أبرزت الصحف استمرار الاتصالات لمعالجة الخلاف حول مرسوم منح أقدمية لضباط دورة 1994 في الجيش، وترقّب اللقاء يوم الإثنين بين رئيس الجمهورية ميشال عون والبطريرك الماروني بشارة الراعي لمناسبة عيد الميلاد، كما أبرزت التحضيرات لانعقاد مؤتمر باريس-4 المخصص لدعم الاقتصاد اللبناني، وتجديد الأمم المتحدة عمل المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ثلاث سنوات إضافية.

 

الرئيس عون وقرار الأمم المتحدة

 دعا رئيس الجمهورية ميشال عون إلى التمسّك بقرارات الشرعية الدولية وعدم اتخاذ إجراءات أحادية تتعارض معها، مشيراً إلى أن قرار الأمم المتحدة حول القدس انتصار للحق وشهادة لقضيتها. وأشاد بالتصويت الأكثري الساحق بغالبية 128 دولة، بما فيها لبنان، في الجمعية العامة للأمم المتحدة لمصلحة قرار يدعو الولايات المتحدة الأميركية إلى إلغاء اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ورأى أنّ الدول الـ35 التي امتنعت عن التصويت لمصلحة القرار المذكور لم تناصر الباطل في ما اتخذه وتوعّد بتطبيقه، إلّا أنها خذلت الحق.

 

مؤتمر باريس

ذكرت "اللواء" أن اتصالات لبنانية - فرنسية تجري لتقريب موعد انعقاد مؤتمر باريس-4 المخصص لدعم الاقتصاد اللبناني، كي لا يتضارب موعده مع الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في أوائل شهر أيّار المقبل. وكشفت مصادر رسمية لبنانية، أن الكلام الذي سمعه الرئيس سعد الحريري من الموفد الرئاسي الفرنسي الذي وصل إلى بيروت قبل أيام للتحضير لهذا المؤتمر، وهو السفير بيار دوكازان يفيد أن الإدارة الفرنسية تعتزم عقد المؤتمر في أواخر شهر نيسان المقبل، أي بعد الزيارة المقررة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيسان، إلا أوساط رئيس الحكومة، أشارت إلى أنها تفضل أن ينعقد المؤتمر قبل زيارة ماكرون، على اعتبار أن الموعد المحدد له في أواخر نيسان، سيكون قريباً جداً من موعد الانتخابات النيابية المحددة في 6 أيّار، حيث يكون المسؤولون اللبنانيون منهمكين جداً في التحضير لهذه الانتخابات، فضلاً عن أن كثيراً منهم سيكونون في خضم المعركة الانتخابية، ومن أجل ذلك جاء الاقتراح بتقريب موعد المؤتمر إلى شباط أو آذار المقبلين، ليأتي متزامناً مع مؤتمر روما - 2 المخصّص لتسليح الجيش اللبناني.

 

ونفت المصادر الرسمية، ما تردّد عن اتجاه لنقل المؤتمر إلى بيروت، وليس فرنسا فيحمل اسم "مؤتمر بيروت- 1"، بحسب ما ذكرت بعض المعلومات نقلاً عن مصادر دبلوماسية لبنانية، واكتفت بالتأكيد على أن لا صحة لهذه المعلومات إطلاقاً، وأن الجهد الرسمي اللبناني والفرنسي يقوم أساساً على عقد المؤتمر في باريس، خصوصاً وأن التحضيرات له قطعت شوطاً كبيراً على هذا الصعيد، ليس فقط مع لبنان بل أيضاً مع جهات دولية عديدة وعدت بحضور المؤتمر في باريس.

 

التجديد للمحكمة الدولية

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تمديد عمل المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لثلاث سنوات بدءاً من آذار 2018. ويعني قرار غوتيريش أن المحكمة، التي يدفع لبنان نصف موازنتها، لن تنهي عملها قبل عام 2021، علماً بأن مسار عملها البطيء يوحي باحتمال اللجوء إلى تمديد عملها بعد ثلاث سنوات أيضاً.

 

Ar
Date: 
السبت, ديسمبر 23, 2017