أبرزت الصحف إقفال باب الترشيحات للانتخابات النيابية المقبلة منتصف ليل غد الثلاثاء، وبدء رئيس الحكومة سعد الحريري اتصالاته بعد عودته من المملكة العربية السعودية وزيارته للرئيس فؤاد السنيورة في منزله في بليس، حيث طلب منه الترشح للانتخابات النيابية، كما تناولت انعقاد مجلس الوزراء يوم الأربعاء في القصر الجمهوري. والتحضيرات لمؤتمر روما - 2 المخصص لدعم الجيش والأجهزة الأمنية، الذي من المنتظر أن يلتئم في 15 آذار الجاري، وتناولت أيضاً تطورات قضية الممثل المسرحي زياد عيتاني.

 

عودة دولة الرئيس الحريري

فور وصوله من الرياض، توجه دولة الرئيس سعد الحريري إلى منزل الرئيس فؤاد السنيورة وقال: زرت الرئيس السنيورة لأطلب منه المضي في ترشحه للانتخابات النيابية في صيدا، وهو طلب مني أن يأخذ وقته بعض الشيء على أن يعطي الجواب النهائي غداً (اليوم).

وأضاف: كما يعلم الجميع، فإن الرئيس السنيورة من أفراد البيت، وكل التضحيات التي قام بها أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري والاستهداف الذي تعرض له طوال تلك المرحلة، كان استهدافاً سياسياً، حتى أن البعض حاول أن يتناوله بالأمور الشخصية. بالنسبة إلي الرئيس السنيورة ركن أساسي معنا، وهو سيكون دائماً معنا إن شاء الله. من هنا أتيت لكي أتمنى عليه المضي بترشحه، وهو من جهته استمهلني. هو بيمون في أي قرار يريد أن يتخذه. وفي كل الأحوال نحن سوياً في هذه السفينة، فقد عانينا سوياً في أماكن كثيرة وسنكمل هذا المشوار الذي هو مسيرة رسمها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والرئيس السنيورة كان مع الوالد وسنكمل سوياً إن شاء الله.

بدوره قال الرئيس السنيورة: أشكر الرئيس سعد الحريري على محبته وصداقته وأود أن أقدر وأثمن عالياً تقديره لما قمت وأقوم به في مسيرتي السياسية والوطنية، وأثمن الرغبة الشديدة والتمني الذي أبداه لأن أستمر في عملي النيابي وأن أترشح عن مدينة صيدا، وهذا أمر أعتز به. والحقيقة أني بقدر ما أثمن هذا الموضوع بقدر ما تمنيت عليه أن يمهلني أن أفكر خلال الـ24 ساعة المقبلة، وسأعقد مؤتمراً صحافياً غداً لأعبر عما قررته في هذا الشأن، ونحن دائماً نقرر الخير.

 

جلسة الحكومة والموازنة

ذكرت "الجمهورية" أنّ الرئيس سعد الحريري سيزور قريباً كلاً مِن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري للتشاور معهما في مستقبل الأوضاع في ضوء نتائج محادثاته مع المسؤولين السعوديين، وهو كان قد اتّصَل بهما أمس وأعلمهما بعودته من الرياض.

وقالت "النهار" و"اللواء" من المنتظر أن يعقد مجلس الوزراء جلسة بعد ظهر هذا الأربعاء في قصر بعبدا، ومن المفترض أن تكون اللجنة الوزارية المختصة بدراسة مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2018 قد أنهت عملها بعد اجتماعيها المقررين الاثنين والثلاثاء. وإذا سارت الأمور بالخطى نفسها، يتوقع أن تكون الموازنة على طاولة مجلس الوزراء في جلسة الأربعاء للإسراع في إقرارها، وإحالتها إلى مجلس النواب ضمن المهلة المقبولة لتمريرها قبل نهاية ولاية المجلس الحالي، وقبل دخول الجميع في مدار العد العكسي للاستحقاق الانتخابي المقرر في السادس من أيار المقبل.

وأوضحت "اللواء" أن مجلس الوزراء ينعقد وسط تجاذبات بين الوزراء على خلفية ملفات خلافية ليس أقلها ملف بواخر الكهرباء، الذي يضغط بثقله على مناقشات لجنة الموازنة والحكومة، ما يضع مصيرها على محك التفعيل أو التجميد، خاصة إذا ما قرّر الرئيس ميشال عون تنفيذ دعواه بطرح موضوع البواخر على التصويت خلال الجلسة الحكومية الأربعاء، رغم أن الرئيس الحريري عاد من الرياض بتأكيد سعودي على مشاركة المملكة في مؤتمري روما- 2 وباريس، مع دعم سعودي واضح للبنان، يفترض أن يترجم بتسهيل ظروفه الاقتصادية والمالية، وتالياً عمل الحكومة ورئيسها في المجالات المختلفة.

 

مؤتمر روما 2

ذكرت "الأنوار": قبل أقل من أسبوعين من انعقاد مؤتمر روما - 2 المخصص لدعم الجيش والأجهزة الأمنية، الذي من المنتظر أن يلتئم في 15 آذار الجاري، كشفت مصادر منظمة للمؤتمر أن المشاركين فيه سيعرضون خطة خمسية لتسليح وتمكين الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية وتأمين أنظمة قتالية وتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية، فيما الدولة اللبنانية تخصص له مبلغ ٦٥٨ مليون دولار أميركي.

ولفتت المصادر إلى أن المبلغ المطلوب يحصّن الجيش في مواجهة التحديات الماثلة أمام لبنان في المرحلة المقبلة وهي كبيرة من حيث الحجم والخطورة وتتعلق بمكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن لبنان واستقراره، وضبط الحدود.

Ar
Date: 
الاثنين, مارس 5, 2018