- En
- Fr
- عربي
The telegraph
مجموعة منشقة عن حركة "طلبان" الأفغانية تختار قائداً منافساً في تحدٍ للقائد الجديد
-أعلنت مجموعة طالبانية أفغانية منشقة، عن اختيار قائدها الخاص، لتظهر التصدعات في جسم المجموعة المسلحة التي تشكلها حركة "طالبان"، بعد وفاة مؤسس الحركة الملا عمر. وتحدث القيادي المحنّك في حركة طالبان الملا محمد رسول البالغ خمسين عاماً أمام عشرات المقاتلين بصفته قائد المجموعة المنشقة، كما ظهر في فيديو نُشر هذا الأسبوع. وتتضمن هذه المجموعة بحسب التقارير، العديد من قادة طالبان المعارضين لاختيار القائد الجديد الملا أختار محمد منصور. ويأتي هذا الانقسام ليشكل أول تصدّع فعلي في جسم حركة "طالبان" التي كانت موحدة، مما جعل من إعلان اسم القائد الجديد خطوة رمزية وسياسية وتاريخية. هذه الخطوة أظهرت في الوقت نفسه بأن احتمالات التوصل إلى سلام عبر التفاوض بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" ما زالت واهية، وبأن عملية السلام الدقيقة بالفعل ستزداد تعقيداً في حال بروز المزيد من المجموعات المنشقة. من جهة أخرى، قد يؤشر هذا الانشقاق إلى حصول انشقاقات إضافية في حركة "طالبان" في المستقبل.
The jerusalem post
أفغانستان ستشتري طائرات مروحية مقاتلة من الهند لمواجهة تمرد "طالبان"
-تعتزم أفغانستان شراء 4 مروحيات مقاتلة من الهند، لمساعدتها في قتال حركة "طالبان" الآخذة في التوسع أكثر فأكثر ضمن صفقة صغيرة، رغم كونها تحمل دلالات كبيرة في بحث كابول عن حلفاء من المرجح أن يثيروا غضب باكستان. بعد استلام الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني مقاليد الحكم، أوقف الأخير برنامج المساعدات العسكرية مع الهند، فيما كان يحاول استمالة القيادتين العسكرية والسياسية في باكستان لينهي سنوات من العداء المشترك وليدفع حركة "طالبان" التي يعيش العديد من قادتها ومناصريها في باكستان نحو الدخول في مفاوضات مع الحكومة الأفغانية. لكن سلسلة من التفجيرات التي طاولت العاصمة كابول والتي تم التخطيط لها في باكستان بحسب غني وتبعها إقدام "طالبان" على محاصرة العديد من المدن الأفغانية الكبرى، والاستيلاء على قندوز لفترة وجيزة، شكّلت تطورات حثت الرئيس الأفغاني على البحث عن الدعم في المنطقة. وضمن هذا التوجه الجديد، من المتوقع وصول مستشار الأمن القومي الأفغاني محمد حنيف أتمار إلى نيو دلهي في عطلة الأسبوع، لاستكمال صفقة شراء المروحيات الروسية الصنع "إم آي 25" بحسب ما أعلنت مصادر في نيو دلهي وكابول. وقال مسؤولون أفغان، بأن القوات الأفغانية في حاجة ماسة إلى قوة جوية لاستعادة المكاسب التي حققتها "طالبان"، وفي حين كانت قد أعلنت الولايات المتحدة عن عرض لتزويد القوات الأفغانية بمروحيات "ماكدونال دوغلاس 530" التي يمكن تزويدها بالأسلحة، فقد فضّل العديد من الضباط الأفغان المروحيات الروسية الصنع الأكبر حجماً والأكثر ثباتاً.
روسيا اليوم
روسيا ترسل أنظمة دفاع جوي إلى سوريا لحماية طائراتها
-قال رئيس القوات الجوية الفضائية الروسية فيكتور بوندريف، أن بلاده أرسلت إلى سوريا أنظمة دفاع جوي وصاروخي لحماية قواتها هناك ومنع احتمال خطف طائرات حربية، والرد في الوقت المناسب. وقال بوندريف الخميس 5 تشرين الثاني في مقابلة مع صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية: "لقد درسنا جميع التهديدات المحتملة، وقد أرسلنا إلى هناك (سوريا) ليس فقط الطائرات الهجومية، وقاذفات القنابل، والحوامات، وإنما أرسلنا أنظمة صواريخ مضادة للطائرات أيضاً، لاستعمالها في حالات "القوة القاهرة"، على سبيل المثال إمكانية اختطاف طائرة عسكرية من دول مجاورة لسورية والقيام بضربات جوية ضدنا، ولذلك يجب أن نكون مستعدين لاحتمالات كهذه". وأوضح المسؤول العسكري الروسي أن مقاتلة روسية اضطرت لدخول المجال الجوي التركي الشهر الماضي تفاديا لاستهدافها، وقال "كانت طائرتنا هناك تقوم بمهمة قتالية في شمال سوريا في ظروف السحب الكثيفة. وعندما اقتربت المقاتلة من الحدود التركية أشارت الأجهزة إلى أن وسائل دفاع جوي على الأرض تحاول اعتراض الطائرة الحربية، لذلك اضطر طيارنا إلى القيام بمناورة مضادة للصواريخ على مدى ثوان معدودة ودخل الأجواء التركية قليلا، إلا أننا اعترفنا بذلك بصراحة". وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في هذا السياق سابقا أن مقاتلة روسية من نوع "سو-30" قد دخلت الأجواء التركية في 3 تشرين الأول لفترة وجيزة بسبب الظروف الجوية السيئة، بينما أكد الكرملين أن موسكو قدمت توضيحات كاملة حول هذا الحادث. من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن موسكو أبلغت أنقرة بأن الحادث وقع عن طريق الخطأ ولن يتكرر، مؤكدا أن ذلك لن يؤدي إلى توتر العلاقات بين البلدين. من جهة أخرى، أكد بوندريف أن مجموعة الطائرات الروسية في سوريا تضم أكثر من 50 مقاتلة ومروحية، مشيرا إلى أنه عدد كاف وأنه لا توجد الآن حاجة إلى مزيد من الطائرات. وأشار إلى عدم وجود أي خسائر في صفوف القوات الجوية الروسية في سوريا خلال عملياتها التي دخلت شهرها الثاني. وأكد رئيس القوات الجوية الفضائية الروسية عدم وجود أي حالة استهداف منشآت مدنية نتيجة الضربات الروسية في سوريا. وقال إن العملية الجوية في سوريا تجري بشفافية كاملة ويتم إبلاغ المجتمع الدولي بنتائجها. وعلى حد قوله، فإن الطيارين الروس في سوريا يحصلون على معطيات حول مواقع "داعش" وغيرها من التنظيمات الإرهابية من مصادر عديدة. وقال: "أولا، من الفضاء طبعا، وثانيا – الطائرات دون طيار، وثالثا – استطلاع الطيران. كما نتلقى معلومات عاجلة من المخابرات. ولذلك فإننا ندرس كل هدف وكل مهمة مطروحة بالتنسيق مع القيادة المحلية وجنرالات القوات المسلحة السورية، ثم نتخذ قرارا بشأن كل موقع". وأشار إلى أن قيادة مجموعة الطائرات الروسية مستعدة للكشف عن "إحداثيات أي هدف وأي منشأة ضربناها. وعلى فكرة، فإن مجرمين من داعش يجمعون الأطفال وينقلونهم إلى معسكر للانتحاريين والمخربين لبدء تدريبهم. إنهم يستخدمون الأطفال كدروع".
-"غارديان" قالت إذا صحت تقديرات الحكومة البريطانية ان سبب سقوط الطائرة الروسية ومقتل 224 شخصاً هو انفجار قنبلة على متنها، فإن معنى هذا ان الثمن السياسي والبشري لمغامرة بوتين في سوريا صار مرتفعاً للغاية.
- "لوموند" اشارت إلى ان احتمال سقوط الطائرة الروسية نتيجة عمل ارهابي هو الاكثر ترجيحاً.
-"فورين بوليسي" قالت ان "داعش" نقلت حربها إلى السماء في ضوء الدلائل التي تشير إلى سبب سقوط الطائرة الروسية بعد انفجار قنبلة على متنها.











