The Guardian

سفير سابق يحذر من أن المملكة المتحدة وفرنسا قد تفترقان بعد "بريكزيت"

أعلن مستشار الأمن القومي البريطاني السابق والسفير السابق لبريطانيا في فرنسا لورد ريكيتس إن بريطانيا وفرنسا ستواجهان خطر الافتراق والتباعد كنتيجة لبريكزيت وهو ما سيرتد سلباً على التعاون في المجالين الأمني والدفاعي ولذلك سيكون على البلدين العمل بجهد أكبر وتعزيز العلاقات الثنائية بينهما.

 

وأدلى ريكيتس بكلامه هذا خلال قمّة جمعت تيريزا ماي وإيمانويل ماكرون في أكاديمية ساندهرست العسكرية.

 

وكانت كل من فرنسا وبريطانيا قد أعلنتا عن نيّتهما المحافظة على علاقات قريبة في المجالات الدفاعية والأمنية والسياسة الخارجية بعد "بريكزيت" إلا أن التوترات بدأت تظهر بالفعل خاصة بعد أن طالب ماكرون بتشكيل قوة تدخل أوروبية مشتركة بالإضافة إلى موازنة دفاعية جديدة وعقيدة أوروبية خاصة.

 

وتابع ريكيتس قائلاً "صحيح أن بريكزيت لن يُضعف التعاون الأمني والدفاعي بين البلدين إلا أن إطار التعاون سيتغيّر الأمر الذي سيُنشىء احتمال تباعد البلدين وافتراقهما ولهذا اقترح ريكيتس نشر قوة مشتركة بريطانية – فرنسية في بعض المناطق التي تشهد اضطرابات والعمل على مشاريع عسكرية مشتركة

 

The Telegraph

رؤساء الشركات في كاتالونيا يدعون إلى توضيح الأمور بعد تهديد البرلمان الإقليمي باضطرابات جديدة

دعا رؤساء الشركات الكاتالونية إلى حل طارئ لأزمة الاستقلال قبيل جلسة حاسمة قبل تشكيل البرلمان الجديد للإقليم وهو برلمان هدد بأن يتسبب باضطرابات سياسية جديدة.

 

وفيما تتشاحن الأحزاب الكاتالونية المؤيّدة للاستقلال من أجل تشكيل حكومة في ظل وجود العديد من قادة هذه الأحزاب في السجون، حضت الشركات على التوصّل لحل حاسم للنزاع السياسي الذي دفع 3 آلاف شركة إلى نقل قواعدها المالية إلى خارج كاتاولنيا وأثر سلباً على القطاع السياحي في الإقليم وأدى إلى تقويض النمو.

 

وقال رئيس إحدى أهم المؤسسات الكاتالونية لصحيفة "تيليغراف" إن ما يحتاج إليه الجميع هو العودة إلى الحالة الطبيعية وتطبيع العلاقات وليس البحث عن المواجهات.

 

روسيا اليوم

سهم "المملكة القابضة" يقفز بعد تقرير عن الوليد بن طلال

ارتفع سهم شركة المملكة القابضة التي يملك الأمير الوليد بن طلال 95% من رأسمالها الأحد بواقع زهاء 7% بعد تقرير أشار إلى مفاوضات على تسوية محتملة بين الأمير والسلطات السعودية.

 

وقفز سعر سهم المملكة في بورصة "تداول السعودية" بواقع 6.67% ووصل إلى 9.28 ريال سعودي للسهم، مسجلاً مستويات قياسية هي الأعلى منذ مطلع تشرين الثاني، حين تم توقيف الأمير السعودي في إطار حملة مكافحة الفساد التي أطلقتها الرياض.

 

ونقلت "رويترز" في وقت سابق عن مسؤول سعودي رفيع المستوى، أن الأمير الوليد بن طلال يتفاوض على تسوية محتملة مع السلطات، إلا أن الطرفين لم يتفقا حتى الآن على شروط التسوية.

 

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، "أن الأمير الوليد عرض رقماً معيّناً لا يتماشى مع الرقم المطلوب منه، ولم يقبل به المدعي العام حتى اليوم".

 

كما ذكر مصدر مطّلع ثانٍ أن "الأمير الذي تُقدّر ثروته بنحو 17 مليار دولار، قد اقترح التبرع للحكومة السعودية، نافياً بالمطلق ارتكابه أي تجاوزات، شريطة اختياره للأصول التي سيتبرّع بها، لكن الرياض رفضت العرض جملة وتفصيلاً".

Ar
Date: 
الاثنين, يناير 15, 2018