- En
- Fr
- عربي
المسيرة 8/1/2017
عهد ترامب: استراتيجية القوة الأميركية
أكدت "استراتيجية الأمن القومي" التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن قوة الولايات المتحدة ستكون مرتكزاً أساسياً لسياسة الإدارة الجديدة، إن في الولاية الحالية، أو في خلال أي ولاية مقبلة قد يستطيع معها الرئيس ترامب العودة إلى البيت الأبيض لمرة ثانية.
ودلت هذه الاستراتيجية على أن هناك فريقاً متكاملاً معنياً بالسياستين الخارجية والداخلية يحيط بالرئيس، وقد عبر فريق السياسة الخارجية للرئيس بوضوح عما تواجهه الولايات المتحدة كقوة عالمية من تحديات في الخارج، حيث أظهر ترامب أن أميركا تواجه "ثلاث مجموعات رئيسية من المنافسين وهي روسيا والصين، والدولتان إيران وكوريا الشمالية، والمنظمات التي تشكل خطراً عابراً للأوطان، لا سيما الجماعات الإرهابية الجهادية". وأشارت الاستراتيجية أيضاً إلى "صراعات سياسية بشكل أساسي بين أولئك الذين يفضلون الأنظمة القمعية ومن يفضلون المجتمعات الحرة"، مما يجعل العالم في وضع معلَّق حيث لا يعيش الخصوم في حالة "سلام" أو "حرب"، بل في "ميدان المنافسة المستمرة".
وبحسب عدد من الباحثين في واشنطن فإن "استراتيجية الأمن القومي" الجديدة تضيف نظرة عالمية تعود إلى القرن التاسع عشر أكثر منها إلى القرن العشرين على سياسات تشبه كثيراً ما كانت الولايات المتحدة تقوم به منذ عام 1940، إنما مع التشديد على الصحة الاقتصادية والمنافسة والقوة العسكرية الأميركية.











