن أن تقدمه لمواطنيها (كما نناشد) رئيس الوزراء الحريري العودة إلى بلده وحكومة الوحدة.. للتركيز على إنجازاتها الداخلية".

وأضافت موغيريني، عقب استضافتها اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في بروكسل "نتوقع عدم التدخل الخارجي في جدول الأعمال الوطني هذا. ونؤمن بأن ذلك ضروري لتجنب جلب صراعات إقليمية إلى لبنان"، مشيدة بإنجازات الحكومة اللبنانية برئاسة الحريري.

من جهته دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، على هامش الاجتماع، إلى عدم تدخل دول أخرى في الشأن اللبناني، قائلاً: "منشغلون بالوضع في لبنان.. وقلقون بشأن استقراره.. وسيادته وعدم التدخل" في شؤونه.

وأجاب لو دريان على سؤال لصحفيين عن الحريري موضحاً "يجب أن تحظى كل الشخصيات السياسية بحرية كاملة في الحركة حتى يتم التوصل لحل سياسي في لبنان".

هذا وشدد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل على ضرورة عودة الحريري إلى بلده لأن رحيله هز لبنان، حسب وصفه.

على نفس الصعيد حذر وزير خارجية لوكسمبورغ جو أسيلبورن من أن انهيار لبنان سيزيد من زعزعة استقرار المنطقة المضطربة أصلاً، قائلاً إن وجود "أزمة رهينة، إذا كان هذا ما يحدث مع رئيس وزراء اللبناني في السعودية، ليست خبراً طيباً للغاية بالنسبة للمنطقة".

 

روسيا اليوم

إسرائيل تهدد بتعطيش الأردن

كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة، أن تل أبيب هددت الأردن بوقف المشاريع المائية معه، حتى يتراجع عن موقفه بشأن عودة السفيرة الإسرائيلية عنات شلاين إلى عمان.

وقالت المصادر للقناة الإسرائيلية 14، إن حكومة بنيامين نتنياهو طالبت الأردن بالتراجع عن مطالبه بالتحقيق مع الضابط الإسرائيلي، الذي قتل مواطنين أردنيين في السفارة الإسرائيلية بعمان، قبل ثلاثة أشهر.

كما قامت إسرائيل بتجميد عقود التوقيع على مشاريع مائية، وهددت بتجميد مشروع قناة وادي عربة، التي تربط بين البحر الأحمر والبحر الميت، مما قد يؤدي إلى تعطيش الأردن، وتجفيف أراضيه وعرقلة مشاريعه وحماسته تجاه هذا المشروع، الذي بدأت المملكة بطرح مناقصاته للشركات.

Ar
Date: 
الثلاثاء, نوفمبر 14, 2017