- En
- Fr
- عربي
The New York Times
إردوغان يضع الدبلوماسية جانباً في زيارة بارزة إلى اليونان
قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة بارزة إلى اليونان الخميس إلا أن كل الأجواء الدبلوماسية التفاؤلية بالنسبة إلى نتائج الزيارة تبدّدت بعد أن دعا أردوغان إلى إجراء تعديلات على معاهدة تاريخية تعيّن الحدود بين البلدين الغريمين.
هذه الزيارة لم تكن الأولى التي يقوم بها أردوغان إلى اليونان إذ سبق له أن زارها مرتين قبلاً حين كان رئيساً لوزراء تركيا إلا أنها الأولى له كرئيس لتركيا.
وكانت قد تصاعدت الآمال بأن تشكّل الزيارة بداية لعلاقات أقوى مع اليونان في ظل تدهور علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لكن أردوغان سرعان ما دحض كل هذه الآمال بعد أن استفز مضيفيه حتى قبل أن يهبط في أثينا، حيث قال في مقابلة أجرتها معه صحيفة يونانية الخميس بأنه يقترح تعديل معاهدة لوزان الموقعة في العام 1923 التالية للحرب العالمية الأولى والتي عيّنت الحدود ين تركيا وجيرانها، كما عاد وكرّر مطلبه هذا بشكل أكثر حدّة خلال مقابلة تلفزيونية جمعته مع نظيره اليوناني الرئيس بروكوبيس بافلوبولوس.
وكان أردوغان قد بدأ يروّج منذ العام الماضي بأن معاهدة لوزان جائرة بحق تركيا لأنها منحت جزراً قريبة جداً من الساحل التركي للدولة اليونانية.
The Guardian
مارتن شولتز يريد إنشاء "الولايات المتحدة الأوروبية" خلال ثماني سنوات
رسم زعيم الحزب الاستراكي الديمقراطي الألماني خطوطاً حمر لأي محادثات من أجل تأليف حكومة ائتلافية مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ودعا خلال مؤتمر عقده الحزب إلى إنشاء الولايات المتحدة الأوروبية بحلول العام 2025 إضافة إلى إنشاء شبكة ضمان اجتماعي أقوى والتخلي عن الاعتماد على الفحم. وفي الشأن الألماني، أكّد شولتز بأن حزبه لا يريد أن يشارك في الحكم بأي ثمن ولكنه لا يريد رفض المشاركة أيضاً بأي ثمن. وصوّت أعضاء الحزب في وقت لاحق على الدخول في محادثات مفتوحة مع حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعّمه ميركل، الأمر الذي يتيح لقادة الحزب الاشتراكي بمناقشة الخيارات من أجل الدخول في محادثات مع حزب ميركل.
واعتذر شولتز خلال المؤتمر عن أسوأ نتيجة حققها حزبه في ظل رئاسته منذ الحرب العالمية الثانية كما عبّرت بعض الأصوات في داخل الحزب عن خشيتها من تشكيل ائتلاف حكومي آخر مع ميركل، معتبرة أن مثل هذه الخطوة قد تشكّل الضربة التي ستقضي على الحزب الاشتراكي الديمقراطي نهائياً.
The Jerusalem Post
قوى عظمى ستضغط على السعوديين وإيران لمنعهما من التدخل في الشؤون اللبنانية
قال دبلوماسيون بأن قوى عظمى ستحاول دعم استقرار لبنان يوم الجمعة عبر الضغط على كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لمنعهما من التدخل في السياسة اللبنانية إضافة إلى حث حزب الله على الحد من أنشطته الإقليمية. وتأتي هذه الجهود الدولية بعد الأزمة السياسية الأخيرة التي تخبّط فيها لبنان عند استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وإعلانه استقالته من السعودية قائلاً إنه يخشى اغتياله منتقداً إيران وحزب الله.
وتجتمع مجموعة الدعم من أجل لبنان في باريس يوم الجمعة في أعقاب عودة الحريري عن استقالته بعد أن أثمرت الضغوط الدولية في هذا المجال وبعد التوصّل إلى اتفاق داخلي لبناني لتجنّب التدخل في نزاعات الدول العربية. وتتألّف مجموعة الدعم من أجل لبنان من الدول الأعضاء في مجلس الأمن وهي بريطانيا والصين وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة وسيلتقي ممثلون عن هذه الدول في باريس الجمعة في محاولة لتعزيز قدرة الحريري على منع أي تصعيد جديد.
وقال دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى من لبنان "نحن نحتاج إلى أن نبعث برسالة السيادة والاستقرار والأمن لجميع الأطراف اللبنانية وإلى جميع المؤثرين على الوضع اللبناني، كما نحتاج إلى تخفيف حدة الوضع في المنطقة ونعتقد بأن هذه الجهود يجب أن تبدأ من لبنان.
روسيا اليوم
ماكرون يغادر الأراضي القطرية بصفقة ضخمة
وقّعت كل من قطر وفرنسا، اليوم الخميس، اتفاقية لشراء طائرات مقاتلة من طراز "رافال" من شركة "داسو" الفرنسية، خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون للدوحة.
ووقّع الصفقة، التي تصل قيمتها إلى 12 مليار يورو، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس"، كل من ماكرون، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وتنوي قطر كذلك شراء 50 طائرة "إيرباص" من طراز إيه 321-نيو، مع خيار لشراء 30 طائرة أخرى.
كما منحت قطر كونسورتيوم يضم شركة آر.إيه.تي.بي وشركة السكك الحديدية إس.إن.سي.إف الفرنسيتين عقد بناء وتشغيل مترو في العاصمة القطرية الدوحة، وقالت إنها تعتزم شراء 490 مركبة مدرّعة من شركة "نكستر" الفرنسية. ووصل الرئيس الفرنسي إلى قطر في زيارة تستغرق يوماً واحداً، في ظل الأزمة الخليجية التي تعصف بالمنطقة منذ حزيران الماضي.











