The Guardian

إيطاليا المشككة تجاه الاتحاد الأوروبي تسرع لتشكيل حكومة أغلبية

الحزبان الشعبويان اللذان حققا فوزاً بعكس التوقعات في الانتخابات الإيطالية وهما حركة "الخمس النجوم" وحزب "لا ليغا" دخلا في سباق مع الوقت ليكون كل منهما أول حزب ينجح في تشكيل حكومة أغلبية بعد الانتخابات التي نجم عنها انتخاب برلمان منقسم.

والأكيد هو أن القرار سيعود إلى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الذي قد يحتاج إلى أسابيع ليحدد أي من الحزبين ‏سيتم تكليفه بمهمة تشكيل الحكومة. وأشارت الأرقام إلى أن حركة "الخمس نجوم" نالت نسبة 32،6% من أصوات الناخبين ‏في حين حصد حزب "لا ليغا" نسبة 35،7% من الأصوات وهما حزبان يحبذان الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.‏

ويمنح الدستور الإيطالي الرئيس ماتاريلا سلطة تكليف الحزب الذي يريده بمهمة تشكيل الحكومة بغض النظر عن الأصوات ‏‏التي نالها هذا الحزب.‏

وأشارت الأرقام أيضاً بأن أكبر الخاسرين كان رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي الذي لم يحصد أكثر من 18،7% ‏‏‏من أصوات الناخبين ما دفعه إلى تقديم استقالته بعد صدور النتائج شبه الرسمية.‏

 

The Guardian

مذكّرة مسرّبة تشير إلى أنه تم تخفيف حدّة التحقيق الأميركي في صفقة السلاح بين المملكة العربية السعودية وشركة منظومات الأسلحة البريطانية "بي آي إي"

تم تخفيف نتيجة التحقيق الأميركي في قضية رشوى رافقت صفقة سلاح بقيمة 43 مليار جنيه استرليني بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية بعد حملة ضغوط سرية وفقاً إلى وثيقة تم تسريبها.

المذكّرة السرية التي استحصلت عليها صحيفة "غارديان" تقدّم لمحة نادرة عن كواليس المفاوضات التي جرت بين شركة المحاماة الأميركية التي استعان بها أمير سعودي ووزارة العدل الأميركية.

وتسلّط المذكرة الضوء على واحدة من صفقات السلاح الأكثر إثارة للجدل في التاريخ والمساعي التي بُذلت لمنع نشر ‏أي معلومات يمكن أن تضر بالعلاقات بين الغرب والسعوديين.‏

وتبرز هذه العلاقة مرة أخرى هذا الأسبوع خلال الزيارة التي سيقوم بها ولي العهد السعودي إلى المملكة المتحدة حيث ‏‏يُتوقع أن يلتقي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي. ومن المعلوم أن قضية الصفقة هذه ارتبط بها أسماء أمراء تم ‏‏احتجازهم مؤخراً في المملكة العربية السعودية بسبب اتهام عدد منهم بتقاضي رشاوى في صفقة السلاح المذكورة. ‏

 

روسيا اليوم

تصادمت مصالح روسيا وأميركا والصين في أفريقيا

تحت العنوان أعلاه، كتب أيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن سباق الدول الثلاث على القارة السمراء، وجولة لافروف، التي تبدأ اليوم، وتتبعها جولة تيلرسون هناك.

وجاء في المقال: يبدأ لافروف جولته الإفريقية اليوم 6 آذار. ويشمل جدول الوزير الروسي خمس دول تقع جنوب الصحراء - أنغولا وزيمبابوي وموزمبيق وناميبيا وإثيوبيا. واليوم، أيضاً، يزور تيلرسون أفريقيا. مع أن مساره مختلف قليلاً. فمن المقرر أن يزور رئيس الدبلوماسية الأميركية تشاد وجيبوتى وإثيوبيا وكينيا ونيجيريا. وبالنظر إلى أن إثيوبيا على جدول لافروف أيضاً، فقد اقترح الجانب الروسي إجراء محادثات بين الوزيرين في ذلك البلد.

وفي أوساط الخبرة الروسية يذكّرون بأن رحلة تيلرسون سبقتها جولة أفريقية قام بها وزير الخارجية الصيني وانغ يي.

وفي الصدد، يقول لـ"نيزافيسيمايا غازيتا" مدير مدرسة الاستشراق في المدرسة العليا للاقتصاد، أليكسي ماسلوف: " زيارة تيلرسون مرتبطة بالنفوذ الصيني مئة بالمئة". ويشير إلى أن الصين تسعى لجذب البلدان الأفريقية إلى مشروع "حزام واحد - طريق واحد. فـ" الصين، كما يقول، تستثمر في إفريقيا أكثر من أي لاعب دولي آخر. ومع ذلك، فوفقاً لماسلوف، لا يمكن الحديث عن أي تنافس بين روسيا والصين في إفريقيا.

ويذكر المحللون في جنوب أفريقيا، بدورهم، أن القارة السمراء تُعتبر اتجاهاً استراتيجياً هاماً.

وفي السياق، يقول سانوشا نايدو، كبير الباحثين في معهد الحوار العالمي في كيب تاون: "يبدو أن هذا الصراع الدبلوماسي يثبت أن أفريقيا قارة يمكن أن تتقارب فيها المصالح الجيوسياسية والاقتصادية. ومن المثير للاهتمام أن روسيا والولايات المتحدة وزيارات وزيري البلدين أمر يمكن اعتباره جزئياً في سياق استعادة النفوذ السابق في القارة. ولا يمكن تجاهل مشكلة الموارد".

وأشار خبير آخر من جنوب أفريقيا إلى أن الحالة الاقتصادية السيئة تجبر البلدان الإفريقية على استقبال تيلرسون، على الرغم من أن رئيسه دونالد ترامب مدان بتسمية دول القارة بـ"ثقوب نتنة".

وفي الصدد، يقول أستاذ الاقتصاد السياسي في جامعة ويتواترسراند، في جوهانسبرغ، باتريك بوند: "بالنسبة إلى العلاقات مع روسيا،  فالدول الأفريقية الأخرى التي تخوض، تحت رعاية الولايات المتحدة، حرباً مع الإرهابيين، يمكن أن ترى كيف تدخلت موسكو بسرعة في سوريا. وعلى الرغم من عدم وجود مصالح استراتيجية قابلة للمقارنة مع ميناء المياه الدافئة الروسي في سوريا، فمن المنطقي أن يسأل لافروف الأفارقة تنويع ولائهم".

Ar
Date: 
الأربعاء, مارس 7, 2018