- En
- Fr
- عربي
The Guardian
إيمانويل ماكرون سيزور الصين بعد تحوّل تركيز الصين من المملكة المتحدة إلى فرنسا
سيقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارته الأولى إلى الصين يوم الاثنين لإجراء محادثات تهدف إلى تعزيز النفوذ العالمي للبلدين وصوغ علاقات أكثر تقارباً مع الاتحاد الأوروبي. الزيارة التي ستمتد لثلاثة أيام هي أول زيارة يقوم بها رئيس أوروبي إلى بكين بعد بدء العهد الثاني للرئيس الصيني تشي جينبينغ في تشرين الأول الماضي وبعد أن دعا ماكرون في تصريح له إلى تكوين أوروبا أكثر قوة في مواجهة الصين والولايات المتحدة في رسالته التي أطلقها بمناسبة رأس السنة. وتصف كل من بكين وباريس الزيارة بأنها فرصة لإحداث تحوّل في العلاقات الثنائية وتكوين شراكة أقوى بين الصين والاتحاد الأوروبي في حين يأمل الرئيس تشي أيضاً بأن تسهم الزيارة في حصوله على موافقة فرنسا والاتحاد الأوروبي على مبادرة "طريق الحرير الجديد" وموافقة ضمنية على طموحات الصين التي تسعى إلى تقديم نفسها كبديل للولايات المتحدة على الصعيد العالمي.
روسيا اليوم
واشنطن بوست: عودة سباق التسلح بين روسيا وأميركا
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالة، تحدّثت فيها عن عودة واشنطن وموسكو إلى سباق التسلّح، بعد مرور 30 عاماً على توقيع أميركا والاتحاد السوفياتي اتفاقية تدمير الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى. وكانت الاتفاقية، التي وقّعتها الدولتان، بعد جهود بذلها المجلس الروسي للشؤون الخارجية عام 1987، والتي أوقفت سباق التسلّح بين البلدين جنّبت العالم خطر حرب نووية. وجاء في مقال الصحيفة: "هذه الثقة بين البلدين في الوقت الحالي فُقدت... الدولتان (روسيا والولايات المتحدة) تسعيان من جديد إلى سباق تسلّح متقطّع، وفي الوقت ذاته تعلنان أنهما لا تريدان ذلك". وكانت الولايات المتحدة اتّهمت الاتحاد الروسي عام 2014، بإنتاج وتجربة منظومة صواريخ مجنّحة، مخلّة بذلك بشروط الاتفاق. موسكو من جهتها، نفت الاتهام، وبحسب "واشنطن بوست"، فإن الحديث يدور حول منظومة الصواريخ(9M729)، وتزعم أنها أُدخلت إلى الخدمة بالفعل. وأعلنت روسيا بدورها، أن المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ "أيجيس"، تُعتبر خرقاً للاتفاق. يُذكر أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلنت في كانون الأول الماضي، أنها تنوي اتخاذ إجراءات "اقتصادية وعسكرية" للضغط على موسكو وجعلها تنفذ بنود الاتفاق، فيما اعتبر الكونغرس الأميركي الفعل الروسي "خرقاً واضحاً للاتفاق"، وقرّر السماح بإجراء بحوث على الصواريخ الثابتة بقيمة 58 مليون دولار، بهدف "استفزاز" موسكو، بحسب الصحيفة. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكّد في كانون الأول الماضي، تمسّك موسكو بالمعاهدات الدولية الخاصة بالأسلحة الاستراتيجية، وحذر من أن انسحاب الولايات المتحدة منها قد يضرّ بالأمن والاستقرار الدوليين. وذكر بوتين، أثناء مؤتمره الصحفي السنوي الشهر الماضي، أن روسيا لن تنسحب من أهم المعاهدات الدولية التي تشكّل حجر الأساس للأمن الدولي، بما فيها معاهدة إزالة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى ومعاهدة "ستارت" الجديدة ومعاهدة الحد من أنظمة الصواريخ المضادة للدفاع الصاروخي.











