- En
- Fr
- عربي
النهار/ سابين عويس
تناولت ما أسمته العودة السعودية المتأخرة، وقالت ليس الاستحقاق الانتخابي إلا محطة من المحطات الاستراتيجية السعودية تجاه لبنان، ويهم المملكة أن تشكل عودتها وحفاوتها بالرئيس سعد الحريري رافعة للأخير لتحقيق نتائج انتخابية مهمة، لكن هذا الاهتمام ينسحب أيضاً على الحلفاء، وعلى أهمية عودة الحرارة في ما بينهم. وأشارت إلى أن الأهم إبعاد زعيم المستقبل بالحد الممكن عن الحضن البرتقالي.
النهار/ إميل خوري
قال لقد كان لبنان ينتظر حلاً في سوريا قبل انتخاباته في أيار ليكيّف وضعه مع هذا الحل، فصار عليه أن يقيم من نتائج الانتخابات، لبنان الجديد، لبنان التغيير والإصلاح فعلاً لا قولاً، علّ الحل في سوريا يكون على صورته ومثاله، أي دولة قوية لا دولة سواها ولا سلاح غير سلاحها، أياً تكن الأحزاب المشاركة في الحكم شرط التزام قرارات الدولة.
النهار/ سركيس نعوم
لفت الرئيس سعد الحريري إلى أن من يخوض معركته الانتخابية اليوم بعد سنوات من الانكفاء هو والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فحملته تتحدث عن إنجازاته وتريد تنفيذ برامجه. وهي لا تشير من قريب أو بعيد إلى إنجازات خلفه رغم دخوله السياسة قبل 13 عاماً، وهذه ثالث معركة انتخابية للشهيد وآخرها، أما آن له أن يرتاح، ويكتفي في عليائه برؤية لبنان دولة سيدة ومستقلة ومتقدمة وحرة ولا طائفية أقامها قادة الوطن ومنهم ابنه.
الأخبار/ هيام القصيفي
تناولت طرح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول التحكيم الدولي كمنطلق قانوني يفترض معه إيجاد حل برعاية دولية، يمكن خلالها الانتهاء من هذا الخلاف الحدودي والمباشرة بالتنقيب عن النفط، وقالت إن رافضي طرح عون يرون سلبيتين فيه، أولاً، أن لبنان في حال لجوئه إلى التحكيم مضطر إلى القبول بنتيجته أياً كانت، وفي هذا الأمر مخاطرة حدودية قد لا تكون لمصلحة لبنان. ثانياً، هناك مخاوف من تأثيرات إسرائيلية دولية في هذا المجال، لأن لإسرائيل قدرة أكثر من لبنان على لعب دور فاعل في محافل دولية تساندها في معركتها الحدودية.
الأخبار/ محمد عبيد
اعتبر أن أبرز مؤشر على خواء القوى السياسية اللبنانية هو عدم قدرتها على تقديم شعار مقنع للرأي العام تخوض على أساسه الانتخابات خصوصاً بعد التسوية السياسية الرئاسية التي بدلت نمط الاصطفافات والتحالفات، وأخمدت الفتن المذهبية والطائفية إلى أجل ما.
الجمهورية/ طوني عيسى
رأى أنه وحتى إشعار آخر ليس هناك من زعيم سني يحظى بتعاطف السعودية أكثر من الرئيس سعد الحريري ومن المفارقات، وفي الوقت عينه، أن لا زعيم سنياً يفضله حزب الله على الحريري وهذا التقاطع النادر على الزعامة الحريرية، من زوايا متناقضة يمنح رئيس الحكومة قوة المفاوضة والاستمرار، ويسهل له إمرار قطوع الانتخابات وتحالفاتها المعقدة والخوض في كل المراحل اللاحقة.
الجمهورية/ نبيل هيثم
تناول زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الرياض، مشيراً إلى أن الأميركيين نصحوا السعوديين بإعادة فتح الأبواب أمام الرئيس الحريري، والإماراتيون طرحوا أن يلتقيه ولي العهد السعودي في لندن. ففضل محمد بن سلمان الرياض، ولفت إلى أن الحريري بعد عودته إلى بيروت سيكون المشهد أمام احتمالين، الأول، أن يعود متناغماً مع كل أولويات المملكة وملتزماً بها وعلى هذا الأساس يقود المواجهة القاسية مع حزب الله. والثاني، أن يعود متسلحاً بتفهم سعودي لأجندته وأولوياته ولسياسة المساكنة والمهادنة التي يتبعها، لافتاً إلى أن الاحتمال الثاني هو الأقرب للترجمة.
الجمهورية/ راغدة درغام
أكدت أن الرئيس سعد الحريري يريد الوقوف على مسافة واحدة بين الرئيس ميشال عون وسمير جعجع ورأت أن التهدئة لبنانياً قد تكون تكتيكاً لكنها ليست استراتيجية دائمة ويجدر بالجميع جرد الحسابات بوعي ومسؤولية.
المستقبل/ ثريا شاهين
قالت إن الإدارة الأميركية الجديدة يبدو أنها تحاول إحراج لبنان بحيث تصر على اختيار مواضيع محددة من الأجندة معه في إطار الأساسيات التي تهمها فقط، في حين أن لبنان لديه سلة من المطالب وهذا ما يتم توضيحه لكي لا يقوم أي طرف بالإيقاع به لجعل إسرائيل دائماً هي الرابحة. ويدرك لبنان تماماً أن إسرائيل حالياً في موقع تحتاج إلى حل هذا الموضوع، فلماذا على لبنان أن يقدم لها الحل وبالمفرق؟ لذلك تتحدث أوساط وزارة الخارجية عن كل شيء في إطار سيادة لبنان وأنه يجب تقديم ما يريح لبنان في الأساس.
اللواء/ انطوان الأسمر
أشار إلى أن مؤتمرات الدعم الثلاثة ستعقد في مواقيتها وأن التحضيرات اللبنانية على همة رئيس الحكومة سعد الحريري، وقال إن مؤتمر سيدر هو حجر الرحى بمنهجية جديدة وجهد فرنسي لتخطي السياق الجيوسياسي المحبط. ورأى أنه يجب ألا يغيب عن بال باريس في خضم التعبئة الدولية لمؤتمر سيدر مخاطر سوء الإدارة وانعدام الرؤيا الاقتصادية.











