ركزت الصحف الصادرة اليوم، على الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة سعد الحريري في الذكرى الـ13 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، كما أبرزت الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى لبنان اليوم.

 

ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري

أحيا تيار "المستقبل" الذكرى الـ13 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في "البيال"، حيث ألقى الرئيس سعد الحريري كلمة بالمناسبة، طمأن فيها إلى أن لبنان في منطقة الأمان، لأن روح رفيق الحريري معنا، والشاب الذي كان يضع دمه على كفه ليوقف إطلاق النار في بيروت لا يمكن أن يسلّم بيروت للحرب الأهلية من جديد، ولأن الذي يعمل لاتفاق الطائف لا يمكن أن يقبل بكسر العيش المشترك. وأشار إلى أن 13 سنة ونحن مصممون على العدالة، لن نيأس ولن ننسى ولن نساوم. ووجه الحريري تحية للقدس الشريف من روح رفيق الحريري.

 

كما شدد الحريري على أن "قرار النأي بالنفس، هو عنوان أساس من عناوين التحدي، وتثبيت لبنان في موقعه الطبيعي، دولة تقيم أفضل العلاقات مع الدول العربية وترفض أي إساءة لها. والقرار لم يتخذ ليكون حبراً على ورق، من يوقع على قرار تتخذه الدولة، عليه احترام هذا القرار".

 

وأكد الحريري أن "اتفاق الطائف خط أحمر لا يخضع للتعديل والتبديل والتفسير والتأويل وهو ليس إطاراً لأي ثنائيات أو ثلاثيات. لن نغطي أي سياسة تعمل على خرق وثيقة الوفاق الوطني وتجديد الصراع الأهلي. كنا وسنبقى حماة الجمهورية وحراس العيش المشترك وهوية لبنان العربية والسد المنيع بوجه أي وصاية خارجية".

 

ولفت إلى أنه "خلال أيام سنعلن عن أسماء المرشحين، وندخل حلبة الانتخابات تحت مظلة رفيق الحريري، وبرنامجنا في تيار المستقبل للانتخابات، هو إعادة الاعتبار لزمن رفيق الحريري، محررين من ضغوط الوصاية ومستقلين على أكتاف الدولة والقانون".

 

وجزم الحريري أن "هناك ثوابت لا يمكن للبلد أن يستقر من دونها، أولاً، اتفاق الطائف ومقتضيات الوفاق الوطني خط أحمر. ثانياً، التزام الحوار في الخلافات. ثالثاً، حماية لبنان من ارتدادات الحروب. رابعاً، رفض التدخل في شؤون البلدان العربية. خامساً، الأحكام التي ستصدر عن المحكمة الدولية ملزمة للسلطات اللبنانية. سادساً، حصرية السلاح بيد الدولة. سابعاً، تفعيل قدرات الجيش وقوى الأمن لبسط السلطة والدفاع عن السيادة. ثامناً، التزام القرارات الدولية الخاصة بلبنان خصوصاً القرار 1701 والتضامن الوطني لمواجهة الأطماع الإسرائيلية. تاسعاً، إنهاء ملف عودة النازحين ورفض كل أشكال التوطين. عاشراً، العمل على إصدار عفو عام. وأوضح أن النقطة الـ11 هي "توسيع مشاركة الشباب والنساء في الحياة السياسية". وأضاف: "نحن مصممون على مواصلة مكافحة الفساد وتحسين الشفافية ولن نقبل الافتراء اليومي والممنهج بإلصاق تهم الفساد على كل خطوة بناءة".

 

وكان الرئيس سعد الحريري زار ضريح والده في وسط بيروت، حيث قرأ الفاتحة عن روحه وأرواح رفاقه الشهداء، في حضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان. وفي المناسبة غرس الحريري أيضاً شتولاً من الورد التي أطلق عليها اسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وذلك في الباحة الرئيسية لمدخل السراي الحكومي، في حضور أمين عام مجلس الوزراء فؤاد فليفل.

 

زيارة الوزير تيلرسون إلى لبنان

"الأخبار" يصل اليوم إلى بيروت وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية ريكس تيلرسون، في زيارة ليوم واحد يلتقي خلالها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل. تيلرسون سيستكمل ما بدأه مساعده دايفيد ساترفيلد، وتحديداً ما يتعلق بالنقاط العالقة على الحدود البحرية والبرية بين لبنان والعدو الإسرائيلي، والعرض الأميركي المتعلق بالعودة إلى "خط فريديريك هوف" كحل وحيد لأزمة الحدود البحرية. والخط المعروف باسم الموفد الأميركي، رسم عام 2012 ويمنح لبنان 60 في المئة من المنطقة التي يطالب بها العدو، ويعطي الأخير نحو 40 في المئة.

 

علمت "الأخبار" أن مساعد وزير الخارجية الأميركي اقترح على عدد من المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم معالجة أزمة الحدود البرية عبر إجراء عملية تبادل أراضٍ بين لبنان وإسرائيل في النقاط الـ13 المتنازع عليها. ولهذه الغاية، طرح إجراء عملية تحديد مساحة للأراضي المتنازع عليها وعلى أساسه يجري التبادل.

Ar
Date: 
الخميس, فبراير 15, 2018