الأخبار/ وفيق قانصو

قال إن القوات اللبنانية تكاد تجد نفسها وحيدة عشية الانتخابات النيابية المقبلة. الإخفاق في التفاهم انتخابياً مع التيار الوطني الحر، والقطيعة المستمرة بين الرئيس سعد الحريري وسمير جعجع قد لا يتركان أمام الأخير إلا الإنسحاب الى خطوط المعارضة. وأشار إلى أن المسعى السعودي لإعادة لم مكوّنات 14 آذار وخوضها الانتخابات في وجه حزب الله يفترض أن تلعب القوات رأس الحربة في مشروع كهذا، خصوصاً في ظل انكفاء الحريري عن ذلك، على ما يبدو حتى الآن، ودور كهذا يحتّم على القوات أن تكون في صف المعارضة للحكومة الحالية في ما تبقى من عمرها.

 

البناء/ محمد حمية

تحدث عن سيناريو أميركي – إسرائيلي مخطط ومرسوم لمحاولة فرض أمر واقع جديد على الحدود البرية والنفطية بين لبنان وإسرائيل. وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تدفع لبنان إلى فتح باب التفاوض مع تل أبيب بحجّة منع اندلاع حرب على الحدود. وبالتالي تقدّم نفسها وسيطاً نزيها لقيادة هذه المفاوضات.

 

الجمهورية/ جورج شاهين

أكّد أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذي سيزور بيروت الأسبوع المقبل سيسمع رفضاً لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، كما سيسمع موقف لبنان المتصلب من بناء الجدار الإسمنتي من قبل اسرائيل عند الحدود الجنوبية. والاستثمار في البلوك الرقم 9 سيفرض نفسه على محادثات تيلرسون علماً أن الموقف اللبناني مما يجري في سوريا ولبنان واضح وصريح ولن يكون مفاجئاً للإدارة الأميركية.

 

الجمهورية/ جوني منير

قال كانت لافتة تلك الاستفاقة الأميركية تجاه لبنان من خلال إدراج بيروت على برنامج زيارة وزير الخارجية الأميركي ريك تيلرسون بعدما كانت آخر زيارة أميركية على مستوى وزير الخارجية إلى لبنان عام 2014، حيث وصل جون كيري لبضع ساعات، ودعا السلطات اللبنانية إلى مساعدة النازحين السوريين وفتح الأبواب أمامهم. ورأى أن المهمة التي يحملها تيلرسون اليوم تتلخّص بنقطتين أساسيتين، الوضع بين لبنان وإسرائيل وخصوصاً عند الخط الأزرق والحدود البحرية، والنقطة الثانية مرتبطة بشكل أو بآخر بالنقطة الأولى والمتعلقة بالضغط الأميركي على حزب الله عبر الإشارة إلى إجراءات وعقوبات جديدة هدفها تخفيف مصادر تمويله. واعتبر أن اللعبة كبيرة ومفتوحة والأهم أن ساحة الإرهاب مفتوحة أمام الجميع، عسى أن لا يُستخدم الإرهاب في لبنان مجدداً.

 

الديار / ابراهيم ناصر الدين

تحدث عن تواضع الطموحات الأميركية في بيروت وعن رسائل تطمين، مشيراً إلى أن مباحثات مساعد وزير الخارجية الأميركية دايفيد ساترفيلد في بيروت كانت واقعية في ملف حزب الله مع تسجيل قلق من علاقة لبنان مع موسكو. وقال لا يحتاج الأميركيون إلى صداع جديد في المنطقة، ولذلك لا يريدون إنتاج فوضى جديدة في لبنان بل يريدون مواصلة الضغوط على حزب الله، وعدم منح موسكو مناطق نفوذ جديدة لكن الحفاظ على ستاتيكو يؤمّن مكتسبات الحلفاء.

 

المستقبل/ وسام سعادة

قال هناك مسألتان وطنية واجتماعية يجري تنحيتهما لصالح تجريدية مكافحة الفساد والشفافية والحوكمة والشعارات الشبيهة. التبرير يأتي في المقابل، أحياناً هكذا: بسبب حجم الفساد جرى تعطيل أي طرح اجتماعي نافع أو سيادي جدي وبالتالي لم يعد هناك ما يُناقش إلا ملفات الفساد.

 

اللواء/ عامر مشموشي

أشار إلى أن تجلّيات اجتماع الرؤساء الثلاثة تمثلت في سحب فتيل الانفجار من الشارع وترحيل الخلاف على إدارة الحكم إلى ما بعد الانتخابات النيابية. وتساءل عما إذا كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بدل موقفه من مرسوم الأقدمية لجهة أن المرسوم لا يحتاج إلى التوقيع الثالث.

 

Ar
Date: 
الخميس, فبراير 8, 2018