المسيرة 15 / 1 / 2018

دونالد ترامب... عزل أم ولاية ثانية؟

لم يسبق أن شهد التاريخ الأميركي هذه الشخصية الرئاسية التي تحمل الكثير من الجدل، أكثر من الرئيس الحالي دونالد ترامب، حيث أن هذا التاريخ شاهد على قصص كثيرة لرؤساء تعاقبوا على رئاسة أهم وأكبر دولة في العالم مع ما حملت شخصياتهم من قضايا مثيرة، لم يؤثر في النهاية على صورة البلاد بقدر ما أثرت على شخصية الرئيس بحد ذاته. إلا أن الرئيس الحالي، وحتى قبل أن يصبح رئيساً يمكن وصفه بأنه شخصية تحمل معها كل أنواع القضايا التي تبدأ بالشخصية- الخاصة من عالم المال والاقتصاد مروراً بعالم الجمال والأزياء ووصولاً أخيراً وليس آخراً إلى السياسة. هو الرئيس الذي لم يكن جمهورياً، بل كان داعماً بأفكاره وأمواله للحزب الديموقراطي. هو الرئيس الذي انتقل بين ليلة وضحاها إلى ضفة الحزب الجمهوري، وهو الشخصية التي كادت تطيح بالحزب لولا لم يتبنَّ المؤتمر العام ترشيحه للرئاسة الأميركية.

 

الأفكار 15 / 1 / 2018

الزعيم الكوري الشمالي يستدرج البيت الأبيض إلى السلام... الصعب!

لم تعد هناك قنوات مقفلة بين دول العالم، وما كان يجري في السبعينات بين الولايات المتحدة وفييتنام لم يعد ماثلاً الآن بين واشنطن وعاصمة كوريا الشمالية "بيونغ يانغ"، بل تعلم الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" من سياسة ما تحت الطاولة ولغة الكواليس، فيضرب بالسيف على اتجاهين: الحرب الضروس من جهة، والهدنة الذكية من جهة أخرى. وقد أتاحت كوريا الشمالية للعبة السلام في شرقي آسيا أن تأخذ مداها، بعدما استجابت كوريا الشمالية لنداء الرئيس الكوري الجنوبي التقدمي "مون جاي" بفتح حوار مع الجار الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" ليعم السلام منطقة شرقي آسيا. وهذا ما أكد عليه رئيس اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية واعتبر اقتراح الرئيس الكوري الشمالي أفضل هدية للعام الجديد. وقد نظر الرئيس الأميركي إلى تصريح "كيم جونغ أون" بطريقة مختلفة وقال إن اقتراحه للحوار مع كوريا الجنوبية ضرورة فرضتها العقوبات الدولية المفروضة على اقتصادها.

Ar
Date: 
الاثنين, يناير 15, 2018