- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من دافوس بعد أن شارك في المنتدى الاقتصادي، وعودة الحراك الحكومي، كما تناولت دعوة لبنان إلى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي سينعقد نهاية الشهر الجاري في مدينة سوتشي الروسية، وترقب زيارة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى بيروت الاثنين المقبل.
عودة دولة الرئيس سعد الحريري
عاد أمس من دافوس رئيس الحكومة سعد الحريري، بعد أن شارك في المنتدى الاقتصادي وأجرى سلسلة لقاءات واجتماعات مع رؤساء جمهورية وحكومات وزعماء عرب، تناولت التحضيرات الجارية للمؤتمرات الاقتصادية المقررة للبنان بدءاً من نهاية شباط المقبل. والتقى أمس قبل عودته رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
وذكرت "اللواء" أن التحضيرات جارية لوضع جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء الأسبوع المقبل، في ضوء تفاقم الأزمات الحياتية من البيئة إلى إضراب المعلمين، والإضرابات القطاعية، بما في ذلك إضراب قطاع النقل البري. وفي هذا الإطار شكل التفتيش المركزي لجنة خاصة للتحقيق في موضوع مطامر ومكبات النفايات المنتشرة على الأراضي اللبنانية كافة، كما طلب وزير البيئة طارق الخطيب من المحامي العام البيئي في جبل لبنان الادعاء على رئيس بلدية بيت شباب بجرم رمي عشوائي للنفايات وتلويث نهر وشاطئ البحر.
زيارة الرئيس الألماني
يبدأ الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الاثنين المقبل زيارة رسمية للبنان، تلبية لدعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تستمر ثلاثة أيام، ترافقه زوجته وعدد من المسؤولين الألمان. وسيجري الرئيس الألماني محادثات مع رئيس الجمهورية، تتناول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، والتعاون في مختلف المجالات. كما يتناول البحث الأوضاع الإقليمية والدولية. ويلتقي الرئيس الألماني خلال وجوده في بيروت، رئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء سعد الحريري، ويتفقد الكتيبة الألمانية العاملة في القوة البحرية لـ"اليونيفيل". وزيارة الرئيس شتاينماير كانت محور بحث بين الرئيس عون والسفير الألماني في بيروت مارتين هوث أمس في بعبدا.
حراك دبلوماسي
زار سفير روسيا ألكسندر زاسبيكين وزارة الخارجية أمس، ناقلاً دعوة للبنان إلى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي سينعقد نهاية الشهر الجاري في مدينة سوتشي الروسية، وكذلك زارها سفيرة الاتحاد الأوروبي كريستينا لاسن، فسفير فرنسا برونو فوشيه الذي تابع مع وزير الخارجية جبران باسيل التحضيرات لمؤتمري باريس "سيدر-1" و"روما-2"، والزيارتين المرتقبتين للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية جان-إيف لودريان لبيروت.
لبنان ومجلس الأمن
سجّل لبنان عدداً من المواقف خلال جلسة مجلس الأمن الدولي التي عُقدت أمس، لمناقشة التوتر الإسرائيلي - الفلسطيني، فقد لفتت مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة آمال مدللي إلى نيّة إسرائيل الأحادية الجانب، إنشاء جدار ليس فقط على طول الخط الأزرق، بل في مناطق محتلة حساسة، وهذا من شأنه أن يهدّد مجدداً زعزعة الاستقرار في الجنوب، ويؤدي إلى النزاع، مشيرة إلى أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تعكس، وفي استمرار، تجاهل إسرائيل الكامل لالتزاماتها بموجب القرار 1701 التي تؤكد الحكومة اللبنانية الالتزام به.
وقالت: إنه رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تواجه لبنان، إضافة إلى عبء استضافة أكثر من مليون نازح سوري، والنزاع في سوريا، فإنّ القادة اللبنانيين ملتزمون إقامة انتخابات نيابية في أيار 2018. كما أنهم ملتزمون أيضاً مع المجتمع الدولي بتعزيز استقرار لبنان عن طريق ثلاثة مؤتمرات: مؤتمر روما 2 لتعزيز قدرة الجيش اللبناني، مؤتمر باريس للنهوض بالاقتصاد اللبناني، مؤتمر بروكسل لمساعدة لبنان على تحمّل أعباء النازحين.











