The Guardian

4 أشهر من التحقيق في العلاقة بين ترامب والروس كلّفت 3,2 مليون دولار بمعدّل كلفة رحلة واحدة للرئيس إلى منتجع "مارا لاغو" للغولف

بلغت الكلفة التي تكبّدها دافعو الضرائب الأميركييون خلال 4 أشهر من التحقيق الذي يقوده المحقق الخاص روبرت مالر 3،2 مليار دولار في مسعى تحاول من خلاله الـ"إف بي آي" إلى الكشف عما إذا كانت حملة ترامب قد تآمرت مع الكرملين للتأثير على الانتخابات الرئاسية في العام 2016 التي أوصلت دونالد ترامب في نهاية الأمر إلى سدّة الرئاسة. وأظهرت المقارنة بأن هذه الكلفة توازي كلفة رحلة واحدة يقوم بها الرئيس ترامب إلى فلوريدا حيث ينزل في منتجعه الخاص في "مارا لاغو" للعب الغولف بعيداً عن طقس العاصمة البارد.

هذه الأرقام نشرها يوم الثلاثاء مكتب المحقق الخاص مالر وتضمّنت نفقات التحقيق منذ شهر أيار وحتى أواخر شهر أيلول مع تخصيص المبالغ الأكبر للمحامين والمحققين الذين يحققون في الحملة الرئاسية وقد رُصد لذلك مبلغ 1،7 مليون دولار. ويحصل فريق المحقق مالر على أمواله من وزارة العدل الأميركية المولجة بتمويل التحقيقات الخاصة.
 

The Telegraph

الاستخبارات البريطانية "إم آي 5" أحبطت مخططاً إرهابياً إسلامياً لقتل رئيسة الوزراء

أحبطت الاستخبارات البريطانية مخططاً إرهابياً لاغتيال رئيسة الوزراء تيريزا ماي كان قد وضعه إسلاميان متطرّفان اعتزما استخدام عبوة ناسفة لتفجير بوابات "داونينغ ستريت" قبل الدخول إلى المنزل رقم عشرة المخصص تاريخياً كمسكن لرئيس الوزراء البريطاني واغتيال تيريزا ماي أثناء تواجدها في داخله. وقد وجّهت السلطات الأمنية اتهاماً بالتخطيط لعمل إرهابي لرجلين من المتوقع أن يظهرا أمام محكمة ويستمينستر. وتم الكشف عن تفاصيل المخطط الإرهابي أمام أعضاء في الحكومة البريطانية الثلاثاء خلال إيجاز قدّمه أندرو باركر رئيس الاستخبارات البريطانية "إم آي 5" الذي قال إنه تم إحباط المخطط خلال الأشهر الإثني عشر الماضية. في موازاة ذلك، كشفت المعلومات بأنه تم تكليف فريق خاص من القوى الأمنية بإجراء مراجعات داخلية في عمل الشرطة والاستخبارات البريطانية التي فشلت في كشف وإحباط 4 هجمات إرهابية أوقعت ضحايا في أرجاء المملكة المتحدة.

 

روسيا اليوم
تعاون عسكري روسي - إيراني - صيني يقلق أميركا وإسرائيل

"قوات صينية خاصة تقاتل في سوريا"، تحت هذا العنوان كتب فلاديمير موخين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، اليوم الاثنين، عن تكتيكات قتالية تعدّها الصين وأسلحة جديدة تختبرها في سوريا. يتساءل المقال في مقدمته عن عدد مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصيني في سوريا، وينقل عن وكالة "آنا نيوز" أن العدد يمكن أن يصل إلى 5 آلاف شخص. ويقول كاتب المقال: "في التاريخ الحديث، لم يشارك الجيش الصيني في صراعات مسلّحة خارج بلده، مع استثناء ممكن لعدد قليل من الحروب في القرن الماضي- في فيتنام وشبه الجزيرة الكورية. ولكن الزمن يتغيّر. فبتقديم المساعدة العسكرية للحكومة السورية، سيكتسب الجيش الصيني خبرة قتالية حقيقية، وسيختبر، مثله مثل مجموعة القوات المسلّحة الروسية في سوريا، أنواعاً جديدة من أسلحته ويضع أساليب للعمليات العسكرية...الوحدات الصينية، سوف تعمل في تعاون وثيق، ليس فقط مع دمشق، إنما مع القيادة العسكرية الروسية في سوريا، أيضاً. ومن غير المستبعد إنشاء وحدات عسكرية مشتركة بين الصين وروسيا والصين وسوريا". وأضاف كاتب المقال أن الوحدات الموالية لإيران في سوريا تقاتل بالفعل في نظام مماثل لما ذُكر أعلاه، فهي " تتفاعل بشكل وثيق مع القوات الحكومية ووحدات القوات الخاصة الروسية. ويبدو أن هذه الحالة تقلق  الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي الشأن، قال وزير البحرية الأميركي السابق، جون ليمان، في مقابلة مع صحيفة "آسيا تايمز" إن التفاعل المتزايد بين الصين وروسيا وإيران يهدد أميركا... وقارن ليمان التقارب الحالي بين الصين وروسيا وإيران بميثاق برلين الذي أبرمته ألمانيا واليابان وإيطاليا في العام 1940 قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية. واستناداً إلى ذلك، طالب ليمان بزيادة عسكرة الولايات المتحدة". وينتهي المقال إلى أن هناك تناقضات عسكرية جديدة في سوريا، لم تعد مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحرب ضد الإرهابيين، إنما بالمصالح الجيوسياسية الحقيقية للبلدان المشاركة في الصراع السوري.

 

Ar
Date: 
الأربعاء, ديسمبر 6, 2017