استمرت قضية القدس في استحواذها على معظم المواقف اللبنانية الرسمية والشعبية، وبرزت إلى الواجهة مواقف رئيس الحكومة سعد الحريري من أنه يتجه إلى كشف أسماء من طعنوه بالظهر.

 

الوضع السياسي

وصف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل بأنه خطأ كبير يجب تصحيحه بالعدول عنه خصوصاً أنه يخالف القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العمومية للأمم المتحدة. وتسلم الرئيس عون رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس نقلها إليه السفير أشرف دبور شكره فيها باسمه وباسم الشعب الفلسطيني على موقفه المتقدم حيال القرار الأميركي ويعبر عن امتنانه للدعم الذي لقيه الفلسطينيون قيادة وشعباً من المسؤولين في لبنان.

 

عبّر رئيس الحكومة سعد الحريري مساء أمس عن مواقف لافتة وخصوصاً إعلانه أنه سيبق بحصة كبيرة في شأن الأزمة التي مر بها أخيراً، وقال لدى استقباله في بيت الوسط حشداً كبيراً من منسقية بيروت في تيار المستقبل، الانتخابات النيابية المقبلة مصيرية بالنسبة إلينا كما هي بالنسبة للبلد ككل. لذلك علينا أن نعمل بجهد كفريق واحد متماسك لاستكمال مسيرة رفيق الحريري التي هي مسيرة البناء والنهوض والتطور بالبلد. وقال جميعكم تعرفون من حاول طعننا في الظهر، وهم حين كانوا يرددون مواقف تحد لـ"حزب الله" وسياسة إيران ظاهرياً، وجدنا في النهاية أن كل ما أرادوه هو الطعن بسعد الحريري، ورأى أن ظهور عناصر مسلحة على الحدود الجنوبية أمر مسيء للدولة، ويجب على القوى الأمنية أن تتصرف بشكل حازم في هذا الموضوع. وقال على أي شخص يرفع سلاحه أن يدفع الثمن، فنحن لسنا في جمهورية موز، نحن دولة ومن يخرق فيها القانون يدفع ثمن ذلك. وأكد أنه سيكشف أسماء من طعنوه بالظهر.

 

دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله محور المقاومة إلى وضع استراتيجية موحدة للمواجهة واضحة ومحدودة، ووضع خطة ميدانية وعملانية متكاملة تتوزع فيها الأدوار وتتكامل فيها الجهود في هذه المواجهة الكبرى. وقال نحن في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان سنقوم بمسؤوليتنا كاملة في هذا المجال. وفي خطاب له خلال تظاهرة حاشدة وتضامنية مع القدس في الضاحية الجنوبية، أكد أن أهم رد على قرار ترامب العدواني هو إعلان انتفاضة ثالثة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى كل العالم العربي والإسلامي أن يقف إلى جانبها ويساندها. وطالب بقطع العلاقات العربية والإسلامية مع إسرائيل. وهذا يجب أن يكون هدفاً مركزياً في المرحلة الحالية.

 

أطلق وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق شعار "لبنان 2018 ينتخب" الذي سيرافق الانتخابات النيابية المقبلة في كل مراحلها، ووافق على اعتماد العازل الانتخابي الجديد الذي صمم وفق المعايير الدولية الحديثة التي تعزز سرية الاقتراع يوم الانتخاب، وأكد أن لدى وزارة الداخلية الجاهزية الكاملة لإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها.

 

انتخب المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد رئيساً له بحضور رئيس الحكومة سعد الحريري ووزراء.

 

عبّر الموفد الرئاسي الكوري الجنوبي جونغ سوك إيم في خلال زيارته رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن أهمية التعاون القائم بين القوة الكورية العاملة في الجنوب في عداد قوات اليونيفيل والجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار وتطبيق القرارات الدولية لا سيما القرار 1701.

 

الوضع الأمني

أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة السوري (خ.أ) في بلدة قب الياس – قضاء زحلة بجرم الانتماء إلى تنظيم "داعش" الإرهابي حيث اعترف بأنه كان يتولى منصب مساعد رئيس المكتب الإعلامي في الرقة الملقب بـ"أبو ريان"، وتبين أن مهماته تشمل تغطية كافة أشكال تنفيذ إقامة الحد الشرعي من إعدامات وغيرها التي كان ينفذها التنظيم الإرهابي، فضلاً عن تزويد الإذاعة التابعة لداعش بأخبار الأحداث الأمنية ونشرها أيضاً على موقع يوتيوب.

Ar
Date: 
الثلاثاء, ديسمبر 12, 2017