الديار/ حسن سلامة

على الرغم من الميزات الجديدة التي تضمنها قانون الانتخابات الجديد، من حيث فتح المجال أمام تمثيل القوى السياسية الكبرى، كل حسب حضوره الشعبي، انطلاقاً من طبيعة الحاصل الانتخابي الذي يمكن لأي لائحة أن تتمثل بمقعد نيابي أو أكثر في هذه الدائرة أو تلك، على قاعدة اعتماد النسبية في الدوائر الـ 15.

 

الحياة / بولا مراد

قد تبدو الحملات الانتخابية التي انطلقت قبل أقل من شهرين على موعد الاستحقاق النيابي في السادس من أيار المقبل أكثر الحملات "وداعة"، مقارنة بتلك التي شهدها لبنان على مر العقود الماضية. فلا العناوين الرنانة التي قامت عليها المعركة الإنتخابية في العام 2005 يسمع صداها اليوم، ولا شعارات 8 و14 آذار التي اكتسحت المشهد في العام 2009 تلقى من يرددها أو يتبناها، في كنف قانون انتخابي جديد يبدّي مصلحة المرشح الفرد على ما عداها من مصالح في خضم حرب مستعرة داخل اللائحة الواحدة على الصوت التفضيلي.

 

Ar
Date: 
الأحد, مارس 11, 2018