- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
بريطانيا توافق على بذل مجهود أكبر لوقف المهاجرين في كالي بعد ضغوط مارستها فرنسا
عرضت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على فرنسا دفع مبلغ 62 مليون دولار يوم الخميس بهدف تعزيز الأمن عند الحدود الفرنسية في خطوة محسوبة من قبلها لمنح بريطانيا شيئاً من النفوذ خلال مفاوضاتها في ملف "بريكزيت". وبالرغم من أن أجندة اللقاء الذي جمع ماي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إنكلترا تضمنت قضايا دفاعية ورياضية وثقافية فقد كانت قضية الهجرة نقطة التركيز الأكبر وقد وافقا في هذا الإطار على استكمال تنفيذ معاهدة حدودية قائمة بأموال بريطانية لمواجهة مشكلة تحصل بشكل أساسي على الأراضي الفرنسية. ومن المعلوم أن مدينة كالي الفرنسية الساحلية تحوّلت خلال السنوات الأخيرة إلى البؤرة الزلزالية في كفاح فرنسا من أجل مواجهة أزمة الهجرة الأوروبية حيث كان المهاجرون يعلقون هناك بعد محاولاتهم اليائسة للعبور إلى بريطانيا عبر نفق القنال. وكانت الحكومة الفرنسية قد أصرّت خاصة بعد ازدياد أعداد المهاجرين واستفتاء "بريكزيت" على أن معاهدة "لو توكي" التي ترعى الشؤون الحدودية بين المملكة المتحدة وفرنسا باتت تحتاج إلى تعديلات من الناحية المادية لأن الأعباء تزايدت على الجانب الفرنسي من دون أن تزداد المساهمة البريطانية المالية. وأدّت المحادثات التي أجريت البارحة إلى تقّدم تيريزا ماي بعرض زادت من خلاله المساهمة البريطانية المالية في محاولة منها لكسب تأييد الجانب الفرنسي خلال مفاوضات "بريكزيت" الصعبة.
THE WASHINGTON POST
الولايات المتحدة تتراجع عن تشكيل القوة الكردية الجديدة فيما تستعد تركيا للحرب
تراجعت الإدارة الأميركية عن وصفها المتعلّق بالخطة الأمنية الموضوعة لتأليف قوة أمنية في شمال شرق سوريا في خضم تصاعد وتيرة التهديدات التي أطلقتها تركيا وتخطيطها لشن هجوم تعبر من خلاله حدودها لتدخل إلى المناطق السورية الشمالية التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن اللهجة الجديدة المستعملة ووصف القوة الجديدة بالقوة الأمنية لم ينجحا في التخفيف من القلق الذي شعرت به الدولة التركية بشأن علاقة الولايات المتحدة مع أكراد سوريا. وتمضي تركيا قدماً في مخططات وضعتها لشن عملية عسكرية في سوريا بحسب ما قال وزير الخارجية التركي لشبكة "سي إن إن التركية" وقد أرسلت رئيس أركان الجيش التركي إلى موسكو للحصول على الرضى الروسي عن العملية خاصة وأن روسيا تسيطر على الأجواء فوق المنطقة التي تعتزم تركيا مهاجمتها. من جهتها، حذرت الحكومة السورية بأنها تستعد لإسقاط الطائرات التركية في حال هاجمت القوات التركية منطقة عفرين الكردية الواقعة على الحدود السورية – التركية ما يؤشر إلى اندلاع نزاع إقليمي أوسع.
روسيا اليوم
ألمانيا تدافع عن "السيل الشمالي 2" الروسي
اعتبرت ألمانيا أن محاولات المفوضيّة الأوروبية التأثير في مشروع أنابيب "السيل الشمالي-2" لضخ الغاز من روسيا إلى ألمانيا عبر البلطيق، تتعارض مع القانون الأوروبي والدولي. وأكّدت ألمانيا أن المفوّضية الأوروبية فشلت في إظهار "تفسير منطقي يوضح إمكانية تنفيذ التعديلات المقترحة بحيث تسهم في تحقيق أهداف الاتحاد بقطاع الطاقة". وتطالب برلين المفوضية الأوروبية بعدم التدخل في هذا المشروع والكف عن محاولات إعادة صياغة المعايير الاقتصادية الأساسية بما يتلاءم مع ظروف السياسة الخارجية. المفوضية الأوروبية تعتبر أن جميع الأنابيب القادمة من دول ثالثة إلى الاتحاد الأوروبي، تخضع لقواعد ما يسمى بحزمة الطاقة الثالثة، التي تحظر أن يكون بائع الوقود وناقله جهة واحدة، وتلزمه بإشراك طرف ثالث في ضخ الوقود الأزرق عبر الأنابيب. ومشروع "السيل الشمالي 2" يفترض بناء خطي أنابيب لنقل الغاز بطاقة تمريرية قدرها 55 مليار متر مكعب سنوياً من روسيا إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق. وتبلغ حصة شركة "غازبروم" في المشروع 50 %، ويملك كونسورتيوم مكوّن من 5 شركات طاقة أوروبية الـ 50 % الأخرى في المشروع، 10 % لكل منها. وتبلغ كلفة المشروع نحو 9.5 مليارات يورو. وتعتبر كل من ألمانيا والنمسا وإيطاليا، من المستفيدين الرئيسيين من بناء "السيل الشمالي2".











