السفير/ دنيز عطاالله حداد

 

سألت كيف سيترجم التضامن الوطني بعد انفجاري الضاحية؟ ونقلت عن مصدر نيابي قوله أنه يجب الاستفادة من لحظة التضامن التي نعيشها لتزخيم المبادرات الإيجابية تحصيناً لوضعنا الداخلي، في وقت لا يزال فيه التوافق الدولي يظلل استقرار لبنان.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

 

أشار إلى أن المظلة الأمنية – السياسية المحلية والإقليمية والدولية التي تحمي الاستقرار اللبناني ما تزال قائمة، وهذه المظلة تمنع الاقتتال الداخلي. ولفت إلى أن تنظيم داعش فشل في تحقيق أهدافه من مجزرة برج البراجنة، بدليل أن الموقف اللبناني عموماً خرج أشد صلابة في مواجهته.

 

الديار/ إبراهيم ناصر الدين

 

وصف الساحة اللبنانية بأنها مرتعاً لأجهزة الاستخبارات العالمية وجزءاً من الاستقرار الهش القائم راهناً، لافتاً إلى رغبة الدول الغربية والإقليمية بالإبقاء على هذه البقعة الجغرافية آمنة نسبياً لقواعدها الاستخباراتية العاملة على الأراضي اللبنانية. وقال إن أجهزة استخبارات دولية وإقليمية تتعامل مع الأجهزة اللبنانية بالقطعة أو بالمفرق ولم تصل العلاقة إلى حد التكامل في تبادل المعلومات حول ملف الإرهاب.

 

المستقبل/ جورج بكاسيني

 

نقل عن النائب علي حسن خليل قوله أن الرئيس نبيه بري تمسك بعدم إدراج بند قانون الانتخاب على جدول الجلسة التشريعية لأنه يعلم تماماً كما يعلم الجميع أنه لا يمكن التوافق على قانون للانتخاب لمجرد إدراجه في الجدول وأن هذا الملف أكثر تعقيداً من الملفات الأخرى. ولفت إلى وجود بوادر اتفاق بين القوات والتيار الوطني الحر على الدائرة الفردية.

 

الحياة / سليم نصار

 

رأى أن مخرج تشريع الضرورة الذي وظفه الرئيس نبيه بري لحل الكثير من القضايا المشتركة لم يصلح لحل عقدة رئيس الجمهورية. ولفت إلى أن اللاعبين الأربعة أي إيران وسوريا الأسد وحزب الله والولايات المتحدة تعتبرهم بعبدا من أكثر القوى تأثيراً في صنع الرئيس المقبل، الذي قد يتأخر انتخابه إلى ما بعد انتهاء حرب سوريا.

Ar
Date: 
السبت, نوفمبر 14, 2015