- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف مواقف الأطراف السياسية من مرسوم منح أقدمية لضباط دورة العام 1994، وتوقيع وزير المال على مراسيم ترقيات الضباط للعام 2018 باستثناء ضباط دورة 94، كما أبرزت مواقف رئيس الحكومة سعد الحريري في ذكرى استشهاد الوزير السابق محمد شطح، والإعلان عن موافقة السعودية على تعيين السفير اللبناني في الرياض بعد تأخير أربعة أشهر.
مرسوم الأقدميات
نقل النواب أمس، عن الرئيس نبيه بري قوله في لقاء الأربعاء: إنه يكتفي بما قاله أمس الأول في شأن موضوع مرسوم الضباط، مشيراً إلى أن هناك أموراً كثيرة تتعلق بالموضوع لا يرغب بالحديث عنها. وأكد النائب علي بزي بعد اللقاء أن الرئيس بري ما زال عند رأيه لجهة الجانب الدستوري والقانوني بالنسبة إلى مرسوم الضباط.
وكان بارزاً أمس أول تصريح رسمي لتيار المستقبل تعليقاً على أزمة المرسوم، على لسان النائب محمد قباني، الذي أكد حرص الرئيس سعد الحريري على أن تبقى العلاقة إيجابية مع رئيس مجلس النواب، وهو ما يعكسه موقف الحريري بأنه لم يدخل في الخلاف الكلامي بين الرئيس وبري، وتريث في نشر مرسوم الأقدمية للضباط موضوع الخلاف، ما يشير إلى أنه يسعى إلى حل. ورأى قباني أن موقف بري مفهوم ويتعلق بالصلاحيات في ما خص توقيع وزير المال على المرسوم.
وذكرت الصحف أنه فيما أفادت المعلومات أن وساطة مدير عام الأمن العام اللواء عبّاس إبراهيم توقّفت أمام إصرار الرئيس عون على عدم ضرورة توقيع وزير المال، ووسط صمت مطبق من حزب الله الحريص على حليفيه، سُجّلت على هامش لقاء الأربعاء النيابي في عين التينة، جملة مواقف من مرسوم دورة 1994. فقال وزير المال علي حسن خليل إنه لو عرض المرسوم المتعلق بالضباط لما كانت هناك مشكلة دستورية، مشيراً إلى أن مراسيم الأقدمية لقوى الأمن عرضت عليه وأن وزارة المال لا ينحصر دورها بالإنفاق بل أيضاً في تأثير الإنفاق، ولافتاً إلى أن لا نقاش بأن توقيع وزير المال أساسي على مراسيم أقدميات الضباط بغض النظر عمن هو وزير المال، والالتزام بالأصول هو الحل. وفي ما يتعلق بما أثير حول أن الضعيف يلجأ للقضاء قال إن الرئيس بري قصد أن من حجته الدستورية ضعيفة، يلجأ للقضاء. وأعلن وزير المال علي حسن خليل أنني وقّعت (أمس) مراسيم ترقيات ضباط الجيش ما عدا ضباط دورة 1994 لوجود مخالفات فيها بعدم توقيع وزير المال. بالمقابل، قال مستشار رئيس الجمهورية جان عزيز أمس إن مرسوم دورة ضباط ١٩٩٤ مندرج تماماً تحت الأحكام القانونية ولا يتعارض مع أي عرف، وذكر النائب فريد الخازن عضو تكتل التغيير والإصلاح أن موقف الرئيس بري هو سجال في الإعلام ولا نريد أن نحمله أكثر من اللازم.
الحريري وذكرى شطح
جرى أمس إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد الوزير السابق محمد شطح في فندق موفمبيك بمشاركة الرئيس سعد الحريري والرؤساء أمين الجميل وفؤاد السنيورة وتمام سلام ووزراء ونواب وعائلة الشهيد. وقد تحدث في الاحتفال الدكتور توفيق الهندي، ونائب حاكم مصرف لبنان محمد بعاصيري، والمفتي مالك الشعار والرئيس الحريري. وقال الحريري في كلمته: محمد شطح رمز الحوار. وهذا البلد لا يمكن أن يعيش من دون حوار. وأضاف: نستطيع جميعاً أن نتكبر على بعضنا البعض ونتحدى بعضنا البعض ونصرخ على بعضنا البعض ونحارب بعضنا البعض، ولكن في النهاية، الوطن هو من سيدفع الثمن. يبقى الحوار، الذي رمزه محمد شطح، هو السبيل الوحيد. ومهما كانت خلافاتنا السياسية، فإننا لن نتفق في الكثير من الأمور مع بعض الأطراف السياسية في هذا البلد، خصوصاً في الأمور الإقليمية، وحتى في الأمور الداخلية. ولكن من دون حوار، أسألكم: أين سيكون البلد؟ ألم نعش أيام انعدام الحوار قبل اتفاق الطائف؟ فإلى أين وصلنا؟ تحاربنا، ثم جلسنا على طاولة الحوار، في الطائف وليس في لبنان، لكي نوجد الحل السياسي. والطائف بألف خير لأننا سنكون دائماً المدافعين الأوائل عن هذا الدستور.
انفراج ديبلوماسي لبناني - سعودي
طرأ تطوّر إيجابي على صعيد العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والمملكة العربية السعودية، تمثل بتسلم وزارة الخارجية اللبنانية كتاباً من الخارجية السعودية تبلغها فيه موافقتها على تعيين فوزي كبارة سفيراً معتمداً للبنان في الرياض. وبموجب هذا الكتاب فإنه يفترض بالسفير كبارة المغادرة في غضون شهر إلى المملكة لتسلم مهامه خلفاً للسفير عبد الستار عيسى الذي عين سفيراً في لاهاي. وتوقعت مصادر دبلوماسية أن يُصار في المقابل، في مطلع العام الجديد، تحديد موعد لتقديم سفير المملكة في بيروت وليد اليعقوب أوراق اعتماده إلى الرئيس عون بعد لقاء يجمعه بوزير الخارجية جبران باسيل لتسليم نسخة عنها، وبالتالي تعود العلاقات إلى سابق عهدها من الود والصفاء.











