The Washington Post
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" يخضع لضغوط من أجل إحداث تغييرات في وكالته وسيستبدل معاوني كومي

قرر مدير الـ"إف بي آي" كريستوفر راي ملء الشواغر في وكالته عبر تعيين معاونين جديدين له في منصبين، كان يشغلهما مسؤولين كانا يدينان بالولاء للمدير السابق للوكالة جايمس كومي، في خطوة اعتبر محللون بأنها تأتي بعد الرضوخ للضغوط المتزايدة التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي ترامب. واختار كريستوفر راي في هذا الإطار مدعي عام الولايات المتحدة في المنطقة الشرقية من ولاية فرجينيا دايان بوينتي، ليكون مديراً لقسم الأمن القومي في وزارة العدل، ليحلّ بالتالي مكان جايمس بايكر الذي أعيد تعيينه العام الماضي. ويُعتبر بوينتي ممن يدينون بالولاء للرئيس ترامب، خاصة وأنه أبدى استعداداً لمجاراة الأجندة المثيرة للجدل التي يريد الرئيس تطبيقها، وقد يصبح بعد هذا التعيين قادراً على الدفاع عن موقف الرئيس داخل وكالة يُفترض أن تكون مستقلة. كما عُلم أيضاً أن راي سيستبدل مدير موظفيه جيم ريبيكي بزاكاري هارمن وهو زميل سابق له في شركة المحاماة التي كان كريستوفر راي شريكاً فيها، ومن المعلوم أن هارمن مدعي عام فدرالي سابق يترأس قسم مكافحة الفساد في شركة "كينغ وسبالدينغ".

 

The New York Times

ترامب وجّه تحذيراً شديد اللهجة ضد أي ضربات جوية تركية في سوريا

ظهرت التوترات المتفاقمة بين الولايات المتحدة وتركيا إلى العلن الأربعاء، حين حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره التركي رجب طيب أردوغان من الخطر المتزايد لاندلاع نزاع بين البلدين، في حين طالب الرئيس التركي الولايات المتحدة بأن تنهي دعمها للميليشيات الكردية. وجرت أحداث هذا الحوار خلال اتصال هاتفي بعد بدء الهجوم التركي على الميليشيات الكردية في مدينة عفرين.

وحث ترامب الجانب التركي على توخي الحذر وتجنّب أي تحركات قد تؤدي إلى اندلاع نزاع بين القوات التركية والقوات الأميركية المنتشرة في تلك المنطقة من شمال سوريا، وأعلن البيت الأبيض أن الحديث تركز خلال الاتصال على بذل كل الجهود من أجل تحقيق الهدف المشترك وهو الهزيمة المستدامة لـ"داعش"، في حين كان أردوغان قد قال في خطاب أدلى به الأربعاء بأنه ما من فارق بين "داعش" والميليشيات الكردية.

 

روسيا اليوم

شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات

كشف كتاب إسرائيلي جديد، النقاب عن مخطط من قبل رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون، لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بإسقاط طائرة مدنية، كان يستقلّها عام 1982. وذكر الكاتب أنه في تشرين الأول عام 1982، أبلغ الموساد، قائد سلاح الجو الإسرائيلي آنذاك، دافيدي عيفري، أن عرفات (الذي كان محاصراً في بيروت في العام 1982) استقل طائرة مدنية من العاصمة اليونانية أثينا إلى العاصمة المصرية القاهرة، وأن طائرتين حربيتين من طراز "أف-15"، حددتا أن الطائرة مدنية، ليصدر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك رفائيل إيتان، على إثر ذلك "أمراً بإسقاطها". وبحسب الكاتب، فإن عيفري (قائد سلاح الطيران) تردد، وقال بعد ذلك: "بعد تأجيل الهجوم لدقائق فقط، قال الموساد إن هناك شكوكاً حول تحديد الهوية، إلا أنه تبيّن لاحقاً أن المسافر هو شقيق الرئيس الفلسطيني الذي كان ينقل 30 طفلاً أصيبوا في مجزرة صبرا وشاتيلا للعلاج الطبي في القاهرة، وكانت الطائرة تقلّ أيضاً ممرّضين ومؤسس الهلال الأحمر الفلسطيني". ويؤكّد برغمان أن "الخطأ في تحديد الهوية لم يردع شارون الذي اعتبر الطائرات المدنية التي تقل عرفات هدفاً مشروعاً". وأضاف الكاتب: "شارون قرر إسقاط الطائرة فوق البحر في منطقة لا تغطيها رادارات أي بلد، ومن المفضل أن يكون ذلك فوق المياه العميقة حتى يكون من الصعب تحديد سبب تحطم الطائرة والوصول إلى بقاياها. وتابع برغمان: "على مدى 9 أسابيع تابعت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي حركة عرفات وانطلقت 5 مرات على الأقل بهدف إسقاط طائرات ركّاب كانوا يعتقدون أن عرفات على متنها، وفي كل مرة يأتي أمر بإيقاف إسقاط الطائرات لأسباب متعددة ويرجع الطيارون إلى قواعدهم". ونقل برغمان عن رئيس الأبحاث في الاستخبارات العسكرية عاموس غلبوع، قوله: "قلت لرئيس الأركان إن الأمر سيضرّ بالدولة من وجهة نظر دولية، إذا ما اتضح أننا أسقطنا طائرة ركاب".

Ar
Date: 
الخميس, يناير 25, 2018