- En
- Fr
- عربي
الديار/ فادي عيد
توقعت مصادر وزارية مطلعة، أن تتجه أزمة الكهرباء إلى التفاقم، مشيرة إلى أن أسبابها ليست مرتبطة فقط بموقف نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان التي دعت إلى الإضراب المفتوح، مما يبقي الأعطال من دون إجراء أي تصليحات. ورأت أن مطالباً محقة يرفعها العمال، وهو عدم حصولهم على سلسلة الرتب والرواتب التي حصل عليها الموظفون في الإدارات الرسمية، ولكنها كشفت عن غايات سياسية تختبئ وراء ظاهرة تهديد لبنان بالظلام، أبرزها الضغط من خلال حركة الشارع لاعتماد خيارات محددة وشبه منفردة لتأمين التيار الكهربائي. ولم تغفل المصادر الوزارية عين الإشارة إلى المواطنين الذين بدأوا بالخروج عن صمتهم والنزول إلى الشوارع في بعض المناطق، وهم يشكلون طريقة الضغط الوحيدة على كل المعنيين لإيجاد الحل اللازم لهذه المعضلة، وذلك تفادياً لأن يكون المواطن في مواجهة العمال.
الديار / هشام يحيى
تؤكد مصادر ديبلوماسية مطلعة في بيروت أن الحراك الفرنسي المستمر على خط تحسين العلاقات ما بين لبنان والمملكة العربية السعودية نجح في تحقيق خطوات متقدمة يمكن الاستناد إليها للقول أن العلاقات اللبنانية – السعودية تتجه نحو عودة مسار العلاقات اللبنانية – السعودية، إلى مرحلة النتائج الإيجابية السياسية والاقتصادية والعسكرية والسياحية التي حققتها زيارة فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون الأولى إلى المملكة العربية السعودية، وهذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى عودة مسار العلاقات اللبنانية – السعودية إلى وضعها التاريخي الطبيعي. المصادر أكدت أن ما يدور في الكواليس الديبلوماسية يشير إلى أن خطوة قبول السفراء ما بين لبنان والسعودية تشكل خطوة أساسية على طريق طي صفحة الأزمة التي نشبت بين البلدين بعد استقالة الرئيس سعد الحريري من الرياض في 4 تشرين الثاني 2017، وبالتالي إن خطوة تبادل السفراء بين الدولة اللبنانية والمملكة العربية السعودية سوف تليها خطوات أخرى بمواكبة ورعاية فرنسية حثيثة وفاعلة تصب في خانة تحسين العلاقات اللبنانية – السعودية.
الديار/ حسن سلامة
وضعت القوى السياسية المختلفة الماكينات الانتخابية في حال جهوزية كاملة، بل إن هذه الماكينات تعمل لساعات طويلة في اليوم، تحضيراً للانتخابات النيابية في أيار المقبل. ورغم أن حركة "أمل" مرتاحة أكثر بكثير من قوى عديدة نظراً لتحالفها المؤكد مع حزب الله، إلا أن اجتماع مجلس القيادة في الحركة الذي اجتمع قبل حوالى ستة أشهر برئاسة الرئيس نبيه بري وضع الخطوط العريضة لعمل الماكينات الانتخابية، في دوائر الجنوب وفي البقاع الغربي وبعلبك – الهرمل وزحلة وبعبدا- المتن وبيروت الثانية. المصادر القيادية الحركية تقول إن مسألة التحالفات لا تزال قيد المتابعة والدرس، لكنها أشارت إلى أن اللوائح التوافقية وأسماء المرشحين لن يتم الإعلان عنهم قبل 45 يوماً من موعد الانتخابات. وتكشف المصادر أن ترشيحات الحركة للانتخابات النيابية لم تبت وهي في يد الرئيس بري.











