المسيرة 4/12/2017

ترامب يصر على عبارة ميلاد مجيد ويحيي الجنود

تحتفل الولايات المتحدة الأميركية بعيد الشكر في الخميس الرابع من شهر تشرين الثاني من كل عام، وفي كندا الاثنين الثاني من تشرين الأول. ولهذا العيد جذور دينية وثقاقية وعلى رغم ذلك يحتفل به حالياً بطريقة علمانية.

ويعود تاريخ الاحتفال بهذا العيد إلى القرن السابع عشر، عندما احتفل من يعرفون في التاريخ الأميركي باسم المستوطنين أو المهاجرين مع السكان الأصليين للبلاد، أو من باتوا يعرفون باسم الهنود الحمر.

فبعد نزول المهاجرين الأوائل من سفنهم، وبسبب جهلهم بطبيعة الأرض، صاروا يعانون من مجاعات قاسية جراء هلاك محاصيلهم، وهو أمر لم ينقذهم منه سوى مساعدة السكان الأصليين الذين بدأوا بتعليم القادمين الجدد أنواع الزراعة وطرق الفلاحة والري التي يمكن استخدامها في البلاد.

وبعد أن تعلم المهاجرون تلك الأمور وشرعوا يجنون ثمار ما زرعوه، احتفلوا مع السكان الأصليين بأول عيد للحصاد في تشرين الثاني من العام 1621 الذي حمل لاحقاً اسم عيد الشكر.

 

ممارسة الخيار العسكري والحديث عن تسوية سياسية

روسيا تستعجل التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا تأخرت في الواقع سنوات. منطق الرئيس فلاديمير بوتين، بصرف النظر عن حساباته وأهدافه، هو أن الوضع صار ناضجاً لترتيب حل سياسي بعد طرد داعش من المدن والبلدات إلى الصحراء، وصمود مناطق "خفض التصعيد". وما تفاهم عليه مع الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو أن تصبح عملية أستانا أساس عملية جنيف في مناخ عملية سوتشي. وما اتفق عليه الرئيس دونالد ترامب في البيان المشترك الذي تفاوض عليه مسؤولون أميركيون وروس على مدى أشهر ووضع عليه وزيرا الخارجية ريكس تيلرسون وسيرغي لافروف اللمسات الأخيرة في قمة دانانغ هو "أن النزاع في سوريا ليس له حل عسكري".

 

Ar
Date: 
الاثنين, ديسمبر 4, 2017