النهار/ إميل خوري

رأى أن المطلوب إقرار الموازنة العامة للعام 2018 قبل الانتخابات النيابية حتى يتمكن لبنان من مواجهة مؤتمر باريس 4 وهو يستحق المساعدات. وأشار إلى أن موازنة الكهرباء المرتفعة تقطع ظهر الخزينة وتحول دون خفض العجز وخدمة الدين.

 

النهار/ نقولا ناصيف

اعتبر أن كلام الوزير جبران باسيل ليس انزلاقاً أو زلة لسان يصحح بأسف. وقال لا يكتفي باسيل بإتقانه اختيار أعدائه من داخل تياره وخارجه، بل أيضاً إحاطة نفسه بهم في وقت واحد. وتناول رد فعل حزب الله على كلام باسيل وانحيازه العلني الى الرئيس بري محدداً مسارين أولهما أن ما يجعله مديناً لعون لا ينطبق بالضرورة على أي آخر في التيار الوطني الحر بما في ذلك رئيسه الذي لا يشبه رئيس الجمهورية. وثانيهما أن الرئيس الحالي بالمجلس هو الرئيس المقبل له بما يعنيه ذلك في صلب معادلة التوازن الداخلي داخل الطائفة الشيعية كما داخل لعبة التوازن بين المؤسسات الدستورية.

 

الأخبار/ ابراهيم الأمين

تناول الأزمة القائمة بين حركة أمل وحزب الله وقال إذا كان الوزير جبران باسيل يقوم بالأمر لأسباب انتخابية، فإن رد العقل الفوضوي يخدمه، وهذا ما ظهر في بروز مؤشرات على تعاطف مسيحي كبير معه، الأنكى أن قسماً من جمهور تيار المستقبل أظهر تعاطفاً مع باسيل. وقال في حالة البلاد المقبلة على انتخابات نيابية مفصلية والمترافقة مع تهويل إسرائيلي إضافي، يجب أن يكون الجميع في موقع من يتحمل المسؤولية عن لسانه وأهله وأنصاره.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

رأى أن لا شيء في الأفق يشير الى حل قريب للأزمة الرئاسية بين بعبدا وعين التينة، التي نشأت بفضل مرسوم الأقدمية ويبدو أن هذه الأزمة تدرجت لتنفجر سياسياً في الشارع بين حركة أمل والتيار الوطني الحر، وقال إن المتشائمين يؤكدون أن هذه الأزمة قد لا تجد حلاً لشقيها الرئاسي والسياسي قبل الانتخابات النيابية التي بدأت ظلال من الشكوك تدور حول مصيرها. في ظل رغبة بعض الأطراف الإقليمية والدولية بتأجيلها، لاعتقاد هذه الأطراف بأنها ستمكن حزب الله وحلفائه من الاستحواذ على الأكثرية النيابية المرموقة، وذلك رغم المواقف الدولية المعلنة والمنادية بإنجازها في موعدها.

 

اللواء/ معروف الداعوق

اعتبر أن توظيف خلاف مرسوم الأقدمية في الانتخابات يعيق التوصل إلى تسوية بخصوصه. وما يعيق الوساطات المبذولة هو إصرار البعض على توظيف الخلاف الناشب في مسألة شد عصب ناخبيه وجمهوره في أي منطقة كانت. ورأى أن المطلوب تفادي تصعيد الخلاف وانتهاج الحوار لحل المشكلة بدلاً من استعمال الشارع.

Ar
Date: 
الثلاثاء, يناير 30, 2018