- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
رأت أنه في ظل التلاقي على المحافظة على الاستقرار في لبنان وفق الاعتبارات الخارجية المعروفة يمكن الاستفادة من مقاربات سياسية بخطوات أو إجراءات معيّنة تضع لبنان أمام تحدي المحافظة على مصالحه في الدرجة الأولى وعدم تعريضها للأخطار أياً تكن توازناته الداخلية.
الأخبار/ داود رمال
تناول خلفيات تأجيل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته التي كانت مقرّرة إلى لبنان في النصف الأول من نيسان المقبل. مشيراً إلى عاملين أساسيين، الأول عدم لحظ دوائر الإيليزيه عندما حددت الموعد المبدئي لزيارة ماكرون أنها ستأتي وكل القوى السياسية اللبنانية في حالة انشغال مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية. والثاني مصادفة موعد الزيارة مباشرة بعد انعقاد مؤتمر "سيدر" في 6 نيسان إذ من المفيد انتظار تبلور نتائج المؤتمر ومفاعليه وتكوين خلاصة عما سيحققه ليصار خلال الزيارة الرئاسية الفرنسية البناء على النتائج ورفدها بالمزيد من الدعم. وكشف أن زيارة ماكرون ستُدرج على أجندة مواعيد الإيليزيه في حزيران المقبل على أن تحصل خلال العام الحالي.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
اعتبر أن القوى التي تخوض الاستحقاق النيابي عينها على الاستحقاقين الحكومي والرئاسي. ونقل عن دبلوماسيين أن بعض الترشيحات الرئاسية قد سقطت أو أسقطت أو استُبعدت بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية بينما يؤكد سياسيون في المقابل أن هذه الترشيحات عادت وانتعشت تحت جنح التنافس على التمثيل في المجلس النيابي المقبل لأن المقعد النيابي يشكّل بالنسبة إلى هذا المرشح أو ذاك جواز مروره إلى الترشيح الرئاسي. إذ لا يمكنه أن يترشح للرئاسة أصلاَ في حال عدم فوزه بالمعقد النيابي على الأقل.
اللواء/ لينا الحصري زيلع
أشارت إلى سعي الحكومة لإنجاز موازنة إصلاحية تقشفية لكن في النهاية المجلس النيابي هو من سيتخذ القرار الذي يراه مناسباً. واستبعدت إقرار الموازنة في المجلس النيابي الحالي بسبب قرب موعد الانتخابات النيابية.











