- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف زيارة الرئيس ميشال عون التي تبدأ اليوم إلى دولة الكويت وتختتم غداً، وتوقيعه على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، ما يؤكد إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وأبرزت سفر الرئيس سعد الحريري إلى منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا اليوم. وتأجيل اجتماع لجنة قانون الانتخاب، ومواقف الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط من موضوع تطبيق اتفاق الطائف.
فخامة الرئيس ميشال عون يوقع مرسوم الانتخابات
وقع رئيس الجمهورية ميشال عون بعد ظهر أمس، مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، وحمل المرسوم الرقم 2219 تاريخ 22 كانون الثاني 2018. ووقع المرسوم إلى الرئيس عون، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق.
ونص المرسوم على أن تدعى الهيئات الناخبة في جميع الدوائر الانتخابية المحددة بموجب القانون رقم 44 تاريخ 17/6/2017، لانتخاب أعضاء مجلس النواب، وفقاً للمواعيد التالية:
اقتراع اللبنانيين المقيمين على الأراضي اللبنانية يوم الأحد الواقع فيه 6/5/2018.
اقتراع الموظفين الذين سيشاركون بالعملية الانتخابية يوم الخميس الواقع فيه 3/5/2018.
اقتراع اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية يوم الأحد الواقع فيه 29/4/2018.
ويغادر الرئيس عون اليوم إلى الكويت في زيارة دولة، وأكد عشية سفره في مقابلة مع وكالة "كونا" الكويتية، أن "الرسالة التي أحملها معي إلى الكويت لا تختلف عن تلك التي حملتها للدول، التي زرتها منذ انتخابي رئيساً للجمهورية، والتي سأزورها أيضاً، تتضمن رغبة لبنانية صادقة في الانفتاح والتعاون مع الجميع، إنما ضمن المعايير والمفاهيم المعتمدة التي تحفظ لكل بلد حقوقه واستقلاليته وسيادته واحترام خصوصيته". ولفت إلى أن "الوضع السائد في لبنان والاستقرار الذي يعيشه هو شهادة عملية وميدانية بأن الاستقرار فيه خط أحمر لا يمكن تجاوزه".
مسؤول مالي أميركي في بيروت
وصل إلى بيروت أمس مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسليا، بعد أن أعلن القضاء الأميركي إنشاء وحدة خاصة للتحقيق حول حزب الله.
وقد استقبل رئيس الجمهورية بيلينغسليا والسفيرة الأميركية في لبنان إليزابيت ريتشارد مساء أمس بحضور وزيري المالية والعدل علي حسن خليل وسليم جريصاتي، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، والمستشارة الرئيسية لرئيس الجمهورية ميراي عون الهاشم، والمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير.
وحسب "الجمهورية"، نوه المسؤول الأميركي بالتعاون الذي تلقاه وزارة الخزانة الأميركية من مصرف لبنان، والسلطات المالية اللبنانية، وأكد التزام بلاده دعم الاقتصاد اللبناني والجيش الذي اعتبر أنّ دوره أساسي في المحافظة على الاستقرار في لبنان.
وأبلغ عون بيلينغسليا خلال لقائه به أنّ "لبنان يشارك بفعالية في الجهود العالمية الهادفة إلى مكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال"، مشدّداً على أنّ "المؤسسات الأمنية اللبنانية ساهرة على ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة وعلى مكافحة تهريب المخدرات على أنواعه".
ووفقاً للناطقة باسم السفارة الأميركية في بيروت رايتشل بكيسكا، فإن زيارة المسؤول الأميركي ترمي إلى تشجيع السلطات اللبنانية والسلطات النقدية التي تعتبر شريكة أساس في مجابهة تمويل الإرهاب، وعلى بذل الجهود لحماية المالية اللبنانية والعالمية من إساءة استخدامها من قبل إرهابيين.
ونفت الناطقة الأميركية ما شاع عن زيارة لوفد أميركي حول التزام لبنان تطبيق عقوبات على "حزب الله".
ولاحظت "الأخبار" أن زيارة بيلينغسليا الذي من المتوقع أن يزور عدداً من المرجعيات في زيارته التي تستمر يومين، تحديداً من القطاع المصرفي، سبقها اجتماع للسفير السعودي في لبنان وليد اليعقوب بالرئيس السابق لجمعية المصارف فرنسوا باسيل وعدد من المصرفيين على مائدة غداء في منزل النائب السابق فارس سعيد، حيث قدّم هؤلاء بحسب معلومات "الأخبار" شرحاً مفصلاً عن "أهمية القطاع المصرفي الذي يحمي البلاد من الانهيار".
وقال سعيد لـ"الجمهورية" إنه أراد تكريم السفير اليعقوب لأنه أولاً صديق، وثانياً لشكره على الجهود التي بذلها في سبيل إنجاح زيارة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي إلى الرياض. وجرى عرض للعلاقات الثنائية وللوضع في لبنان والمنطقة من دون الدخول في أي تفاصيل سياسية داخلية أو انتخابية.
وأوضح، ردّاً على سؤال، أنه لم يتبلّغ أيّ زيارة مرتقبة لموفد سعودي إلى لبنان "وليس عندي أيّ مُعطى بشأن أي زيارة"، نافياً أي زيارة قريبة له إلى الرياض، مؤكداً أن لا علم لديه "عن زيارات لبنانية مرتقبة إلى المملكة".
وعن موقف السعودية من الاستحقاق النيابي وهل من رسائل محددة؟ أجاب: لم ندخل في أي تفصيل داخلي. في رأيي الانتخابات ستجري في موعدها، أمّا السفير السعودي فلم يُبد أي رأي في شأن هذا الاستحقاق.
إرجاء البحث بتعديل قانون الانتخاب
أرجئ الاجتماع الذي كان مقرراً أمس للجنة الوزارية المكلفة البحث في قانون الانتخاب، على أن يعقد مبدئياً بعد عودة رئيس الحكومة من دافوس. وبحسب مصادر وزارية، فإن المهلة الزمنية الفاصلة عن الاجتماع ستشكل فرصة لاتصالات تبعد السخونة والخلاف عن طاولتها في ضوء تمسك وزير الخارجية جبران باسيل بتعديل مهلة تسجيل المغتربين الراغبين بالمشاركة في الاستحقاق، ورفض حركة أمل ومعظم قوى 8 آذار لهذا التدبير.
وأكد الرئيس نبيه بري أمام زوّاره على إجراء الانتخابات، وقال: لا مفر من هذه الانتخابات، ولا تعطيل لها على الإطلاق، حتى التفكير بهذا التعطيل ممنوع، قد يكون هناك من لا يريد أن تجري الانتخابات إلّا أنه لن يتمكن من تعطيلها، نحن مصممون على إجرائها في موعدها المحدد، وستجري في موعدها ولن تتأثر لا برغبات ولا بأمنيات.
وقال مصدر وزاري لـ"الجمهورية": إن مجرّد توقيع رئيس الجمهورية مرسوم دعوة الهيئات الناخبة ألغى كل إمكانية لتعديل قانون الانتخاب، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المغتربين مع تحديد موعد انتخاباتهم أواخر نيسان المقبل. ومعنى ذلك أنه لم يعد هناك أي فائدة أو طائل من تضييع الوقت في اللجنة حول تعديل سطحي أو جوهري للقانون، فالموعد تَحدّد والوقت لم يعد يسمح بذلك.











