النهار/ علي حمادة

اعتبر أن لبنان اليوم لا يمتلك هوامش يستطيع المناورة فيها للتنصّل والتهرّب من واجباته تجاه نفسه والمجتمع الدولي. فكما أن دعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية بالقدر المطلوب مشروط على المدى الطويل بتنفيذ مبدأ بسط الدولة سيادتها وسلطتها على كامل الأرض اللبنانية من دون شرط، فإن دعم الاقتصاد مشروط بوقف الهدر ومحاربة الفساد، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية تشريعية جوهرية أهم من الانتخابات نفسها.

 

النهار/ روزانا بو منصف

تحدثت عن مراوحة في سيناريو النازحين السوريين وقالت إن التطورات الميدانية السورية تناقض الضغط اللبناني الرسمي بإمكان إعادة النازحين إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

 

الجمهورية/ جوني منير

قال: صحيح أن الساحة اللبنانية لم تعد منذ فترة بعيدة ساحة مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية وأن التسوية التي أدّت إلى وصول العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية كرّست مبدأ تحييد الساحة اللبنانية إلا أن ذلك لا يعني عدم تأثر الساحة اللبنانية بمقدار كبير بالتطورات الإقليمية مسار النزاع الكبير الدائر في المنطقة والذي ما يزال يهز الساحة السورية الملتهبة.

 

الديار / دوللي بشعلاني

أشارت إلى أن مؤتمر سيدر الذي يعقد في 6 نيسان المقبل في باريس يدعم وجود لبنان، والاستراتيجية الدفاعية الوطنية تبحث بعد الانتخابات في ظلّ حكومة ومجلس جديدين. وقالت إن كلاً من الرئيس ميشال عون و"حزب الله" لديه تصوّراً تفصيلياً حول موضوع الاستراتيجية الدفاعية التي تشمل الجيش والقوى الأمنية والمقاومة الحالية في مواجهة تهديدات إسرائيل من جهة والتنظيمات الإرهابية من جهة ثانية.

 

المستقبل/ وسام سعادة

رأى أن الانتخابات في العام 2009 لن تعاد والانتخابات الحالية أقل تسييساً من تلك السابقة لكنها لا تعدو أساساً سياسياً، محدوداً إذا ما قورن بما كان يطرح من مواجهة قبل تسع سنوات بين العبور إلى الدولة وبين إعادة تشكيل السلطة في لبنان، لكنه أساس سياسي مفصلي، إذا ما استشرفنا مرحلة ما بعد الانتخابات من الآن، مرحلة ستلعب فيها وقائع الموسم الانتخابي ونتائجه دوراً أساسياً في إعادة بلورة، ليس فقط الأحجام وإنما الفرز السياسي نفسه في البلد.

 

الأنوار / رفيق خوري

قال مفهوم أن ممارسة الديموقراطية في لبنان مملوءة بالسلبيات إلى جانب بعض الإيجابيات وأن الحياة السياسية والحزبية ناقصة، لكن لبنان لم يشهد في تاريخه هذا المدى من الانحدار في المبادئ والقيم والمثل لحساب المصالح الضيّقة فكل طرف يبدو جاهزاً لأي نوع من التحالف والافتراق واعتبر أن العالم أكثر رأفة منا بلبنان.

 

اللواء/ عامر مشومشي

أشار إلى تسابق القوى على إعلان اللوائح وعيونها على مرحلة ما بعد الانتخابات، معتبراً أن تعهّد العهد بفتح ملف الاستراتيجية الدفاعية عنوان لأزمة مفتوحة، لافتاً إلى أن عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته في الرياض التي تمّت بمساع فرنسية – مصرية جاءت تحت عنوان تطبيق سياسة النأي بالنفس وعزل تأثير سلاح "حزب الله" عن الداخل.

Ar
Date: 
الخميس, مارس 22, 2018