- En
- Fr
- عربي
THE NEW YORK TIMES
الولايات المتحدة تأمل نجاح الحل البدلوماسي مع كوريا الشمالية ولكنها تمضي قدماً في مخططاتها العسكرية
عاين تمرين عسكري سري الأسبوع الماضي كيف يمكن للقوات الأميركية التحرّك وتوجيه الضربات إذا تلقت أوامر بالدخول في حرب محتملة في شبه الجزيرة الكورية، بالرغم من تقدّم الوسائل الدبلوماسية بين كوريا الشمالية وإدارة الرئيس الأميركي ترامب حالياً. التمرين السري الذي حمل اسم "الاجتماع الطارىء" أقيم على مدى عدة أيام في هاواي، وضم رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي وقائد العمليات الخاصة الجنرال طوني طوماس. وعاين الجنرالان عدداً من المشكلات التي قد تعيق أي هجوم أميركي ضد كوريا الشمالية وجيشها المحصّن بشكل جيد، ومن بين هذه المشكلات برزت قدرة البنتاغون المحدودة على إخلاء الجنود المصابين بشكل يومي من شبه الجزيرة الكورية، وهي مشكلة يمكن أن تزداد حدة في حال ردّت كوريا الشمالية باستخدام أسلحة كيميائية. وأشارت المعلومات إلى أن أي حرب محتلمة في شبه الجزيرة الكورية ستستلزم سحب جنود من الشرق الأوسط وأفريقيا لدعم القوات الموجودة هناك بالفعل. إلا أن المسؤولين في البنتاغون أكّدوا أن هذه المخططات والتمارين لا تعني أنه تم اتخاذ القرار بالدخول في حرب مع كوريا الشمالية، لأن أي حرب مع بيونغ يانغ ستكون "كارثية" كما قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس.
The Guardian
هوب هيكس تستقيل من منصبها كمديرة للاتصالات في البيت الأبيض
أعلنت مديرة الاتصالات في البيت الأبيض ومعاونة الرئيس ترامب هوب هيكس، عن استقالتها الأربعاء بعد يوم على شهادتها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي ولمدة تسع ساعات ضمن التحقيق الجاري في التدخلات الروسية خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2016. وقالت هيكس في تصريح لها عقب إعلان استقالتها "ما من كلمات يمكن أن تعبّر عن امتناني للرئيس ترامب وأتمنى له ولإدارته الأفضل فيما يواصل قيادة بلادنا". ورد ترامب على كلام هيكس بالقول "إنها مدهشة وقد قامت بعمل رائع خلال السنوات الثلاث الماضية، وسأفتقد إلى وجودها إلى جانبي ولكنني كنت متفهّماً تماماً بعد أن حدثتني عن بحثها عن فرص عمل أخرى". والجدير بالذكر أن هوب هيكس عارضة أزياء سابقة لم تكن تملك أي خبرة في المجال السياسي، قبل أن يضمها ترامب إلى فريقه الانتخابي لتتقدم بعد ذلك وتصبح واحدة من أهم معاونيه السياسيين.
روسيا اليوم
البنتاغون: قريباً سنضرب من الفضاء!
أكّد رئيس أركان القوات الجوية الأميركية ديفيد غولدفين، أن الحرب في الفضاء هي مسألة وقت لا تتعدى بضع سنوات.
وشدد غولدفين أمام المؤتمر السنوي الـ 34 لرابطة القوات الجوية ومعرض التكنولوجيا في فلوريدا، على ضرورة أن تحقق الولايات المتحدة التفوّق في الفضاء الخارجي. ونقلت صحيفة "space news" عن المسؤول العسكري الأميركي قوله بالخصوص: "أعتقد أننا سوف نضرب من الفضاء بعد عدة سنوات. ونحن (سلاح الجو الأميركي) القوة التي يجب أن تقود العمليات العسكرية المشتركة في هذه المنطقة الجديدة المتنازع عليها. وهذا ما تطالب به البلاد". وأعرب غولدفين أيضاً عن اعتقاده بأن زيادة القوة النارية للولايات المتحدة، تتطلب بالضرورة "دمج قدرات الاستخبارات والاتصالات في جميع الأبعاد، في الجو وعلى الأرض وفي البحر وفي الفضاء السيبراني وفي الفضاء الخارجي"، لافتاً كذلك إلى أن سلاح الجو في حاجة إلى جيل جديد من القادة. الصحيفة الأميركية المتخصّصة في شؤون الفضاء، ذكرت أن ميزانية القوات الجوية الأميركية الخاصة بالبرامج الفضائية في العام الجاري تبلغ 7.75 مليار دولار، وهي أعلى مما كانت عليه عام 2017 بنسبة 20%، ومن المقرر أن تبلغ ميزانية هذا البند في العام المقبل ثمانية مليارات ونصف المليار دولار.











