The Guardian

الولايات المتحدة اعتقدت بأنها ستربح من دون أدنى شك في الحرب مع كوريا الشمالية في العام 1994 إنما مع سقوط عدد كبير من الضحايا

كشفت وثائق أزيل عنها طابع السرية يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة كانت تعتبر أن جيشها وبمساعدة من الجيش الكوري الجنوبي "سيفوزان بالتأكيد" في النزاع المسلّح القائم في شبه الجزيرة الكورية، خلال مواجهة اندلعت في العام 1994 بسبب الطموحات النووية لكوريا الشمالية.

ولكن قبل وقت طويل من تطوير كوريا الشمالية لأسلحة نووية، قدّر البنتاغون بأن حوالى 490 ألف جندي كوري جنوبي و52 ألف جندي أميركي سيُقتلون أو سيصابون خلال الأشهر الثلاثة الأولى من أي نزاع مع كوريا الشمالية، من دون أن يأتي هذا التقييم على ذكر الضحايا المدنيين والعسكريين في كوريا الشمالية.

وتبدو حالة النزاع حالياً مشابهة لما كانت عليه عام 1994 حين كانت إدارة الرئيس بيل كلينتون تفكّر بتوجيه ضربة ضد كوريا الشمالية بصواريخ "كروز" تستهدف من خلالها مجمّعاً نووياً لكوريا الشمالية، بعد أن بدأت بيونغ يانغ بإزالة الوقود الموجود في داخل مفاعل قادر على تأمين مواد انشطارية يمكن أن تُستعمل لصنع قنابل للمرة الأولى.

 

The Guardian

تورنبول يقول إن أستراليا "سوف تقف في وجه" الصين مع ازدياد حدة النزاع بشأن النفوذ الأجنبي

ردّ رئيس الوزراء الأسترالي على الصين بالنسبة إلى مسألة التدخل الأجنبي، متكلماً بلغة المندارين الصينية ليستشهد لأول مرة بشعار صيني شهير، وليقول إن أستراليا ستقف في وجه التدخل في شؤونها القومية.

وقامت بكين بالرد على كلام تورنبول الجمعة، واعتبرت أن مزاعمه حول تدخل الحزب الشيوعي "سمّمت أجواء العلاقات الثنائية بين البلدين وقوّضت الثقة المشتركة". إلا أن تورنبول عاد ورد على الكلام الصيني يوم السبت، مستخدماً لغة قوية لرفض الانتقادات والتأكيد على وجود تدخلات أجنبية، وقال تورنبول إن السيناتور الأسترالي عن حزب العمل سام داستياري استقال مرتين من مجلس الشيوخ بسبب الخلافات المرتبطة بالصين، وهو يشكّل بالتالي حالة كلاسيكية تشهد على التدخلات الصينية.

 

روسيا اليوم
اليابان تعتزم امتلاك صواريخ متوسطة المدى

أعلن وزير الدفاع الياباني، إيتسونوري أونوديرا، أن بلاده تعتزم الحصول على صواريخ موجّهة متوسّطة المدى، في صفقة تعتبر الأولى لليابان في مجال الأسلحة بعيدة المدى. وقال الوزير الياباني في مؤتمر صحفي: "نعتزم استخدام صواريخ (جيه.إس.إم) التي ستوضع على مقاتلات من طراز (إف-35-إيه) كصواريخ صدّ يمكن إطلاقها لمدى أبعد من تهديدات العدو". وأشار أونوديرا، أيضاً إلى أن "اليابان تتطلّع لوضع صواريخ أخرى من طراز (جيه.إيه.إس.إس.إم-إي.آر) جو-أرض، المنتجة من قبل شركة لوكهيد مارتن على مقاتلاتها من طراز إف-15".

يذكر أن القدرة الصاروخية اليابانية تقتصر في الوقت الحالي على ذخيرة مضادة للطائرات والسفن يقل مداها عن 300 كيلومتر.  ويبلغ مدى صواريخ "جيه.إس.إم" المصممة من قبل شركة كونجسبيرج النرويجية للدفاع والطيران، 500 كيلومتر. في المقابل يمكن للصواريخ من طراز "جيه.إيه.إس.إس.إم-إي.آر" ضرب أهداف على مسافة 1000 كيلومتر.

يُذكر أنه بعد الحرب العالمية الثانية فرضت على اليابان قيود في مجال السلاح الهجومي، ولم يكن يحق لطوكيو امتلاك صواريخ يتجاوز مداها 300 كيلومتر.

 

روسيا اليوم
بوتين يدشّن "يامال" أكبر مشروع للغاز الطبيعي في المنطقة القطبية الشمالية

أطلق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الجمعة، أكبر مشروع للغاز الطبيعي في المنطقة القطبية الشمالية التابعة لروسيا. وأكّد بوتين خلال زيارته للمشروع بأنه "سيستمر بالتطوّر"، مع تشديده على ضرورة مواصلة تطوير القطب الشمالي الروسي. ووصف بوتين مشروع "يامال للغاز الطبيعي المسال" بأنه "خطوة جبّارة ، وهامّة لكل فرد في روسيا، ليس فقط في قطاع الطاقة". وخلال تجاذب أطراف الحديث مع الموظفين العاملين في المشروع، أشاد بالكفاءات والأخصائيين الذين يسهمون بتطوير هذه المشاريع الضخمة.

وقال بوتين: "من المهم جداً زيادة قدرة وحجم إنتاج الغاز الطبيعي المسال في بلادنا، ليس فقط من أجل تصديره بل لتوفيره في السوق المحلية أيضاً، أريد أن أؤكّد أن مشاريع مثل (يامال للغاز الطبيعي المسال) تؤسّس قاعدة لتحقيق التنمية المستدامة في الأراضي الروسية، وتوفير آلاف الوظائف، وتطوير البنى التحتية من مطارات وشبكات سكك حديدية، وتطوير الملاحة على طول طريق بحر الشمال، وبناء ناقلة كاسحة للجليد، كل هذا سيعطينا مزايا فريدة في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة".

واقترح الرئيس الروسي، دراسة إمكانية استخدام قدرات المجمع الصناعي العسكري في تطوير إنتاج الغاز الطبيعي المسال.

واستعرض فيديو مراحل تطور المشروع منذ وضع حجر الأساس فيه وحتى الوقت الراهن. ويعتبر مشروع "يامال" الأول من نوعه في المنطقة القطبية الشمالية التابعة لروسيا، بحسب ما أعلنته شركة "نوفاتيك" الروسية للطاقة، بإنتاج يصل إلى 5.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً.

تجدر الإشارة إلى أن المساهمين في مشروع "يامال" هم شركة "نوفاتيك" الروسية للطاقة بحصة تبلغ 50.1 %، وشركة النفط الوطنية الصينية، وشركة "توتال" الفرنسية للنفط بحصة 20% لكل منهما، وصندوق طريق الحرير الصيني بحصة 9.9%.

Ar
Date: 
السبت, ديسمبر 9, 2017