THE WASHINGTON POST

الهجمات الإرهابية في باريس تؤدي إلى مقتل أكثر من 140 شخصاً وفرنسا تترنح

 

أعلنت باريس حالة الطوارىء وشددت المراقبة على حدودها ليلة الجمعة بعد أن شن مهاجمون سلسلة من التفجيرات الإرهابية المتزامنة وعمليات خطف رهائن شهدتها العاصمة الفرنسية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 140 شخصاً ومشاهد من الرعب والمذابح. وشكلت هذه الهجمات أعنف اعتداء تشهده فرنسا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وشملت الاعتداءات عدة مواقع منها ملعب كرة قدم ومطاعم وقاعة حفلات موسيقية ويأتي هذا الاعتداء العنيف ليزيد من التوتر في قارة تقف بالفعل على حافة أزمات متراكمة مثل أزمة اللاجئين وتنامي التطرف الإسلامي في البلدان الأوروبية والاستقطابات السياسية المتزايدة. وسارع الرئيس الفرنسي هولاند إلى إعلان حالة الطوارىء وتشديد الإجراءات الأمنية قائلاً "سنقود حرباً بلا رحمة لأن من يرتكب فظاعات كهذه يجب أن يعلم أنه يواجه فرنسا مصممة وموحدة".

 

THE NEW YOURK TIMES

النصر في سنجار يعزز موقف الأكراد ولكنه قد يبعد الولايات المتحدة أكثر عن العراق

 

مع قيام القوات الكردية مدعومة بسلاح الجوي الأميركي باستعادة مدينة سنجار يوم الجمعة، أصبح للولايات المتحدة وحلفائها نصراً مهماً يمكنهم التبجح به والبناء عليه في المعركة ضد "الدولة الإسلامية" نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية لسنجار. لكن هذا الانتصار قد يأتي مكلفاً إذ أنه يقوّض من سلطة الحكومة العراقية ويزيد من القلق والخشية من رغبة الأكراد في الاستقلال، وقد بدأ السياسيون العراقيون يدقون ناقوس الخطر منذ الآن بسبب عدم إمكان الاعتماد على الولايات المتحدة كحليف. استعادة سنجار على يد الميليشيات الكردية في غياب أي قوات حكومية عراقية يعطي الحكومة الإقليمية الكردستانية فرصة للسيطرة على مدينة كانت تحت سطوة الحكومة العراقية قبل اجتياحها من قبل "داعش". نتيجة المعركة الأخيرة قد تعزز على الأرجح من قوة الحكومة الكردية وتدفعها أكثر فأكثر نحو هدف إعلان دولتها رغم اعتراض الولايات المتحدة كما سمح تحرير سنجار للأكراد بتوسيع حدود منطقتهم على حساب الحكومة المركزية بعد نجاحهم العام الماضي بالسيطرة على منطقة كركوك الغنية بحقول النفط. وبدأت تتمظهر الخلافات بين الأكراد والحكومة العراقية المركزية أكثر فأكثر وآخرها من خلال المواجهات التي اندلعات بين ميليشيات شيعية تابعة للحكومة العراقية والميليشيات الكردية في منطقة "توز خرماتو" قرب كركوك.

 

روسيا اليوم

المخابرات الأوكرانية تعلن اعتقال قيادي في "جبهة النصرة"

 

أعلن جهاز الأمن الأوكراني الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني عن اعتقال قيادي في تنظيم "جبهة النصرة" المنضوي تحت لواء "القاعدة"، وذلك أثناء تواجده في العاصمة كييف. وأوضح الجهاز في بيان له أن المشتبه به الذي يحمل جنسية إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، مطلوب للعدالة، إذ صدرت بحقه مذكرة اعتقال دولية، علما بأنه شارك في العمليات القتالية بسوريا في عامي 2013-2014. وتابع البيان أن الأجهزة الأمنية الأوكرانية بدأت الإجراءات الضرورية لترحيل المشتبه به إلى وطنه، دون أن يشير مباشرة إلى هذه الدولة. وكانت هيئة حرس الحدود الأوكرانية قد أعلنت منذ يومين عن اعتقال مواطن روسي في مطار "بوريسبول" بكييف بذريعة أنه مطلوب لدى الإنتربول للاشتباه بمشاركته في أنشطة تنظيم "الدولة الإسلامية". ولم تعلن كييف منذ ذلك الحين أي تفاصيل حول عملية الاعتقال، أو حتى اسم المشتبه به وما إذا كان حقا يحمل الجنسية الروسية. يذكر أن جهاز الأمن الأوكراني قد أعلن في مطلع الشهر الجاري أن نحو 60 إرهابيا من تنظيمي "داعش" و"النصرة" حاولوا الدخول إلى الأراضي الأوكرانية منذ بداية العام الحالي. وأوضح الجهاز أن الإرهابيين يرون أوكرانيا كبلد ترانزيت ملائم، حيث يمكنهم أن يخضعوا للعلاج ويحصلوا على الوثائق الضرورية للدخول إلى أراضي سوريا أو العراق.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

 

Israel News

جنود حفظ السلام في سيناء عرضة لضغوط بعد 3 عقود على انتشارهم

 

بدأت مصر مؤخراً وبموافقة من إسرائيل بزيادة عديد جنودها وآلياتها العسكرية في منطقة سيناء التي كانت منزوعة السلاح في ما مضى بهدف مقاتلة الإرهابيين التابعين لفرع الدولة الإسلامية في مصر كما أشارت تقارير إلى أن إسرائيل مدت يد المساعدة أيضاً للقوات المصرية بشن هجمات جوية والقيام بدوريات جوية فوق سيناء. في وسط هذه الجلبة المستجدة، يقف جنود حفظ السلام المنتشرين في سيناء منذ 3 عقود للفصل بين القوات المصرية والإسرائيلية وقد تعرضت هذه القوة الدولية المؤلفة من حوالى 1600 عنصر لهجمات من قبل الدولة الإسلامية حصدت قتلى في صفوف جنود القوات المتعددة الجنسيات والمراقبين أو "إم إف أو". هذه المستجدات فرضت على قوة الفصل اتخاذ احتياطات قاهرة وبدأ الحديث في الكواليس بين البلدان المشاركة في هذه القوة حول التفويض الممنوح للـ"إم إف أو" في ظل تعاون أمني إسرائيلي – مصري غير مسبوق. وترى القاهرة بأن وجود هذه القوة يدرّ لمصر مساعدات عسكرية سنوية ضرورية تصل قيمتها إلى 1،3 مليار دولار وهي مصرة على المحافظة على هذه القوة.

Ar
Date: 
السبت, نوفمبر 14, 2015