- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
رأت أنه ما بعد 5 كانون الأول هناك التزامات جديدة وجدية من الحكومة وبإجماع مكوناتها، يفترض أن تعني أن هناك مرحلة مختلفة عن السابق، وقالت إنه يتوجب على لبنان ممارسة النأي بالنفس الذي ستدعمه دول المجموعة الدولية.
الاتحاد/ داود رمال
كشف عن مقترح تقدم به تيار المستقبل بعقد اجتماع رباعي يضمه إلى حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر للبحث بالنأي بالنفس والاستراتيجية الدفاعية وتقريب موعد الانتخابات النيابية وإجراء تعديل حكومي. لكن حزب الله رفض هذا الاجتماع، وفضّل حصر الموضوع بالنأي بالنفس عبر ورقة جوالة دارت بين بعبدا وعين التينة وبيت الوسط وحارة حريك. ووضعت اللمسات الأخيرة عليها على مكتب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
رأى أن الانتخابات المقبلة ستكون مكلفة بكل المعايير لكثير من الأفرقاء السياسيين في الداخل والخارج ولأنها كذلك، ثمة من يتخوف من تولّد ظروف تمنع إجراءها.
الديار/ إبتسام شديد
قالت إن السؤال المفترض هو، هل تمهّد التسوية السياسية لتسوية انتخابية؟ وأوضحت أن كل المؤشرات تدل على منحى سياسي مختلف وعلى تفاهم غير مسبوق بين الأضداد والأخصام يفتح الطريق لتحالفات هجينة على الوضع السياسي.
اللواء/ عامر مشموشي
أشار إلى أن الحكومة تستعد للتصدي للمشكلات الداخلية وتهيئة الأرضية لإجراء الانتخابات النيابية، بعدما طوت أزمة النأي بالنفس وضمنت الرعاية الدولية بها. وقال إن حزب الله موضوع أمام اختبار النأي بالنفس، وأكّدت مصادره الالتزام بما ورد في صيغة "التسوية الجديدة مع كل الأطراف".











